البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

الأستاذ والتلميذ ... وواقع التعليم !!!

الأستاذ والتلميذ  وواقع التعليم
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

من الصعب الدخول في دهاليز واقع التعليم وتشخيصه ، لان كلا المعلم والتلميذ يخضعان الى واقع الامر لفرض نموذج فرض علينا من دول اخرى لادخاله في فكر ونفوس الطلبة الناشئة ، بعد ان كان يحمل كافة السمات القيمية والنضالية والوطنية والدينية ، وعلى اعتبار انه علاج للحاضر واستشراق للمستقبل الواعد لمفهوم الحداثة والعولمة ، وهو ضمن مخطط مدروس محكم لتغيير المفاهيم والقيم ، ويحمل رسالة التسامح بأسلوب مبطن حضاري .

ونموذج المجتمع بمفهومه الاقرب الى المجتمعات الغربية بكافة مكوناتها القيمية والاخلاقية ، فاللجان والمناهج الحديثة تأخذ طابع النظريات الجديدة ، مستوردة جاهزة على اعتبار انها اصلاحية في ظل ازمة بنيوية تحتاج الى اصلاح ، وينسجم مع الاتفاقيات الدولية التي فرضت علينا.

لكن الاهم ان تبقى العلاقة بين المعلم والطالب علاقة تشاركية لمقاومة التجهيل باسم التحديث ، علاقة احترام ومحبة وارتباط وجداني ، وهو مفتاح - لا شك - للحفاظ على القيم الوطنية وتعزيز الولاء والانتماء والوعي والادراك بكافة ما يحاك من مخططات من اجل الحفاظ على الانسان السليم الباني لوطنه ، حتى وان كانت المعطيات التربوية المفروضة صحيحة ، فمن الممكن للحجة المطروحة ان لا تكون سليمة او صحيحة او مقنعة ، اذا كان المنطق المنيع لفرض تلك التغيرات في المناهج غير سليم ، فهي مغالطات منطقية فهناك افخاخ تفسر على انها منطقية تجذب عقول طلابنا إليها تحتاج الى توعية اسرية وتربوية ، والحجة يجب ان تدعم النتيجة الايجابية .

اما اذا كانت المخرجات سلبية فهي حجج باطلة. اما الحجة السليمة فلا يمكن ان تؤدي الى نتيجة خاطئة ، اما مواجهة النقد باساليب متنوعة لتبدو الحجة الخاطئة قوية فهو نوع من المغالطات المنطقية ، خاصة اذا كانت التغطية الاعلامية تثير المشاعر نحو الحداثة والتطور لاخفاء مواقع الضعف بالحجة سينتهي بحدث سلبي ،فهناك حجج غير قابلة للتفسير وبدلاً من المصداقية مع النفس والاعتراف بالخطأ نجد انه يتم خلق الاعذار لتستمر في تصديق المعتقدات المطروحة .

فاذا كانت العلاقة سببية فالزيادة في الحدث الاول من الطروحات غير المنطقية سيؤدي الى نتيجة الزيادة في الحدث الثاني وهو الرفض الغير لقابل للنقد كالحرارة والبرودة .

فاما الانتماء او عدم الانتماء فهناك الكثير من التساؤلات المثيرة للجدل ، والكثير من المسؤولين يعتمدون اسلوب مغالطة القناص ، وهي انتقاء المعلومات والتفسيرات والبيانات التي تدعم طروحاتهم وحججهم ، متجاهلين اي معلومات وبيانات لا تدعم تلك الحجج بل تثبت مغالطتها .

وعلينا ان نسعى إلى ان تبقى البيئة التعليمية بيئة آمنة نقية من أية شوائب تولد فيروسات مجتمعية ، وتمنع التدخلات الغربية لبناء فكر منحرف اخلاقياً وقيمياً ولتبقى علاقة المعلم والطالب بعيدة عن تلك المناكفات التي تضر بالمصلحة الوطنية وليبقى المعلم نموذجاً للعطاء بكافة مكوناته القيمية والاخلاقية معززاً للولاء والانتماء .

Nayelmajali11@hotmail.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير