اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر تكية أم علي تباشر توزيع لحوم الأضاحي المحلية الطازجة على 6,252 أسرة وسط أجواء إيمانية.. حجاج بيت الله الحرام يواصلون نسكهم في "يوم القرّ" حدائق عمان ومتنزهاتها.. فضاءات خضراء تجمع العائلات في بهجة عيد الأضحى السياحة: التحفيز ام خطاب الهدم عجلون: مختصون يؤكدون أهمية مبادرات توزيع لحوم الأضاحي بتعزيز التكافل الاجتماعي روسيا: الروبل يسجل أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الجيش الكويتي يتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية الذهب يتداول قرب أدنى مستوى في شهرين مستشفى الإيمان الحكومي بعجلون يعزز خدماته بالتحول الرقمي والعيادات التخصصية ومبادرات إنسانية نُسك حجاج بيت الله الحرام في أيام التشريق البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد ("مصلحة الوطن فوق الترضيات.. كفى استنزافاً لـمُقدّراتنا باسم الاستشارات!") "النشامى" إلى سويسرا اليوم لإقامة معسكر تدريبي استعدادا للمونديال انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء لطيفة اليوم وغدًا كيف نكبح الرغبة في تناول السكر؟ "ماتت صائمة في مسجد أسسته " .. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفاً واسعاً الصدفة تمنع جريمة قتل مروعة مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى

مختصون يؤكدون أهمية تطوير التدريب المهني والتقني لرفد السوق بالمهارات المطلوبة

مختصون يؤكدون أهمية تطوير التدريب المهني والتقني لرفد السوق بالمهارات المطلوبة
الأنباط -
الأنباط --من فايق حجازين- أجمع خبراء ومختصون على أهمية تطوير تقنيات التدريب المهني لتأهيل متدربين قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل المحلية والإقليمية.
وأكدوا أهمية تشارك القطاعين العام والخاص بتطور منظومة التدريب بحيث تحاكي الاحتياجات الحالية والمستقبلية لسوق العمل، وبالتالي استيعاب عدد من خريجي معاهد ومراكز التدريب المهني الحاليين، واستشراف حاجة السوق للسنوات المقبلة وتطوير برامج تلبي هذه الاحتياجات.
وخلال حضور جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم الأحد، جانبا من جلسة لمجلس هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية، اثناء زيارة إلى معهد تدريب ماركا للتدريب المهني- ذكور، تم التأكيد على ضرورة تمكين القطاع الخاص من تولي عملية التدريب كرديف لمؤسسة التدريب المهني، خصوصا في التطبيقات الحديثة للصناعات الإنشائية التي توفر الجهد وتضمن كفاءة العمل وسرعة الإنجاز، وتفتح آفاقا لإحلال العمالة الأردنية مكان العمالة الوافدة.
وهيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية تهدف إلى الإشراف على مزودي التدريب المهني والتقني وتنظيم أعمالهم وتقييم وضبط أدائهم واعتمادهم والاشراف على تنفيذ برامج التعليم المهني والتقني والتدريب غير الجامعية بما يلبي حاجات سوق العمل.
وقال وزير العمل نضال البطاينة، اطلع جلالة الملك خلال الزيارة على عدد من المشاغل في المعهد وتحاور مع المتدربين، ووجه باتباع أحدث التكنولوجيا المتاحة في هذا المجال، خصوصا التقنيات الي تعمل بالتكنولوجيا ثلاثية الأبعادوأضاف، في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن جلالته أكد خلال الجولة، أهمية تقديم الدعم لهيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية، خصوصا بعد أن استمع من مختلف القطاعات الممثلة بمجلس الهيئة، التحديات الموجودة وكيفية تذليلها.
وقال الوزير البطاينة إنه تم عرض خطة تنمية المهارات المهنية والتقنية، أمام جلالة الملك، التي اعتمدتها الهيئة الناتجة عن دمج أكثر من جهة معنية بالتدريب وبالمشاركة من قبل القطاع الخاص ومجالس المهارات القطاعية، والتي تهدف إلى ردم الفجوة بين مخرجات التدريب ومؤشرات سوق العمل من خلال اعتماد مزودي التدريب في المجال المهني والتقني واعتماد المدربين والمناهج وضبط الجودة.
وقال الوزير البطاينة "لا نملك ترف الوقت، وعلينا ردم الفجوة بين مخرجات التدريب واحتياجات سوق العمل، والتي هي من مفاتيح حل مشكلة البطالة".
وأكد أن الوزارة تتطلع إلى توفير فرص عمل في السوقين الإقليمي والعالمي، لاستعادة دور الأردن كمصدر للكفاءات والموارد البشرية، منوها أن الوزارة ستعمل على توقيع اتفاقيات مع العديد من الدول لتحديد الطلب على المهارات في هذه الاسواق.
ممثل قطاع الإنشاءات في هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية، المهندس أحمد الطراونة، قال إن القطاع الخاص قطع شوطا طويلاً في مكننة العمل في البناء، وتقليل الاعتماد على القوة البدنية، حيث تحول العالم المتقدم إلى هذه المكننة لإنجاز أعمال إنشائية، بدون بذل جهود بدنية شاقة.
وأورد مثالاً عملية القصارة التي باتت تتم من خلال آلات يمكن برمجتها واستخدامها من قبل العاملين، ما يفتح المجال أمام فرص عمل لا يقبل عليها الأردنيون، وتفتح فرص عمل في أعمال متداخلة مثل تحضير وتعبئة ونقل الإسمنت، والأردن من الدول الرائدة في التطوير والتطور والاقتباس من تجارب الدول المتقدمة.
وأكد أهمية تعديل الأنظمة التي تسمح للمقاولين تدريب العاملين على المكننة المتصلة بعمل قطاع الإنشاءات، خصوصا نظام البناء الوطني، لتمكين المقاولين من استيراد هذه الماكنات وفتح فرص عمل جديدة أمام الأردنيين.
وقال مدير غرفة صناعة الأردن، الدكتور ماهر المحروق، إن دور الهيئة رئيس لتوفير متطلبات التدريب المهني والتقني بأعلى المستويات، وبما يلبي احتياجات ومتطلبات القطاع الخاص، "وهذا ينعكس من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي تتمثل في مجلس الهيئة".
وأكد أهمية توفير البيانات حول احتياجات سوق العمل والتي سيتولاها القطاع الخاص إلى جانب تعزيز شراكة الهيئة مع جهات أخرى لرصد احتياجات القطاع الخاص المشغل الرئيس لفرص العمل.
ولفت الدكتور المحروق إلى التعاون بين غرفة صناعة الأردن ومعهد تدريب ماركا المهني بتوقيع اتفاقية بين الغرفة من جهة ووزارة العمل ومؤسسة التدريب المهني من جهة أخرى، لتشغيل مركز النجارة والخشب بإدارة وإشراف وتطوير مناهج من قبل الغرفة.
وقال "حاليا انتهينا من التوافق مع الاحتياجات الدولية الداعمة لتجهيز المركز وفقا لأحدث المعدات والآليات المتعقلة بصناعة الخشب والأثاث، لنكون جاهزين لتدريب أول 50 متدرباً بداية كانون الأول المقبل، مع التزام من قبل شركات صناعة الخشب والأثاث بالتشغيل المباشر لهؤلاء المتدربين".
المتدربون أكدوا أن اختيارهم مسار التدريب المهني جاء بعد أن اجتازوا الثانوية العامة، واستشاروا مستثمرين صناعيين وإنشائيين ومقاولين في السوق، واستفادوا من توجيه أهاليهم باختيار التدريب المهني التقني بدلا من المسار الأكاديمي.
وقالوا إن من يتقن مهنته يستطيع بكل سهولة إيجاد فرصة عمل، خصوصا مع توفر العديد منها في المصانع والمشاغل، إلى جانب أنه يكون مؤهلاً لبدء عمل خاص يمكنه من التوسع وتوفير فرص عمل لمتدربين آخرين.
وقال المتدرب أيهم زكريا: أخترت مجال التكييف والتبريد كون هذه المهنة لها فرص في سوق العمل، حيث تعلمنا على مكيفات (انفيرتر) الموفرة لاستهلاك الطاقة التي بدأت بالانتشار في السوق المحلية، وهناك طلب محلي واقليمي على العاملين في هذا المجال.
ونصح زكريا الطلبة بالتوجه إلى مسار التدريب المهني والتقني بدل المسار الأكاديمي لتوفر فرص عمل عند التخرج.
المتدرب في قسم الخراطة بالمستوى الماهر، عمر يوسف التميمي، قال: كنت أعمل في معامل الخراطة وحظيت بالتشجيع والنصيحة من الصناعيين أولا والأهل ثانيا لتعلم مهنة الخراطة على أصولها، فتوجهت لمعهد ماركا للتدريب المهني وتلقيت تدريبا بكفاءة عالية والأهم اني سأحصل على شهادة مزاولة المهنة التي تؤمن لي فرص عمل أفضل في المستقبل.
وأكد أن الخراطة "صنعة مطلوبة في سوق العمل ولها مجالات عديدة تدخل فيها الحدادة والصيانة العامة، ولها مستقبل وأنصح الشباب بالإقبال عليها".
المتدرب في مشغل كهرباء السيارات الهجينة، حمزة مصطفى، قال "هناك نقص في المؤهلين تقنيا ومهنيا في هذا التخصص، لذلك اخترته كونه مطلوب في سوق العمل ومردوده المادي عالٍ".
بدروه، قال مدير معهد تدريب مهني ماركا- ذكور، المهندس محمد النوايسة، إن المعهد الذي يخدم لواء ماركا والمناطق المحيطة به، طاقته الاستيعابية 300 متدرب وبطاقة تشغيلية 500 متدرب سنوياً عند إضافة برامج التدريب القصيرة.
وأضاف أن المعهد يتوسط منطقة صناعية مهمة ويستقطب المتدربين ضمن 10 تخصصات تترواح بين الميكانيكية والكهربائية والنجارة والديكور والخدمات الشخصية (الحلاقة والتزيين) حيث خرج نحو 10 آلاف خريج منذ بداية عمله غالبيتهم وجدوا فرص عمل في السوق المحلية.
وأشار إلى التعاون المستمر مع القطاع الخاص والنقابات لتشغيل الخريجين، حيث تصل نسبة التشغيل المباشر نحو 75 بالمئة، يساعد في ذلك الحملات التشاركية مع القطاعات الخاص ومتابعة قسم متابعة الخريجين في المعهد، منوها إلى أن النسبة المتبقية تتوجه للعمل الذاتي والسفر.
وأكد وجود حملات توعية لاستقطاب الطلبة في الصف العاشر، قبل عملية الاختيار لمسارات التعليم، مشيدا بدور الأهل بتوجيه ابنائهم للتدريب والتعليم المهني غلى جانب والتشجيع الرسمي، وتأكيد جلالة الملك في الأوراق النقاشية على أهمية المهن ودورها في تقليل نسبة البطالة.
وقال المهندس النوايسة، إن تشجيع الأهل، خصوصا من أصحاب المهن، اسهم في التخلي عن ثقافة العيب وشجع الطلاب للإقبال على المهنة، التي تعد من أهم الحلول للبطالة بين الشباب الأردني.
المسؤول عن مشاغل الميكانيك في مؤسسة التدريب المهني، المهندس نادر لافي، قال لدينا برنامج مستحدث هو دبلوم التدريب المهني حيث يستمر لمدة عام تدريبي كامل، يتلقى فيه الطالب 1400 ساعة تدريب فعلية، 75 بالمئة منها تدريب عملي وبعد ذلك ينطلق إلى تدريب ميداني في سوق العمل لمدة أربعة شهور، ويتعرض الطالب لامتحان فحص المزاولة للتأكد من جاهزيته لسوق العمل.
وأكد أن تخصص كهرباء السيارات الهجينة مطلوب جدا في السوق، خصوصا في ظل توجه صانعي السيارات لإنتاج السيارات الكهربائية والهجينة، خصوصا بين الطبلة الناجحين في الثانوية العامة لقناعتهم بوجود ركود في المسار الأكاديمي على عكس المسار المهني الذي يؤهلهم لوظائف فنية او لإدارة مشاريع ذاتية.
--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير