البث المباشر
إعلان الحداد العام في إيران لـ40 يوما بعد مقتل خامنئي التلفزيون الإيراني يعلن رسميا مقتل المرشد علي خامنئي هل الاستيقاظ في الخامسة صباحاً سر النجاح فعلاً؟ المنامة: استهداف مطار البحرين الدولي بطائرة مسيرة الجيش الأميركي: لا ضحايا أميركيين جراء الهجمات الإيرانية مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين في "حادثة" بمطار أبوظبي مسيرة إيرانية تستهدف فندق "برج العرب" في دبي (فيديو) "ريفلِكت" يطلق خدمة المساعد الافتراضي الجديد (ريڨا) للتواصل مع عملائه مقتل إسرائيلية وإصابة 21 جراء سقوط صواريخ إيرانية في تل أبيب الإماراتية: الدفاعات الجوية تعاملت مع 137 صاروخاً و209 طائرات مسيرة منذ بدء الهجوم الإيراني متحدثون امام مجلس الامن: يجب وقف التصعيد في الشرق الاوسط قطر تعلن إسقاط 63 صاروخًا و11 مسيرة إيرانية وتؤكد جاهزية دفاعاتها مسؤولة أممية تدين التصعيد الخطير في الشرق الأوسط من هو المرشد الإيراني علي خامنئي؟ ترامب يعلن مقتل خامنئي الأمن: تعاملنا مع 73 بلاغ سقوط أجسام وشظايا دون إصابات بالأرواح غوتيريش يأسف بشدة على "ضياع" فرصة الحل الدبلوماسي بشأن إيران الحرب تربك الأجندة الآسيوية وتضع بطولاتها أمام أخطر اختبار منذ عقود دراسة للبنك الدولي تقرأ التحديات الاكتوارية بعين مستقبلية، والحكومة تؤجل التطبيق التدريجي حتى 2047 الأرصاد : استمرار الأجواء الباردة وتحذيرات من الصقيع والضباب حتى الأربعاء.

قتلت رضيعها مع صديقها.. والطريقة تجمد الدم بالعروق

قتلت رضيعها مع صديقها والطريقة تجمد الدم بالعروق
الأنباط -
الأنباط -
ترجمات - أبوظبيلم تعد جرائم قتل الأبناء، على بشاعتها، تثير استغراب الكثيرين بالنظر إلى تكرارها وتنوعها، لكن جريمة الأم إليزابيث وولهيتر يمكن تصنيفها بكل سهولة في فئة الجرائم البشعة |الأكثر جنونا"، بالنظر إلى وقائعها التي تجمد الدم بالعروق.

قتلت الأم الشابة رضيعها أنتوني بان، الذي يبلغ من العمر عامين ضربا، بالاشتراك مع صديقها، أما السبب المأساويفيتلخص فيأن الطفل رفض تناول قطعة من الـ"هوت دوغ" أوالنقانق.

رفض أنتوني تناول الطعام، فانهالت إليزابيث، على الطفل البريء ضربا في وصلة وحشية، ثم أكمل صديقها لوكاس دايل الجريمة، بحفلة ضرب أكثر عنفا.

وحين بلغت الشرطة منزل الاثنين في مدينة ويتشيا بولايةكنساس، عثر على أنتوني في حالة مروعة بإصابات عدة في رأسه وذراعيه ليتم نقله إلى المستشفى، حيث بقي هناك ليومين قبل أن يفارق الحياة.

تشريح الجثةأظهر أن الطفل وصل إلى المستشفى بعظام مكسورة، وكدمات وتورم في الدماغ، فضلا عن سوء تغذية.

الواقعة التي حدثت في مايو 2018، طويت صفحتها المأساوية الأخيرة قبل أيام، حين أصدر القضاء كلمته ودان الأم وصديقها بارتكابجريمة قتلمن الدرجة الثانية، وإساءة معاملة طفل.

وحكم على إليزابيث بالسجن لمدة 20 عاما، أما صديقها، الذي أنكر قيامه بضرب أنتوني، فسيقضي 49 عاما خلف القضبان بمقتضى الحكم ذاته.

واعترفت الأم الجانية بأنها ضربت الطفل بسبب رفضه تناول الـ"هوت دوغ"، قبل أن تتركه وتبقى دون حراك وهي تسمع صديقها وهو يوسعه ضربا.

والمؤسف أن سجلات أمنية أشارت إلى أنه قد تم تنبيه دائرة الأطفال والأسر (DCF) إلى تعرض الطفل للاعتداء، وذلك قبل فترة كبيرة على حادثة وفاته.

وقال جد أنتوني، زاك ووليهايتر، إن حفيده كان "الطفل الأكثر روعة الذي يمكن رؤيته"، وكشف أن العائلة اشتبهت لأول مرة في تعرضه للإساءة في أكتوبر 2017، أي قبل نحو عام من واقعة القتل، حيث لاحظ أفراد الأسرة كدمات وعلامات على رأسه وجسده في ذلك الوقت.

وقال زاك لوسائل الإعلام المحلية: "اتخذنا وقتها إجراءات، ونقلناه إلى مستشفى ويسلي، وأبلغنا عن شكوك بشأن إساءة معاملة الأطفال".

وحققت كل من الشرطة ودائرة الأطفال والأسر في تلك الاتهامات، لكن الأمر لم يتجاوز ذلك، لأن محامي المقاطعة لم يتمكن من العثور على أدلة كافية لتوجيه الاتهام لأي شخص.

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير