اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما لماذا يعطس الرجال بصوت مرتفع ومفزع؟ العلم يجيب عقار تجريبي للتليف الرئوي يُظهر قدرة على خفض العمر البيولوجي مكمل غذائي يسرق سنة من عمر الرجال الحكومة تقرر اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب... لقاءات اقتصادية موسّعة لوزيرَي التخطيط والاستثمار في ميلانو لتعزيز الشراكات الأردنية–الإيطالية

ما قبل نهاية عام ٢٠١٩

ما قبل نهاية عام ٢٠١٩
الأنباط -
تحصين الجبهه الداخليه يتطلب قرارات فاعله ومؤثره ومتابعه ومن خلال متابعة ذلك فأعتقد
اولا) أهمية أن تقوم مجالس الأمناء في الجامعات في دورها حسب القانون وإعادة النظر في التدقيق في كل عضو سواء وحسب القانون برتبة أستاذ أو من القطاع الخاص أو من المجتمع المحلي فلم يعد ولن يفيد واسطه وارضاءات وكوتات والو ويجب أن يكون هناك تغيير جذري وليس تغيير وجوه أو شله أو قرابه أو نسب أو منطقه ويجب النظر إلى بعد واحد وهو الكفاءه والإنجاز ويجب أن يكون التقييم ليس لرؤساء الجامعات فقط وانما لكل الإدارات وحتى لمجالس الامناء بدءا من القسم وأي إداري لا ينجح يغير حتى لو مضى عليه أشهر وهناك قصص نجاح فعلا اداريا وماليا وخدماتيا في جامعات يجب أن تدعم وتكون حاله يبنى عليها
ثانيا )الهم الأول والأساسي هو البطاله بين الشباب واعتقد بأنه أن الاوان لتشغيل كافة الشباب بقرارات جريئة فترك البطاله يعني ترك قنبله لتنفجر
ثالثا) اعتقد بأنه أن الاوان لإعادة هيكلة رواتب كل موظفي القطاع العام وزيادتها والمتقاعدين المدنيين والعسكريين
رابعا )لحل جذب الاستثمار وعدة قوانين وتقييم تجربة العقبه الاقتصاديه فالحل كما اسمعه من اقتصاديين هو تحويل الأردن إلى منطقه حره بنسبة ضريبه واحده
خامسا)مع حل قضية المعلمين فأرى بأنه للتطوير فإنه من ولمصلحة الوطن فإنه أن الاوان لربط الزيادة في الإنجاز والعمل وهذا في كل قطاع التعليم العام والعالي فلا يعقل بقاء (من دخل دار أبي سفيان فهو امن) فهناك سلوكات من البعض يجب إنهاء كل من يقوم بها حتى ومهما كانت واسطته أو دعمه أو حتى لو كان مثبتا أو مضى عليه سنوات فيجب تطبيق القانون والنظام لكل من يتصرف بسوء بعد التحقيق سواء أكان طالبا أو مدرسا أو أستاذا أو من المجتمعات المحليه فالجامعات والمدارس ليست مكانا للشلليه والمناطقيه والجهويه وإثارة الفتن وإنما مكانا للتدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع وليست مزارعا ومكانا للمصالح الخاصة والوجاهه وإنما مكانا للعطاء والكفاءه والإنجاز والعداله وسيادة القانون
سادسا)لا يعقل ولا يمكن استمرار القبول في فوضى يقوم به البعض في إعلام غير مهني أو قيام البعض عبر قنوات التواصل الاجتماعي في التشويه والتحريض ونشر اخبار غير صحيحه دون التحقق وقد يكون وراءها او يقوم بها البعض بتحريض من ناعقين او مزورين أو فاسدين أو وصوليين أو انتهازيين أو عملاء لمخابرات خارجيه وملوثين أو مبتزين على أمل أن تتاح لهم فرص العوده أو أن يكون لهم نصيب في معاودة ممارسة فساد بشتى انواعه وقنوات التواصل الاجتماعي المعني بها مثل الوتس آب أو الفيس بوك أو التويتر وهي ليست مكانا للتحريض وهناك من يستغلها لانه يريد منصب أو يبتز بتحريض وتشويه وتشويش وهو يعرف انه فاشل وشللي وكذاب وجبان ومنافق والمنافق والجبان هنا من يقبلك ويمدحك وبعد أن تدير ظهرك يطعنك أو يسلم عليك بحراره ويقوم بعمل ضدك ويفكر انه غير مكشوف لان تفكيره سلبي وبعضهم يحمل شهاده وقد لا يعرف لغة الدوله التي حصل عليها منها شهادته أو شهاداته أو حصل على شهاده ولم يزور بلدها سوى مره وقد يكون لم يزورها ولا حل لمثل هؤلاء غير القانون والإهمال وفضح أساليبهم لأنهم سرطان يفتك باي دوله وأي مجتمع وباي مكان يتواجدون فيه وهم من أمثالهم موجودون في كل مكان في العالم
وامام ذلك فعلينا جميعا أن لا ننسى اننا في وطن الانجازات والنجاح ولكن لزيادة ذلك فهذه اقتراحات ونقاط ضعف علينا أن نحولها النقاط قوه
للحديث بقيه
حمى الله الوطن والشعب في ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير