البث المباشر
الأشغال: 52 بلاغا حتى صباح اليوم جراء الحالة الجوية ومعالجة جميع الملاحظات ميدانيا المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة المجلس الصحي العالي يعقد أولى جلساته إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من العمل الصحي المؤسسي أورنج الأردن ترعى فعالية "قياداثون" بتنظيم من جامعة الحسين التقنية فلسطين 1936 بين التاريخ والتوثيق السينمائي البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان برنامج "المعرفة المالية والابتكار التكنولوجي" الناقد والمنقود في العمل العام عالميا القمة الأردنية – الأوروبية الأولى… شراكة تتجاوز البروتوكول " قفاز التحدي "  في البدء كان العرب الدكتور عبد العزيز اللبدي الحلقة الثالثة إيران 2026: صراع البقاء بين الأزمة الداخلية والضغوط الدولية 91.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يعرب عن أسفه لتعرض سفارة قطر في أوكرانيا لأضرار نتيجة قصف كييف وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا الحنيطي يزور شركتي توساش وروكيتسان ويبحث التعاون مع رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم شحن الهاتف من الكمبيوتر قد يضر بالبطارية لماذا تلتهم بعض الحيوانات صغارها؟

ليلة لا تُنسى في جرش.. ناصيف زيتون بين مواويل الحزن ونبض الجماهير

ليلة لا تُنسى في جرش ناصيف زيتون بين مواويل الحزن ونبض الجماهير
الأنباط -
الأنباط – ليث حبش
تصوير رجائي البلبيسي
في ليلة غنائية استثنائية، وعلى المدرج الجنوبي التاريخي، أحيا الفنان السوري ناصيف زيتون حفلاً جماهيريًا ضمن فعاليات الدورة الـ39 من مهرجان جرش للثقافة والفنون، حمل معه الطرب والمفاجآت، وعبّر فيه عن حبّه الكبير للأردن وسوريا، وسط تفاعل آلاف الحضور.
بدأت الأمسية بتقديم الإعلامية نور سماوي التي أعلنت صعود نصيف إلى خشبة المسرح، حيث دخل على وقع أغنيته الإيقاعية الشهيرة "تكة"، التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، خاصة مع طريقة دخوله النشيطة والواثقة، والتي مهّدت لحفل حافل بالإحساس والطاقة.
بعد الأغنية الأولى، توجّه نصيف إلى الجمهور بتحية قلبية بلهجة أردنية محببة، قائلاً "الأردن معنا بيتحلى"، وهي الجملة التي تكررت لاحقًا في أدائه، ليعبّر عن امتنانه ومحبة الجمهور الأردني، حيث دوّى التصفيق في أرجاء المدرج.
استكمل ناصيف الحفل بأداء "نامي عصدري"، الأغنية الرومانسية الهادئة التي أضفت طابعًا دافئًا على الأجواء، قبل أن ينتقل لتحية الفنان السوري الكبير جورج وسوف بأداء أغنيته الشهيرة "ترغلي يا ترغلي"، ليبرهن على تأثره بجيل الطرب الأصيل.
ثم قدّم ناصيف أغنيتي "أعطيتك قلبي" و"كارميلا"، وسط تفاعل جماهيري لافت، أعقبه بغناء موالين حزينين هما "قلبي وعدتو أكرهك" و"يا ربابات الحزن"، تلاهما بأداء أغنية "صوت ربابا" التي جاءت استكمالًا للأجواء الطربية الحزينة.
لم يكتفِ ناصيف بالقديم، بل عاد ليشعل الحفل من جديد بأغنيتيه الأكثر شهرة وانتشارًا "مجبور" و"مش عم تزبط معي"، حيث تراقص الجمهور على أنغامهما، وردّد الكلمات بصوت واحد، ما خلق تواصلًا مباشرًا بين الفنان وجمهوره.
في خطوة لافتة، وجّه ناصيف تحية إلى الفنان الأردني عمر العبداللات، فغنى أغنيته المعروفة "نزلن على البستان"، كما خصّ الفنانة اللبنانية سميرة توفيق بميدلي شمل أغنيتي "وين على رم الله" و"بالله تصبوا هالقهوة"، ما أضفى على السهرة طابعًا تراثيًا محبّبًا.

من بين المفاجآت التي قدمها ناصيف لجمهوره، كانت أغنيته غناها لأول مرة على المسرح بعنوان "حلوة"، رافقها تفاعل كبير من الجمهور الذي كان متعطشًا لسماع عمل جديد بصوته.
ثم انتقل لأداء مجموعة من أغانيه الحديثة، مثل "كذبة ورا كذبة"، و"قدا وقدود"، و"بالأحلام"، وصولًا إلى أغنية "ما في ليل"، والتي يؤديها عادة دويتو مع الفنانة رحمة رياض لكن وبسبب غيابها، طلب نصيف من الجمهور أن يكون شريكه على المسرح، وقال ممازحًا "شريكتي مش موجودة الليلة، بس أنتو رح تكونوا شريكتي بالغناء"، ما ألهب المدرج بالغناء الجماعي.
عاد نصيف ليقدّم مزيدًا من أغاني سلطان الطرب جورج وسوف، فغنى "خسرت كل الناس" بإحساس عالٍ، قبل أن يؤدي "هي لغمزتني بعينها"، و"بربك"، و"يا سيدي إنسى"، ليختتم سلسلة من الأغاني المختارة بعناية لتمزج بين الرومانسي والدرامي والطربي.
في ختام الحفل، صعد عطوفة مدير المهرجان أيمن سماوي إلى خشبة المسرح، ليكرّم الفنان نصيف زيتون على مشاركته المميزة في هذه الدورة من مهرجان جرش، وسط تصفيق حار من الجمهور الذي لم يهدأ طوال السهرة.
واختار ناصيف أن تكون الأغنية الأخيرة مهداة إلى وطنه الأم سوريا، في لحظة مؤثرة ختم بها الليلة، مؤكدًا أن الحنين لا يغيب عن القلب مهما ابتعدت المسافات.
حفلة ناصيف زيتون في جرش لم تكن مجرد عرض موسيقي، بل كانت رحلة عاطفية موسيقية جمعت بين الأصالة والمعاصرة، والهوية والوجدان، لتُرسّخ مكانته كأحد أبرز نجوم الطرب الشبابي في العالم العربي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير