اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ضوضاء الشوارع: الزامور ومضخمات الصوت.. إرهاب سمعي بغطاء قانوني غير مفعل البطاطا وإنقاص الوزن.. فوائد صحية وشروط لا بد من الالتزام بها هل الإقلاع الكامل عن السكر يضر أكثر مما ينفع؟.. دراسة تفتح باب الجدل حين سبقتني الايام .. قصتي مع الحسين الامير الأمير الحسين.. هندسة المستقبل الأردني بقيادة شابة عيد ميلاد ولي العهد يصادف اليوم الأردن بين إرث الصمود وتحديات القرن القادم من الرؤية للتنفيذ.. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب ميلاد سمو ولي العهد الـ 32 .. سنوات على يَمين الملك ومُلهم للشباب جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا تهنئ سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده عاطف الشومر يهنئ سمو ولي العهد الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأمريكية ‏وفد من شباب نادي الخليل الفلسطيني يزور مركز شباب وشابات السلط ولي العهد مهنئا منتخبي مصر والمغرب: تأهل مستحق ​مهرجان الأمن العام لمكافحة المخدرات: ليست مجرد فعالية... بل رسالة حياة! مدير إدارة الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مطلع الأسبوع وعودتها إلى معدلاتها الاعتيادية نهاية الأسبوع برنامج "بشاير" جرش للمواهب الشابة يعلن أسماء المشاركين في نسخته 13 "المحامية الفقهاء" في ذكرى ميلاد سمو ولي العهد: مسيرة هاشمية ونهج ملكي قريب من الأردنيين الحكومة الأمريكية تفرض سيطرتها على نماذج الذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟ عطية: الأردن ماض بتوجيهات ملكية في المشروع الوطني للتحول الرقمي

الباحث مجدي ممدوح يحاضر حول ما بعد الحداثة في "الفلسفية"

الباحث مجدي ممدوح يحاضر حول ما بعد الحداثة في الفلسفية
الأنباط - القى الباحث مجدي ممدوح محاضرة حول "ما بعد الحداثة" مساء امس الثلاثاء في مقر الجمعية الفلسفية الاردنية بعمان.
وقال الباحث ممدوح في المحاضرة إن كتاب جان فرنسوا ليوتار "الوضع ما بعد الحداثي " كان بمثابة البيان الما بعد حداثي، مشيرا إلى ان أن المبررات التي قدمها ليوتار لتجاوز الحداثة تتلخص بالقول أن مجتمعات النصف الثاني من القرن العشرين لم تعد قابلة للانضواء ضمن فلسفة شمولية واحدة . اوضح ممدوح ان المجتمعات شديدة التنوع والتعقيد ولا مجال للتوفيق بينها، لافتا الى انه ومن هنا جاء نحت ليوتار لمصطلحه الشهير "موت السرديات الكبرى" ، وعوضا عن ذلك فإن السرديات الجزئية هي المعبر الحقيقة عن هذه الحقبة. وبين أن مابعد حداثيين حاججوا أن العقل انحرف مع مرور الزمن عن مساره الأصلي الذي كان يعد بتمكين الإنسان من السيطرة على الطبيعة وتسخيرها من أجل مزيد من الحرية والوفرة والرفاه، مستدركا أن ما حصل في الواقع أن أدوات هذا العقل الجبارة وقدراته التكنولوجية تم تسخيرها لاستعباد الإنسان، ثم تحولت بعد ذلك إلى آلة شريرة لقتل الإنسان كما حصل في انبثاق النازية والفاشية والحربين العالميتين، بالإضافة إلى هذه الإفرازات الكارثية للحداثة، فإن الحداثة (وإلهها العقل) قد عانت من عدم كفاية معرفية. وأشار إلى أن كشوفات فرويد أثبتت أن السلوك الإنساني يصدر في معظمه من اللاوعي، وظهر كذلك تيار التأويل الذي يقوم على تعدد أوجه الحقيقة وعدم واحديتها، وكان حقل الفيزياء من أكثر الحقول الكاشفة لغياب آليات العقل، مبينا كمثال على ذلك أن فيزياء الكم تمردت على التعليل السببي وحطمت قوانين العقل الثلاثة. ورأى أن كل هذه المظاهر السابقة لإخفاق العقل قدمت مبررات قوية لبروز تيار لا عقلاني في النصف الثاني من القرن العشرين، مشيرا إلى أن هذا التيار استلهم فيلسوفا معاديا للعقل هو فريدريك نيتشه ونصبوه عرابا لهذا التيار بالإضافة لمارتن هيدغر. وقال إن تيار ما بعد الحداثة قدم مقاربات متنوعة جدا في الفكر والفن والأدب تتضمن قدرا كبيرا من التشتت والتشظي وإنكار الوحدة . وختم انه في مطلع الألفية الثالثة برزت توجهات لتجاوز تيار ما بعد الحداثة والاتجاه نحو ما بعد بعد الحداثة، مبينا انه ظهرت ملامح هذا التوجه الجديدة بوضوح في النتاج السينمائي .
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير