اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ضوضاء الشوارع: الزامور ومضخمات الصوت.. إرهاب سمعي بغطاء قانوني غير مفعل البطاطا وإنقاص الوزن.. فوائد صحية وشروط لا بد من الالتزام بها هل الإقلاع الكامل عن السكر يضر أكثر مما ينفع؟.. دراسة تفتح باب الجدل حين سبقتني الايام .. قصتي مع الحسين الامير الأمير الحسين.. هندسة المستقبل الأردني بقيادة شابة عيد ميلاد ولي العهد يصادف اليوم الأردن بين إرث الصمود وتحديات القرن القادم من الرؤية للتنفيذ.. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب ميلاد سمو ولي العهد الـ 32 .. سنوات على يَمين الملك ومُلهم للشباب جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا تهنئ سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده عاطف الشومر يهنئ سمو ولي العهد الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأمريكية ‏وفد من شباب نادي الخليل الفلسطيني يزور مركز شباب وشابات السلط ولي العهد مهنئا منتخبي مصر والمغرب: تأهل مستحق ​مهرجان الأمن العام لمكافحة المخدرات: ليست مجرد فعالية... بل رسالة حياة! مدير إدارة الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مطلع الأسبوع وعودتها إلى معدلاتها الاعتيادية نهاية الأسبوع برنامج "بشاير" جرش للمواهب الشابة يعلن أسماء المشاركين في نسخته 13 "المحامية الفقهاء" في ذكرى ميلاد سمو ولي العهد: مسيرة هاشمية ونهج ملكي قريب من الأردنيين الحكومة الأمريكية تفرض سيطرتها على نماذج الذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟ عطية: الأردن ماض بتوجيهات ملكية في المشروع الوطني للتحول الرقمي

اطلاق المرحلة الثانية من مشروع نقل التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة

اطلاق المرحلة الثانية من مشروع نقل التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة
الأنباط - أطلقت الجمعية العلمية الملكية خلال ورشة نفذتها اليوم الأربعاء، المرحلة الثانية من مشروع نقل التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة، الممول من الاتحاد الاوروبي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) بهدف تطوير فرص نمو جديدة للصناعة الأردنية.
وقال نائب رئيس الجمعية للاستشارات والدراسات المهندس رأفت عاصي: إن المشروع يهدف إلى تطبيق مبادئ الإنتاج الأنظف والكفؤ باستخدام الموارد في مختلف القطاعات الصناعية والشركات الاستشارية ومزودي الخدمة في الأردن، مؤكدا أهمية تنفيذ مشاريع تقييم الإنتاج الأنظف والكفؤ في استخدام الموارد بالقطاع الصناعي لتعزيز كفاءة الصناعات الوطنية من خلال تحسين الإنتاجية وتقليل هدر المواد الخام والمياه والطاقة.
واضاف خلال الورشة التي شارك فيها ممثلون عن المنظمة ومفوضية الاتحاد الأوروبي والوزارات والمؤسسات المعنية وغرف الصناعة، ان تنفيذ مثل هذه المشروعات يساعد على تحقيق النمو الأخضر وتخفيف التحديات التي تواجهها الصناعة جراء شح المياه، وتوفير مصادر الطاقة، وتحقيق هدف الجمعية في الوصول إلى التنمية المستدامة بالمملكة.
وأوضح أن منهجية "نقل التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة" المبتكرة من اليونيدو تهدف إلى تعزيز الإنتاجية من خلال التكنولوجيا ما يؤدي إلى زيادة الكفاءة في استخدام الموارد الطبيعية والحد من استهلاك الطاقة وإنتاج النفايات وزيادة فرص تعزيز الابتكار.
واشار إلى ان الجمعية ستنفذ المرحلة الثانية بالشراكة مع غرف الصناعة والتعاون مع اليونيدو وضباط الارتباط الوطني من وزارتي الصناعة والتجارة والتموين والبيئة للمضي قدماً في تنفيذ مبادئ الإنتاج الأنظف والكفؤ في استخدام الموارد بالمملكة.
وحقق المشروع خلال المرحلة الأولى التي استمرت ثلاث سنوات، وفرا ماليا يقدر بـــ 6ر1 مليون دينار سنويا في 12 مصنعاً غذائياً من خلال توفير ما يزيد عن 22 ألف ميجاوات من الطاقة و63 ألف متر مكعب من المياه و400 طن من المواد الخام والاستغناء عن إنتاج 80 طنا من النفايات الصلبة التي يتم طمرها.
وأكدت كبير المستشارين الفنيين في اليونيدو المهندسة روبرتا دبالما، ان هذه المنهجية تمكن الشركات الصناعية من تنفيذ العديد من دراسات التقييم في آن واحد وبصورة متكاملة من خلال تقييم الإنتاج الأنظف والكفؤ في استخدام الموارد (المواد الخام، والمياه والطاقة) ونظام الإدارة البيئية وحساب تكاليف تدفق المواد لتحقيق إنتاج أكثر استدامة وأداء بيئي أفضل للشركات، ما يؤدي إلى وفورات مالية يمكن أن تستخدمها الشركات للاستثمار والنمو بشكل مستدام.
وأضافت ممثلة اليونيدو في الأردن المهندسة سولافا مدانات، أن المشروع يتماشى تماما مع الأولويات الوطنية وأهداف التنمية المستدامة في التركيز على التصنيع الشامل والمستدام وتعزيز الابتكار.
وقال ضابط الارتباط الوطني للمشروع المهندس باسل النوباني: إن منهجية المشروع تتصدى للتحديات والعقبات التي تواجهها الصناعات لتصبح أكثر كفاءة في استخدام الموارد والطاقة وأقل تلوثًا، موضحا أن منهجية المشروع تزيد من الإنتاجية والقدرة التنافسية للقطاع الصناعي في الأردن مع زيادة فرص الوصول إلى الأسواق الدولية بمنتجات جيدة النوعية ما ينعكس ايجابا على حركة النمو الاقتصادي في المملكة.
وأشار إلى اهمية المرحلة الثانية من المشروع باعتبارها خطوة كبيرة للوصول إلى اقتصاد دائري لتحسين أنماط الاستهلاك والإنتاج المستدامين مع توفير تأثيرات اجتماعية اقتصادية إيجابية على المملكة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير