الملك يهنئ هاتفيا الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون بانتخابه مندوبا عن الملك، الأمير غازي يحضر جانبا من حفل تدشين كنيسة معمودية السيد المسيح للاتين في المغطس التاريخ لا يرحم الأغبياء... العيسوي: رؤى وتطلعات الملك تسير بالأردن نحو مستقبل أفضل الذهب يتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية وسط ترقب لبيانات أميركية الشرع يلتقي وزير الخارجية الايطالي د. حازم قشوع يكتب :لبنان جوزيف عون رئيسا ؛ جبهتنا الداخليه زخات مطرية متوقعة الجمعة وتحذيرات من الصقيع والضباب خلال الأيام القادمة الحاج توفيق: صفحة جديدة في العلاقة مع غرفة دبي ميقاتي يؤكد ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب ووقف خروقاته للبنان د.بيتي السقرات يكتب:"التعليم في الأردن: من مجد الماضي إلى تحديات الحاضر ورؤية للإصلاح" فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق بلواء الوسطية غدا وفيات الجمعة 10-1-2025 حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على المملكة اليوم شرب القهوة صباحا هو الأكثر فائدة 3 أحداث عربية "مزلزلة" هي الأبرز عالميًا عام 2024 الجلوس لفترات طويلة .. ما الذي يفعله بجهازك الهضمي؟ الذكاء الاصطناعي يزيح البشر في 41% من الوظائف! صحيفة عبرية: مقترح إسرائيلي لعقد مؤتمر دولي لتقسيم سوريا

حوار الأجيال

 حوار الأجيال
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

الكبار يمتلكون الحكمة والخبرة والشباب لديهم الهمّة العالية والتكنولوجيا والإندفاعية، وتباين وجهات النظر ملموس بينهم، والمطلوب تجسير الهوّة الثقافية والمعرفية والفكرية بينهم:

1. الشباب في زمن التكنولوجيا بات يؤمن بالسرعة والخلاصة والسطحية دون عمق، بيد أن الكبار تقليدياً مخزونهم الفكري والثقافي حتماً القراءة.

2. الحوار بين الأجيال جُلّ مهم للرقي بالمخزون الفكري للشباب في عصر باتوا يعانون فيه من خواء فكري متجذّر بالرغم من إمتلاكهم للمعرفة.

3. وسائل التواصل الإجتماعي والثورة التكنولوجية تسيطر على شبابنا فكانت أسرع منا بسبب ضعفنا أو تلكؤنا في تمكينهم وتحصينهم.

4. الشباب يهتم بالقشور دون الجوهر، والدليل إهتمامهم بآخر أغاني المطربين وصرعات الموضة والفكاهة والموديلات وآخر أنواع ومواصفات الخليويات الذكية وغيرها دون إلتفاتهم للقضايا الفكرية الثقافية والتي تُغذّى بالمطالعة والحوار ومجالسة الكبار والإنصات والمشاركة وغيرها.

5. المطلوب أن نعلّم أبناءنا لزمان غير زماننا لأنهم ببساطه مخلوقون لزمان غير زماننا، ولهذا فعلنا أخذ آرائهم محمل الجدّ وعدم الإستخفاف بها.

6. والمطلوب أن يغلب على حوار الكبار والشباب لغة المنطق والعقلانية والواقعية والتقارب والإنصات وإحترام الرأي الآخر، لا لغة التعليمات والإملاءات والتخنّدق.

7. والمطلوب أن نواجه مع الشباب المشاكل والتحديات التي يواجهونها لغايات إيجاد حلول عملية لها.

بصراحة: زمن الإملاءات والفوقية والأمر والنهي والإستعلاء والوصاية والتنظير والمواعظ والنصائح بين الكبار والشباب ولّى إلى غير رجعة، والمطلوب تفهّم حاجات ووجهات نظر كل للآخر وإن تباينت، فإحترام الآراء هو سيد الموقف.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير