اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

الباحث مجدي ممدوح يحاضر حول ما بعد الحداثة في "الفلسفية"

الباحث مجدي ممدوح يحاضر حول ما بعد الحداثة في الفلسفية
الأنباط - القى الباحث مجدي ممدوح محاضرة حول "ما بعد الحداثة" مساء امس الثلاثاء في مقر الجمعية الفلسفية الاردنية بعمان.
وقال الباحث ممدوح في المحاضرة إن كتاب جان فرنسوا ليوتار "الوضع ما بعد الحداثي " كان بمثابة البيان الما بعد حداثي، مشيرا إلى ان أن المبررات التي قدمها ليوتار لتجاوز الحداثة تتلخص بالقول أن مجتمعات النصف الثاني من القرن العشرين لم تعد قابلة للانضواء ضمن فلسفة شمولية واحدة . اوضح ممدوح ان المجتمعات شديدة التنوع والتعقيد ولا مجال للتوفيق بينها، لافتا الى انه ومن هنا جاء نحت ليوتار لمصطلحه الشهير "موت السرديات الكبرى" ، وعوضا عن ذلك فإن السرديات الجزئية هي المعبر الحقيقة عن هذه الحقبة. وبين أن مابعد حداثيين حاججوا أن العقل انحرف مع مرور الزمن عن مساره الأصلي الذي كان يعد بتمكين الإنسان من السيطرة على الطبيعة وتسخيرها من أجل مزيد من الحرية والوفرة والرفاه، مستدركا أن ما حصل في الواقع أن أدوات هذا العقل الجبارة وقدراته التكنولوجية تم تسخيرها لاستعباد الإنسان، ثم تحولت بعد ذلك إلى آلة شريرة لقتل الإنسان كما حصل في انبثاق النازية والفاشية والحربين العالميتين، بالإضافة إلى هذه الإفرازات الكارثية للحداثة، فإن الحداثة (وإلهها العقل) قد عانت من عدم كفاية معرفية. وأشار إلى أن كشوفات فرويد أثبتت أن السلوك الإنساني يصدر في معظمه من اللاوعي، وظهر كذلك تيار التأويل الذي يقوم على تعدد أوجه الحقيقة وعدم واحديتها، وكان حقل الفيزياء من أكثر الحقول الكاشفة لغياب آليات العقل، مبينا كمثال على ذلك أن فيزياء الكم تمردت على التعليل السببي وحطمت قوانين العقل الثلاثة. ورأى أن كل هذه المظاهر السابقة لإخفاق العقل قدمت مبررات قوية لبروز تيار لا عقلاني في النصف الثاني من القرن العشرين، مشيرا إلى أن هذا التيار استلهم فيلسوفا معاديا للعقل هو فريدريك نيتشه ونصبوه عرابا لهذا التيار بالإضافة لمارتن هيدغر. وقال إن تيار ما بعد الحداثة قدم مقاربات متنوعة جدا في الفكر والفن والأدب تتضمن قدرا كبيرا من التشتت والتشظي وإنكار الوحدة . وختم انه في مطلع الألفية الثالثة برزت توجهات لتجاوز تيار ما بعد الحداثة والاتجاه نحو ما بعد بعد الحداثة، مبينا انه ظهرت ملامح هذا التوجه الجديدة بوضوح في النتاج السينمائي .
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير