البث المباشر
مفارقة.. 6 أطعمة "غير صحية" تحمل فوائد خفية! ماذا يحدث لجسمك عند ترك القهوة لأسبوعين؟ أطعمة ومشروبات تدمر فعالية الأدوية سبب خفي وراء اضطرابات المعدة الشائعة فاجعة الكرك.. خبير نفسي يفكك شيفرة "قتل الأب لأطفاله" ويحذر من قنابل موقتة داخل المجتمع نواب يغادرون البلاد خشية الملاحقة القانونية سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها العامة سيئة جرادات يكتب: خالد البكار .. رجل الدولة الذي لا تكسره الحملات اتفاقية لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير خدمة المرافق الشخصي بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية قرارات لمجلس الوزراء لدعم القطاعات الاقتصاديَّة وتحفيز الاستثمار والتوسُّع في دعم الطَّلبة الجامعيين وتطوير القطاع العام الأردن والكويت يؤكدان وقوفهما معًا في مواجهة التحديات البنك المركزي: السياسة النقدية نجحت في الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي رئيس الوزراء ينعى وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي الأسبق الدكتور خالد العمري الأمن: قاتل أولاده في الكرك لم يكن تحت تأثير المخدرات عقد جماعي لحماية حقوق العاملين في قطاع التجميل الفايز يرعى حفل تخريج الدورة السادسة من مشروع الزمالة البرلمانية تراجع مبيعات المطاعم السياحية أكثر من 70% وزيرا "التربية" و"الإدارة المحلية" يطلعان على مشروع تطوير تل إربد بدعم من كابيتال بنك وبالتعاون مع إنتاج رياديات يواصلن التميز في جائزة "ملهمة التغيير" من أورنج الأردن

الباحث مجدي ممدوح يحاضر حول ما بعد الحداثة في "الفلسفية"

الباحث مجدي ممدوح يحاضر حول ما بعد الحداثة في الفلسفية
الأنباط - القى الباحث مجدي ممدوح محاضرة حول "ما بعد الحداثة" مساء امس الثلاثاء في مقر الجمعية الفلسفية الاردنية بعمان.
وقال الباحث ممدوح في المحاضرة إن كتاب جان فرنسوا ليوتار "الوضع ما بعد الحداثي " كان بمثابة البيان الما بعد حداثي، مشيرا إلى ان أن المبررات التي قدمها ليوتار لتجاوز الحداثة تتلخص بالقول أن مجتمعات النصف الثاني من القرن العشرين لم تعد قابلة للانضواء ضمن فلسفة شمولية واحدة . اوضح ممدوح ان المجتمعات شديدة التنوع والتعقيد ولا مجال للتوفيق بينها، لافتا الى انه ومن هنا جاء نحت ليوتار لمصطلحه الشهير "موت السرديات الكبرى" ، وعوضا عن ذلك فإن السرديات الجزئية هي المعبر الحقيقة عن هذه الحقبة. وبين أن مابعد حداثيين حاججوا أن العقل انحرف مع مرور الزمن عن مساره الأصلي الذي كان يعد بتمكين الإنسان من السيطرة على الطبيعة وتسخيرها من أجل مزيد من الحرية والوفرة والرفاه، مستدركا أن ما حصل في الواقع أن أدوات هذا العقل الجبارة وقدراته التكنولوجية تم تسخيرها لاستعباد الإنسان، ثم تحولت بعد ذلك إلى آلة شريرة لقتل الإنسان كما حصل في انبثاق النازية والفاشية والحربين العالميتين، بالإضافة إلى هذه الإفرازات الكارثية للحداثة، فإن الحداثة (وإلهها العقل) قد عانت من عدم كفاية معرفية. وأشار إلى أن كشوفات فرويد أثبتت أن السلوك الإنساني يصدر في معظمه من اللاوعي، وظهر كذلك تيار التأويل الذي يقوم على تعدد أوجه الحقيقة وعدم واحديتها، وكان حقل الفيزياء من أكثر الحقول الكاشفة لغياب آليات العقل، مبينا كمثال على ذلك أن فيزياء الكم تمردت على التعليل السببي وحطمت قوانين العقل الثلاثة. ورأى أن كل هذه المظاهر السابقة لإخفاق العقل قدمت مبررات قوية لبروز تيار لا عقلاني في النصف الثاني من القرن العشرين، مشيرا إلى أن هذا التيار استلهم فيلسوفا معاديا للعقل هو فريدريك نيتشه ونصبوه عرابا لهذا التيار بالإضافة لمارتن هيدغر. وقال إن تيار ما بعد الحداثة قدم مقاربات متنوعة جدا في الفكر والفن والأدب تتضمن قدرا كبيرا من التشتت والتشظي وإنكار الوحدة . وختم انه في مطلع الألفية الثالثة برزت توجهات لتجاوز تيار ما بعد الحداثة والاتجاه نحو ما بعد بعد الحداثة، مبينا انه ظهرت ملامح هذا التوجه الجديدة بوضوح في النتاج السينمائي .
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير