البث المباشر
محاضرات توعوية عن الترشيد المائي خلال شهر رمضان الفضيل و أيام العيد بيان صادر عن رئيس اللجنة الإدارية في مجلس النواب العراق يباشر تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي بعد إغلاق مضيق هرمز البيت الأبيض: على الناتو التدخل والمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز وزارة الطاقة: ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان “الأوقاف”: صلاة عيد الفطر ستقام عند الساعة 7:15 صباحا نمو الاستثمار في الأردن خلال 2025 ... 628 شركة تستفيد من الإعفاءات و195 مليون دينار استثمارات جديدة طب الجراحة عند العرب عاش عصورًا ذهبية استمر لمدة أربعة قرون٠ خمسة عقود مقاربة بين الحرف والرصاصة. المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام: أداة استراتيجية لتعزيز الأداء الحكومي العيسوي يلتقي وفدا من الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث – السلط عراقجي: طهران لم تطلب وقف إطلاق النار المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج الصفدي ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية وقف بيع المعسل بـ "الفرط" وبيعه بعبوات اعتبارا من 1 نيسان "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟ إيران تتوعد باستهداف مجموعة حاملة الطائرات الأميركية فورد

التوتر والإجهاد: خطوات بسيطة تخلصكِ من هذه الحال

التوتر والإجهاد خطوات بسيطة تخلصكِ من هذه الحال
الأنباط -
الأنباط

التوتر والإجهاد قد يصاحبان المرء بعد عودته من الإجازة الصيفية، فيشعر بأنَّ معدته غير مرتاحة، وببعض الانتفاخات في البطن، وما إلى ذلك من مشاكل خاصةبالجهاز الهضمي.


الخوفمن الفشل او مواجهة المسؤول الأعلى المتسلط في العمل، أو الانهيار بسبب زيادة أعباء العمل، أو التنسيق بين الحياة العائلية والحياة المهنية بمفردِك... هذه بعض من أسباب التوتر والإجهاد العديدة بعد العودة من الإجازات. بعض الأجسام يمكنها أن تتأقلم مع الوضع، ولكن هناك أجسام أخرى تختبر هذه الصعوبات وآثارها عن طريق الجهاز الهضمي.
سواء كنتِ تعانينالقلقالحادّ (بسبب العودة إلى المدارس والامتحانات وغيرها)، أو القلق المزمن (بسبب العلاقات الشائكة في العمل والتنقلات اليومية في المواصلات، وتراكم الضغوط)، فإنَّ جميع أجزاء الجهاز الهضمي سوف تعاني، الأمر الذي يعزز الشعور بالآلام في البطن وفيالمعدة، والذي قد يؤثر بدوره على الشهية، ويسبب الانتقاخات في البطن أوالإصابة بالإسهال، أو غيرها من أعراض الجهاز الهضمي.


 



البطن يتصل بشكل مباشر بالعواطف


تحتوي الأمعاء على أكثر من 200 مليون خلية عصبية، تسمح لها بالاتصال معالدماغ، وفي الاتجاه المعاكس كذلك. وبالتالي فإنَّ النظامين، الأمعاء والدماغ مرتبطان بشكل وثيق معًا، وبناءً عليه، فإنَّ جهازنا الهضمي يعكس حالتنا النفسية التي نمر بها. تستقبل الأمعاء بشكل دائم إشارات من بقية أعضاء الجسم، ومن الانفعالات، وهذا ما يجعلها شديدة الحساسية بما يتعلق سواء بشعورنا بالراحة والرفاه، أو بالانزعاج وسوء الحال على المستويين الجسدي والعقلي. فهل ألم البطن من دون سبب عضوي، هو حالة نفسية؟ ليس كليًا.
صحيح أنّ الإجهاد والإجهاد فقط، قد يسبب مشاكل في الأمعاء أو يفاقمها إذا كانت موجودة، ولكن هناك أيضًا حقيقة عضوية لها صلة. فالأشخاص الذين يعانون ذلك، لديهم تشنجات فوضوية في الجهاز الهضمي ويكونون أيضًا شديدي الحساسية. وحتى التشنجات الطبيعية تظهر على شكل ألم. وبالتالي تحدث هذه الحلقة المفرغة كما يلي: التوتر والإجهاديعززان الشعور بالألم في المعدة، والذي بدوره يسبب الألم الذي يسبب التوتر.



إزعاجات على جميع الصعُد


يوضح البروفسور برونو بوناز، اختصاصي الجهاز الهضمي، وفقًا لـ"توب سانتيه"، قائلًا: "التوتر ينشّط الجهاز العصبي الودي الذي في العادة يُبطىء نشاط الهضم. وفي المقابل، فإنه يثبط عمل الجهاز العصبي السمبثاوي (وخصوصًا العصب المبهم) والذي في العادة يزيد إفرازات اللعاب والإفرازات المعدية والمعوية لتسهيل الهضم. وتفرز غدة ما تحت المهاد، هرمونًا يؤدي إلى تغيير البيئة النباتية المعوية، ويزيد من نفاذية الأمعاء ". والنتيجة؟ يتباطأ إفراغ المعدة والأمعاء الدقيقة، بينما يتم تسريع نشاط الحركة والإفراز فيالقولون، الأمر الذي يعزز الإسهال. وأخيرًا فإنَّ شظايا من البكتيريا (المستضدات) تنتشر في داخل الجهاز الهضمي، بسبب زيادة نفاذية جدار الأمعاء. وهذا ينشّط الدفاعات المناعية في الأمعاء، الأمر الذي يؤدي إلىالتهابوالشعور بألم.



تعلمي الاسترخاءفكري بالاسترخاء فهو يخفف التوتر عنك


علاوةً على كل ذلك، فإنّ "التوتر يقلل عتبة تحمّل الألم، ويجعل الشخص حسّاسًا أكثر لكل ما يحدث في جهازه الهضمي"، بحسب ما يضيف البروفسور بينوات كوفين، اختصاصي الجهاز الهضمي. وقد تتوافر بعض الأدوية الفعّالة جدًّا لعلاج الحالة، ولكنّ ذلك ليس كافيًا. وللحدّ من المعاناة يجب أن تتعلمي السيطرة على التوتر والإجهاد أكثر، وتقليل مستوى إدراك الألم، أي بعبارة أخرى، الاسترخاء!
فكري بسماع الموسيقى بعد يوم طويل مجهد، أو بحمّام ماء دافىء يليه تدليك بالزيوت العطرية، أو بالمشي لمدة نصف ساعة في حديقة قريبة لمنزلِك...


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير