اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
فلورنتينو بيريز يفوز بانتخابات ريال مدريد ويستمر رئيسًا للنادي عراقجي يتصل بوزراء خارجية ويبحث تطورات بعد التصعيد الملكية الأردنية: إلغاء رحلاتنا الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر الحكومة: أجواء المملكة تعرضت لاختراق بعدد من الصواريخ ترامب: على إيران العودة للمفاوضات وسأطلب من نتنياهو عدم الرد الامن العام يعيد نشر إرشادات عامة يجب اتباعها في حال مشاهدة أجسام غريبة الملازم حازم النصيرات مبروك الترفيع الرائد طارق محمد الشديفات مبارك الترفيع تهنئة وتبريك للملازم ثاني رعد خلف عوده الفاعوري آل سلّام وآل حجاج ينعون فقيدهم الغالي الحاج الدكتور نزار عبد الفتاح سلّام (أبو نادر) سينما "شومان" تعرض الفيلم الفلسطيني "يا طير الطاير" للمخرج هاني أبو أسعد انس جمعة العوامرة العبادي الف مبروك الترفيع سائد عبد الحميد الفقيه الف مبروك الترفيع رهام محمد جراد المرايات الف مبرورك الترفيع أحمد تركي أبو يامين العبادي الف مبروك الترفيع محمود شحاده العوايشه الف مبروك الترفيع عمر نسيم الزريقات الف مبروك الترفيع استعدادات في طرطوس لاستقبال الشرع الأنباط تهنئ العميد عامر السرطاوي بمناسبة ترفيعه ترفيع الناطق الإعلامي باسم الأمن "السرطاوي" لرتبة عميد

الأغوار.. نقطة صراع دائم بين الاحتلال والفلسطينيين

 الأغوار نقطة صراع دائم بين الاحتلال والفلسطينيين
الأنباط -

 الانباط - وكالات

منذ احتلالها عام 1967، تبقى منطقة الأغوار نقطة صراع دائم بين الاحتلال الذي يجدها كذراع أمني واق من أي هجوم، والفلسطينيين الذين يرون أية خطوة إسرائيلية للتغيير في واقع المنطقة نسفا لحلم إقامة دولتهم المنشودة.

ونكمن خطورة تعهد نتنياهو في اجتماع حكومته في مستوطنة بالأغوار، بضم مناطق منها لـ"إسرائيل" من أهمية منطقة غور الأردن الاستراتيجية والأمنية والاقتصادية، فسيطرة الاحتلال عليها يعني السيطرة على المتنفس الحدودي الوحيد للضفة الغربية مع الأردن ودول المنطقة، وعلى سلة غذاء الفلسطينيين.

وفيما اعتبرت تحليلات إن أهداف نتنياهو المكشوفة من تلك التعهدات كسب أصوات الناخبين، لكن الأسباب المخفية التي تجعل الأغوار فريسة لأنياب نتنياهو وحكومة وإدارات الاحتلال، كثيرة ومتعددة.

تشكل الأغوار 28% من مساحة الضفة، ويعيش فيها أكثر من 65 ألف فلسطيني، وتضم 27 تجمعا سكانيا ثابتا على مساحة 10 آلاف دونم، وتجمعات رعوية وبدوية، وتتبع لمحافظات طوباس (الأغوار الشمالية) ونابلس (الأغوار الوسطى) وأريحا (الأغوار الجنوبية).

وتكمن أهميتها في كونها منطقة طبيعية تتربع فوق ثاني أكبر حوض مائي في فلسطين.

وتظهر دراسة أعدها مركز عبد الله الحوراني أن معدل استهلاك المستوطن القاطن في الأغوار الشمالية 8 أضعاف ما يستهلكه الفلسطيني.

وتشير إلى أن الاحتلال يسيطر على 85% من مياه الأغوار الشمالية فيما يتحكم الفلسطينيون بـ15% المتبقية، ولا يسمح الاحتلال بإعطاء تراخيص لحفر آبار من قبل الفلسطينيين، بينما تقوم شركة "ميكروت" موزع المياه الاسرائيلي بحفر آبار يصل بعضها إلى عمق 100 متر، لتزويد المستوطنات والمزارع التابعة لها بالمياه، وأدت هذه السياسة إلى تجفيف عشرات الابار والينابيع في المنطقة.

وأدى حفر الآبار الإسرائيلية إلى جفاف واختفاء أكثر من 22 نبعة طبيعية كانت تعتبر مصدرا مهما من مصادر تزود الفلسطيني بالمياه العذبة والزراعية، وتدمير جزء من الحياة البرية في الأغوار.

وتبلغ مساحة الأراضي الصالحة للزراعة بالأغوار 280 ألف دونم، 38.8% من المساحة الكلية للأغوار، ويستغل الفلسطينيون منها 50 ألف دونم، فيما يستغل المستوطنون 27 ألف دونم.

هَجّر الاحتلال نحو 50 ألفا من سكان الأغوار منذ 1967، إضافة إلى تجمعات سكانية كاملة.

ووفق "مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلّة "بتسيلم"، فإن إسرائيل تفرض على الفلسطينيين البقاء ضمن بلداتهم التي ضاقت عليهم وتمنع البناء في المناطق المصنّفة "ج"، كما ترفض إصدار تراخيص بناء للفلسطينيين .

وهدم الاحتلال بين 2006 وأيلول 2017، 698 وحدة سكنيّة في بلدات بالأغوار، كان يسكنها 2948 فلسطينيا بينهم 1334 قاصرا. كما هدم 806 مبانٍ لغير أغراض السكن.

بدأ الاستيطان في الأغوار مبكرا، وذلك لأسباب أمنية بالدرجة الأولى، ثم تحولت إلى سياسية واقتصادية، حيث تسارع مباشرة بعد حرب 1967، لفرض الأمر الواقع، وفي محاولة لرسم الحدود الشرقية لدولة الاحتلال واعتبارها حدا فاصلا مع العرب، ووضع لتطبيق ذلك معظم النظريات الأمنية والاستراتيجية الإسرائيلية.

وبحسب "بتسيلم"، يوجد في الأغوار 37 مستوطنة وبؤرة استيطانية، فيها حوالي 9500 مستوطن، تسيطر على 12% من أراضي الأغوار.

وتسيطر "إسرائيل" على 400 ألف دونم بذريعة استخدامها مناطق عسكرية مغلقة، أي ما نسبته 55.5% من مساحة الأغوار، وأقامت 90 موقعا عسكريا فيها منذ احتلالها عام 1967.

وعملت "إسرائيل" منذ احتلال الأغوار، على شق الطرق للمستوطنات، وربطها بشبكة الطرق الرئيسة، فيما تحظر على الفلسطينيين فتح طرق جديدة أو تطوير طرق أقيمت قبل 1967.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير