اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

الإساءة للآخرين

  الإساءة للآخرين
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

اﻹساءة للناس تترك أثراً غير محمود وربما جارح أو محطم للعلاقة البينية، بالرغم من سمة وفضيلة التسامح الذي يمسح النقاط السوداء في حياة الناس، إلا أن اﻹساءة تكسر العلاقة لتصبح كلوح الزجاج المكسور يصعب إعادته لوضعه اﻷصلي:

1. لغة التعدي واﻹساءة للآخر مرض ينتاب بعض الناس من منطلق حقد أو حسد أو قهر لمحاربة قصص النجاح والتميز.

2. للأسف ساهمت وسائل التواصل اﻹجتماعي كمنبر وبوتقة لمثل هؤلاء لﻹساءة للآخرين من خلال لغة الرمزية والهمز واللمز وأحياناً التصريح.

3. التنافس الشريف يجب أن يكون ديدن الناس لتأطير علاقة بينية متوازنة ومحترمة دون كيد أو ضبابية أو سوداوية.

4. علماء النفس واﻹجتماع يجمعون على نظرية اﻹسقاط من حيث أن المسيئين المرضى يسقطون ما بداخلهم على اﻵخرين، كنفث السموم تماما، مما يؤشر على أن اﻹساءة مرض بإمتياز.

5. أصحاب البذرة الطيبة والتربية الحسنة لا يمكن ان يسيئوا لﻵخرين، لا بل تربطهم ببعض علاقات إيجابية لا سلبية.

6. الخلق الحسن والتربية السليمة يقتضيان بأن لا نسيء لﻵخرين لا بل نحترمهم ونبني على علاقاتنا الطيبة.

7. ناقلو اﻷحاديث بين الناس يسعون للفتنة دوما، فلا نعطيهم معسول الكلام.

8. مطلوب نبذ المسيئين مجتمعياً وتجريمهم وعدم مجاملتهم على حساب علاقاتنا باﻵخرين.

بصراحة: اﻹساءة تسكن بالقلب، والجرح العميق لا يمكن نسيانه، ومطلوب تبديل السيئات بالحسنات بالتسامح بين الناس.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير