البث المباشر
Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس: العملية الإرهابية في الكرك لن تقوض وحدة الأردنيين مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله الأردن في مواجهة التحديات وزارة التربية: تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة هجوم كنيسة حمود أمين عام التعاون الإسلامي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك جمعية المحامين الشرعيين تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك بلدية المفرق تستنكر الاعتداء على كنيسة الكرك مدير مستشفى الأمير علي العسكري: استشهاد مصاب في أحداث الكرك وارتفاع الحصيلة إلى 8 شهداء وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في محافظة الكرك " الأقرب مودةً و ليسوا الحلقة الأضعف !!!!! " سيستر رفائيل مسيحيّو الكرك ومسلموها… «كيفك خيّه؟ وأبشري يا بنت عمّي»؛ حين تصبح الأخوّة خبزًا يوميًّا بيان صادر عن عشائر البلاونة استنكارًا لجريمة الكرك الإرهابية وتأكيدًا لوحدة الصف الأردني

اطلاق المرحلة الثانية من مشروع نقل التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة

اطلاق المرحلة الثانية من مشروع نقل التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة
الأنباط - أطلقت الجمعية العلمية الملكية خلال ورشة نفذتها اليوم الأربعاء، المرحلة الثانية من مشروع نقل التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة، الممول من الاتحاد الاوروبي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) بهدف تطوير فرص نمو جديدة للصناعة الأردنية.
وقال نائب رئيس الجمعية للاستشارات والدراسات المهندس رأفت عاصي: إن المشروع يهدف إلى تطبيق مبادئ الإنتاج الأنظف والكفؤ باستخدام الموارد في مختلف القطاعات الصناعية والشركات الاستشارية ومزودي الخدمة في الأردن، مؤكدا أهمية تنفيذ مشاريع تقييم الإنتاج الأنظف والكفؤ في استخدام الموارد بالقطاع الصناعي لتعزيز كفاءة الصناعات الوطنية من خلال تحسين الإنتاجية وتقليل هدر المواد الخام والمياه والطاقة.
واضاف خلال الورشة التي شارك فيها ممثلون عن المنظمة ومفوضية الاتحاد الأوروبي والوزارات والمؤسسات المعنية وغرف الصناعة، ان تنفيذ مثل هذه المشروعات يساعد على تحقيق النمو الأخضر وتخفيف التحديات التي تواجهها الصناعة جراء شح المياه، وتوفير مصادر الطاقة، وتحقيق هدف الجمعية في الوصول إلى التنمية المستدامة بالمملكة.
وأوضح أن منهجية "نقل التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة" المبتكرة من اليونيدو تهدف إلى تعزيز الإنتاجية من خلال التكنولوجيا ما يؤدي إلى زيادة الكفاءة في استخدام الموارد الطبيعية والحد من استهلاك الطاقة وإنتاج النفايات وزيادة فرص تعزيز الابتكار.
واشار إلى ان الجمعية ستنفذ المرحلة الثانية بالشراكة مع غرف الصناعة والتعاون مع اليونيدو وضباط الارتباط الوطني من وزارتي الصناعة والتجارة والتموين والبيئة للمضي قدماً في تنفيذ مبادئ الإنتاج الأنظف والكفؤ في استخدام الموارد بالمملكة.
وحقق المشروع خلال المرحلة الأولى التي استمرت ثلاث سنوات، وفرا ماليا يقدر بـــ 6ر1 مليون دينار سنويا في 12 مصنعاً غذائياً من خلال توفير ما يزيد عن 22 ألف ميجاوات من الطاقة و63 ألف متر مكعب من المياه و400 طن من المواد الخام والاستغناء عن إنتاج 80 طنا من النفايات الصلبة التي يتم طمرها.
وأكدت كبير المستشارين الفنيين في اليونيدو المهندسة روبرتا دبالما، ان هذه المنهجية تمكن الشركات الصناعية من تنفيذ العديد من دراسات التقييم في آن واحد وبصورة متكاملة من خلال تقييم الإنتاج الأنظف والكفؤ في استخدام الموارد (المواد الخام، والمياه والطاقة) ونظام الإدارة البيئية وحساب تكاليف تدفق المواد لتحقيق إنتاج أكثر استدامة وأداء بيئي أفضل للشركات، ما يؤدي إلى وفورات مالية يمكن أن تستخدمها الشركات للاستثمار والنمو بشكل مستدام.
وأضافت ممثلة اليونيدو في الأردن المهندسة سولافا مدانات، أن المشروع يتماشى تماما مع الأولويات الوطنية وأهداف التنمية المستدامة في التركيز على التصنيع الشامل والمستدام وتعزيز الابتكار.
وقال ضابط الارتباط الوطني للمشروع المهندس باسل النوباني: إن منهجية المشروع تتصدى للتحديات والعقبات التي تواجهها الصناعات لتصبح أكثر كفاءة في استخدام الموارد والطاقة وأقل تلوثًا، موضحا أن منهجية المشروع تزيد من الإنتاجية والقدرة التنافسية للقطاع الصناعي في الأردن مع زيادة فرص الوصول إلى الأسواق الدولية بمنتجات جيدة النوعية ما ينعكس ايجابا على حركة النمو الاقتصادي في المملكة.
وأشار إلى اهمية المرحلة الثانية من المشروع باعتبارها خطوة كبيرة للوصول إلى اقتصاد دائري لتحسين أنماط الاستهلاك والإنتاج المستدامين مع توفير تأثيرات اجتماعية اقتصادية إيجابية على المملكة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير