اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

التوتر والإجهاد: خطوات بسيطة تخلصكِ من هذه الحال

التوتر والإجهاد خطوات بسيطة تخلصكِ من هذه الحال
الأنباط -
الأنباط

التوتر والإجهاد قد يصاحبان المرء بعد عودته من الإجازة الصيفية، فيشعر بأنَّ معدته غير مرتاحة، وببعض الانتفاخات في البطن، وما إلى ذلك من مشاكل خاصةبالجهاز الهضمي.


الخوفمن الفشل او مواجهة المسؤول الأعلى المتسلط في العمل، أو الانهيار بسبب زيادة أعباء العمل، أو التنسيق بين الحياة العائلية والحياة المهنية بمفردِك... هذه بعض من أسباب التوتر والإجهاد العديدة بعد العودة من الإجازات. بعض الأجسام يمكنها أن تتأقلم مع الوضع، ولكن هناك أجسام أخرى تختبر هذه الصعوبات وآثارها عن طريق الجهاز الهضمي.
سواء كنتِ تعانينالقلقالحادّ (بسبب العودة إلى المدارس والامتحانات وغيرها)، أو القلق المزمن (بسبب العلاقات الشائكة في العمل والتنقلات اليومية في المواصلات، وتراكم الضغوط)، فإنَّ جميع أجزاء الجهاز الهضمي سوف تعاني، الأمر الذي يعزز الشعور بالآلام في البطن وفيالمعدة، والذي قد يؤثر بدوره على الشهية، ويسبب الانتقاخات في البطن أوالإصابة بالإسهال، أو غيرها من أعراض الجهاز الهضمي.


 



البطن يتصل بشكل مباشر بالعواطف


تحتوي الأمعاء على أكثر من 200 مليون خلية عصبية، تسمح لها بالاتصال معالدماغ، وفي الاتجاه المعاكس كذلك. وبالتالي فإنَّ النظامين، الأمعاء والدماغ مرتبطان بشكل وثيق معًا، وبناءً عليه، فإنَّ جهازنا الهضمي يعكس حالتنا النفسية التي نمر بها. تستقبل الأمعاء بشكل دائم إشارات من بقية أعضاء الجسم، ومن الانفعالات، وهذا ما يجعلها شديدة الحساسية بما يتعلق سواء بشعورنا بالراحة والرفاه، أو بالانزعاج وسوء الحال على المستويين الجسدي والعقلي. فهل ألم البطن من دون سبب عضوي، هو حالة نفسية؟ ليس كليًا.
صحيح أنّ الإجهاد والإجهاد فقط، قد يسبب مشاكل في الأمعاء أو يفاقمها إذا كانت موجودة، ولكن هناك أيضًا حقيقة عضوية لها صلة. فالأشخاص الذين يعانون ذلك، لديهم تشنجات فوضوية في الجهاز الهضمي ويكونون أيضًا شديدي الحساسية. وحتى التشنجات الطبيعية تظهر على شكل ألم. وبالتالي تحدث هذه الحلقة المفرغة كما يلي: التوتر والإجهاديعززان الشعور بالألم في المعدة، والذي بدوره يسبب الألم الذي يسبب التوتر.



إزعاجات على جميع الصعُد


يوضح البروفسور برونو بوناز، اختصاصي الجهاز الهضمي، وفقًا لـ"توب سانتيه"، قائلًا: "التوتر ينشّط الجهاز العصبي الودي الذي في العادة يُبطىء نشاط الهضم. وفي المقابل، فإنه يثبط عمل الجهاز العصبي السمبثاوي (وخصوصًا العصب المبهم) والذي في العادة يزيد إفرازات اللعاب والإفرازات المعدية والمعوية لتسهيل الهضم. وتفرز غدة ما تحت المهاد، هرمونًا يؤدي إلى تغيير البيئة النباتية المعوية، ويزيد من نفاذية الأمعاء ". والنتيجة؟ يتباطأ إفراغ المعدة والأمعاء الدقيقة، بينما يتم تسريع نشاط الحركة والإفراز فيالقولون، الأمر الذي يعزز الإسهال. وأخيرًا فإنَّ شظايا من البكتيريا (المستضدات) تنتشر في داخل الجهاز الهضمي، بسبب زيادة نفاذية جدار الأمعاء. وهذا ينشّط الدفاعات المناعية في الأمعاء، الأمر الذي يؤدي إلىالتهابوالشعور بألم.



تعلمي الاسترخاءفكري بالاسترخاء فهو يخفف التوتر عنك


علاوةً على كل ذلك، فإنّ "التوتر يقلل عتبة تحمّل الألم، ويجعل الشخص حسّاسًا أكثر لكل ما يحدث في جهازه الهضمي"، بحسب ما يضيف البروفسور بينوات كوفين، اختصاصي الجهاز الهضمي. وقد تتوافر بعض الأدوية الفعّالة جدًّا لعلاج الحالة، ولكنّ ذلك ليس كافيًا. وللحدّ من المعاناة يجب أن تتعلمي السيطرة على التوتر والإجهاد أكثر، وتقليل مستوى إدراك الألم، أي بعبارة أخرى، الاسترخاء!
فكري بسماع الموسيقى بعد يوم طويل مجهد، أو بحمّام ماء دافىء يليه تدليك بالزيوت العطرية، أو بالمشي لمدة نصف ساعة في حديقة قريبة لمنزلِك...


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير