البث المباشر
يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية أورنج الأردن تطلق إعلان رمضان 2026 "دايماً معاك" الإيطالي ديروميديس يتوج بالذهب في منافسات التزلج المتقاطع للرجال في التزلج الحر بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المومني: نميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور والخطاب الذي يتجاوز القوانين الوطنية للتشغيل والتدريب تعلن إستقطاب الدفعة/34 شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية البنك الأردني الكويتي يطلق استراتيجيته الأولى للاستدامة للأعوام 2026–2028: ريادة مصرفية مسؤولة ونموٌ مستدام لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ما هو السبيل لإنقاذ صندوق الضمان الاجتماعي من الانهيار؟ "الملكية الأردنية" تتصدر مؤشرات دقة المواعيد في تحالف "oneworld" الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة استدعاء ضخم يضرب نيسان.. مشاكل بالمحرك في طرازات 2023–2025 المياه تواصل حملات التوعية المائية في شهر رمضان

ما قبل نهاية عام ٢٠١٩

ما قبل نهاية عام ٢٠١٩
الأنباط -
تحصين الجبهه الداخليه يتطلب قرارات فاعله ومؤثره ومتابعه ومن خلال متابعة ذلك فأعتقد
اولا) أهمية أن تقوم مجالس الأمناء في الجامعات في دورها حسب القانون وإعادة النظر في التدقيق في كل عضو سواء وحسب القانون برتبة أستاذ أو من القطاع الخاص أو من المجتمع المحلي فلم يعد ولن يفيد واسطه وارضاءات وكوتات والو ويجب أن يكون هناك تغيير جذري وليس تغيير وجوه أو شله أو قرابه أو نسب أو منطقه ويجب النظر إلى بعد واحد وهو الكفاءه والإنجاز ويجب أن يكون التقييم ليس لرؤساء الجامعات فقط وانما لكل الإدارات وحتى لمجالس الامناء بدءا من القسم وأي إداري لا ينجح يغير حتى لو مضى عليه أشهر وهناك قصص نجاح فعلا اداريا وماليا وخدماتيا في جامعات يجب أن تدعم وتكون حاله يبنى عليها
ثانيا )الهم الأول والأساسي هو البطاله بين الشباب واعتقد بأنه أن الاوان لتشغيل كافة الشباب بقرارات جريئة فترك البطاله يعني ترك قنبله لتنفجر
ثالثا) اعتقد بأنه أن الاوان لإعادة هيكلة رواتب كل موظفي القطاع العام وزيادتها والمتقاعدين المدنيين والعسكريين
رابعا )لحل جذب الاستثمار وعدة قوانين وتقييم تجربة العقبه الاقتصاديه فالحل كما اسمعه من اقتصاديين هو تحويل الأردن إلى منطقه حره بنسبة ضريبه واحده
خامسا)مع حل قضية المعلمين فأرى بأنه للتطوير فإنه من ولمصلحة الوطن فإنه أن الاوان لربط الزيادة في الإنجاز والعمل وهذا في كل قطاع التعليم العام والعالي فلا يعقل بقاء (من دخل دار أبي سفيان فهو امن) فهناك سلوكات من البعض يجب إنهاء كل من يقوم بها حتى ومهما كانت واسطته أو دعمه أو حتى لو كان مثبتا أو مضى عليه سنوات فيجب تطبيق القانون والنظام لكل من يتصرف بسوء بعد التحقيق سواء أكان طالبا أو مدرسا أو أستاذا أو من المجتمعات المحليه فالجامعات والمدارس ليست مكانا للشلليه والمناطقيه والجهويه وإثارة الفتن وإنما مكانا للتدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع وليست مزارعا ومكانا للمصالح الخاصة والوجاهه وإنما مكانا للعطاء والكفاءه والإنجاز والعداله وسيادة القانون
سادسا)لا يعقل ولا يمكن استمرار القبول في فوضى يقوم به البعض في إعلام غير مهني أو قيام البعض عبر قنوات التواصل الاجتماعي في التشويه والتحريض ونشر اخبار غير صحيحه دون التحقق وقد يكون وراءها او يقوم بها البعض بتحريض من ناعقين او مزورين أو فاسدين أو وصوليين أو انتهازيين أو عملاء لمخابرات خارجيه وملوثين أو مبتزين على أمل أن تتاح لهم فرص العوده أو أن يكون لهم نصيب في معاودة ممارسة فساد بشتى انواعه وقنوات التواصل الاجتماعي المعني بها مثل الوتس آب أو الفيس بوك أو التويتر وهي ليست مكانا للتحريض وهناك من يستغلها لانه يريد منصب أو يبتز بتحريض وتشويه وتشويش وهو يعرف انه فاشل وشللي وكذاب وجبان ومنافق والمنافق والجبان هنا من يقبلك ويمدحك وبعد أن تدير ظهرك يطعنك أو يسلم عليك بحراره ويقوم بعمل ضدك ويفكر انه غير مكشوف لان تفكيره سلبي وبعضهم يحمل شهاده وقد لا يعرف لغة الدوله التي حصل عليها منها شهادته أو شهاداته أو حصل على شهاده ولم يزور بلدها سوى مره وقد يكون لم يزورها ولا حل لمثل هؤلاء غير القانون والإهمال وفضح أساليبهم لأنهم سرطان يفتك باي دوله وأي مجتمع وباي مكان يتواجدون فيه وهم من أمثالهم موجودون في كل مكان في العالم
وامام ذلك فعلينا جميعا أن لا ننسى اننا في وطن الانجازات والنجاح ولكن لزيادة ذلك فهذه اقتراحات ونقاط ضعف علينا أن نحولها النقاط قوه
للحديث بقيه
حمى الله الوطن والشعب في ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير