البث المباشر
المياه : حملة لضبط اعتداءات كبيرة في اربد لتعبئة صهاريج مخالفة وزارة الاستثمار تصدر تقريرها السنوي للعام 2025: نمو لافت في الاستثمار وتوسّع في الفرص والحوافز أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ القصوى للتعامل مع المنخفض الجوي الأربعاء وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان البلديات والخدمات المشتركة يزن العرب ضمن الأفضل في الدوري الكوري الأردن وفرنسا يؤكدان ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان لبنان يسحب اعتماد السفير الإيراني ويطلب مغادرته ويستدعي سفيره من طهران وزير الخارجية ونظيره المصري يبحثان الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي (ISO 31000:2018) في إدارة المخاطر الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم الذهب ينخفض 70 قرشا للغرام محليا في التسعيرة الثانية الصفدي ونظيره التركي يبحثان آفاق إنهاء التصعيد في المنطقة ‏كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟ ارتفاع مؤشر فوتسي 100 مع بداية التداول مادبا تستعد للحالة الجوية المقبلة المتوقعة مسؤولون إسرائيليون: ترامب مصمم على التوصل إلى اتفاق مع إيران الشبكة العربية للإبداع والابتكار تعلن تأجيل المنتدى العربي العالمي للابتكار في الرياض الدفاع المدني يتعامل مع 6279 حادثا مختلفا خلال عطلة عيد الفطر الحرب العدوانية الإسروامريكية ...قراءة في تداعياتها ؟ 90.90 دينارا سعر غرام الذهب عيار 21 محليا

الباحث مجدي ممدوح يحاضر حول ما بعد الحداثة في "الفلسفية"

الباحث مجدي ممدوح يحاضر حول ما بعد الحداثة في الفلسفية
الأنباط - القى الباحث مجدي ممدوح محاضرة حول "ما بعد الحداثة" مساء امس الثلاثاء في مقر الجمعية الفلسفية الاردنية بعمان.
وقال الباحث ممدوح في المحاضرة إن كتاب جان فرنسوا ليوتار "الوضع ما بعد الحداثي " كان بمثابة البيان الما بعد حداثي، مشيرا إلى ان أن المبررات التي قدمها ليوتار لتجاوز الحداثة تتلخص بالقول أن مجتمعات النصف الثاني من القرن العشرين لم تعد قابلة للانضواء ضمن فلسفة شمولية واحدة . اوضح ممدوح ان المجتمعات شديدة التنوع والتعقيد ولا مجال للتوفيق بينها، لافتا الى انه ومن هنا جاء نحت ليوتار لمصطلحه الشهير "موت السرديات الكبرى" ، وعوضا عن ذلك فإن السرديات الجزئية هي المعبر الحقيقة عن هذه الحقبة. وبين أن مابعد حداثيين حاججوا أن العقل انحرف مع مرور الزمن عن مساره الأصلي الذي كان يعد بتمكين الإنسان من السيطرة على الطبيعة وتسخيرها من أجل مزيد من الحرية والوفرة والرفاه، مستدركا أن ما حصل في الواقع أن أدوات هذا العقل الجبارة وقدراته التكنولوجية تم تسخيرها لاستعباد الإنسان، ثم تحولت بعد ذلك إلى آلة شريرة لقتل الإنسان كما حصل في انبثاق النازية والفاشية والحربين العالميتين، بالإضافة إلى هذه الإفرازات الكارثية للحداثة، فإن الحداثة (وإلهها العقل) قد عانت من عدم كفاية معرفية. وأشار إلى أن كشوفات فرويد أثبتت أن السلوك الإنساني يصدر في معظمه من اللاوعي، وظهر كذلك تيار التأويل الذي يقوم على تعدد أوجه الحقيقة وعدم واحديتها، وكان حقل الفيزياء من أكثر الحقول الكاشفة لغياب آليات العقل، مبينا كمثال على ذلك أن فيزياء الكم تمردت على التعليل السببي وحطمت قوانين العقل الثلاثة. ورأى أن كل هذه المظاهر السابقة لإخفاق العقل قدمت مبررات قوية لبروز تيار لا عقلاني في النصف الثاني من القرن العشرين، مشيرا إلى أن هذا التيار استلهم فيلسوفا معاديا للعقل هو فريدريك نيتشه ونصبوه عرابا لهذا التيار بالإضافة لمارتن هيدغر. وقال إن تيار ما بعد الحداثة قدم مقاربات متنوعة جدا في الفكر والفن والأدب تتضمن قدرا كبيرا من التشتت والتشظي وإنكار الوحدة . وختم انه في مطلع الألفية الثالثة برزت توجهات لتجاوز تيار ما بعد الحداثة والاتجاه نحو ما بعد بعد الحداثة، مبينا انه ظهرت ملامح هذا التوجه الجديدة بوضوح في النتاج السينمائي .
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير