التربية : الامتحانات النهائية قبل عطلة الأضحى واستئنافها بعد الإجازة للمدارس المتأخرة بلدية غزة تحذر من أزمة عطش خانقة بعد توقف خط "ميكروت" الرئيسي 230 ألف دينار لدعم مشاريع تنموية في السلط ضمن موازنة 2025 الزميل بلال الصباح مديرا عاما لـ"الغد" موقف عربي بالقياس إزاء قرارات ترمب ونتياهو تعيين عمداء جدد لـ 3 كليّات في عمان الاهلية الجغبير: غرف الصناعة تبحث تداعيات رفع الجمارك على الصادرات للولايات المتحدة فتح باب الترشح لانتخابات الصحفيين في 8 نيسان 3 حكام أردنيين يشاركون في إدارة فعاليات بطولة الدوري العالمي للكراتيه ارتفاع حصيلة عدد شهداء غزة منذ 18 آذار الى 1309 شهداء مقررة أممية تتهم إسرائيل بإخفاء الدليل على قتل المسعفين في رفح متى سنصل إلى طالب متعلم .....طالب علم التعليم والاعلام لكل شيخ طريقه ! أورنج الأردن تؤكد ريادتها في معايير السلامة المهنية والبيئة بتجديد شهادتيّ الأيزو بعد قرار ترمب وردّ بكين .. مالكو الذهب يبيعون من مدخراتهم لسد العجز بسوق الأسهم الصناعات الثقافية الابداعية في الأردن.. خطوات متسارعة نحو تحقيق تنمية اقتصادية بمنظور اجتماعي التعاون الإسلامي تدين القصف الإسرائيلي لمدرسة دار الأرقم والمستودع الطبي بغزة غزة : استشهاد 5 فلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي على خانيونس الترخيص المتنقل ببلدية برقش في اربد غدا

تعزيز منظومة النزاهة عند الأطفال

تعزيز منظومة النزاهة عند الأطفال
الأنباط -

د. ايمي بيتاوي *

تعريف النزاهة: هي مجموعة القيم التي يجب ان يتحلى بها الانسان ليصبح لديه صفات ومهارات حياتية واجتماعية تساعده على التأقلم في المجتمع مثل: الصدق، الصبر، الأمانة، التعاطف، حس المسؤولية، الاحترام، الاعتماد على النفس، المحاسبة الذاتية، المواطنة الصالحة .

معظم هذه الصفات والمهارات الحياتية هي مكتسبة من البيت والمدرسة والمجتمع الذي نعيش فيه. لكن اثبتت الدراسات ان النزاهة هي الإحساس الداخلي للإنسان بالكفاية والثبات في الشخصية، حتى تكون نزية يجب على الاخرين ان يروا النزاهة من خلال تصرفاتك وكلماتك وقراراتك واسلوبك ومخرجاتك، عندها تكون انسانا كاملا وثابتا فلا تلبس اقنعة وتكون بأكثر من وجهه بغض النظر عن الظروف والمواقف التي تمر بها.

لماذا تعزيز النزاهة عند الأطفال في البيت والمدرسة؟

في العقد الماضي انتشرت ظواهر اجتماعية غريبة عن المجتمعات العربية والدين الإسلامي وخاصة بعد الانفتاح التكنولوجي وسهولة التواصل على منصات التواصل الاجتماعي وسهولة الحصول على المعلومة ليس فقط بشكل مقروء بل كذلك مسموع ومرئي. بالرغم من تحذير الكثير من الدراسات العلمية من مخاطر التطور التكنولوجي وجلوس الأطفال على الانترنت ساعات طويلة.

فتأثرت المجتمعات العربية بكثير من المعتقدات والسلوكيات السلبية الدخيلة على مجتمعاتنا واول من تأثر بها هم الأطفال والمراهقون لعدم وجود الرقابة الكافية او انعدامها من قبل الاهل ما أدى الى انتشار العديد من السلوكيات الاجتماعية الخاطئة والخطيرة والتي أدت في بعض الأحيان الى تعرض بعض الأطفال في المدارس الى التنمر على مختلف اشكاله والذي بدوره أدى الى حدوث اذى نفسي وجسدي ادى الى موت بعض الأطفال.

انتشار التنمر وقلة المعرفة في أصول التربية من قبل الاهل والتعامل مع الأطفال والمراهقين، ووجود فجوة بين الأجيال وانعدام وجود القواعد المنزلية التي تساعد في تربية الابناء وانشغال الاباء والامهات في العمل لتوفير مستلزمات الحياة الأساسية لأبنائهم، هذه العوامل مجتمعة أدت الى الاغفال عن تعزيز قيم النزاهة عند الأطفال في البيت.

الحلول:

ان نبني منظومة أخلاقية صلبة تكون الجوهر لمعتقدات الأطفال لمساعدتهم في الدفاع عن معتقداتهم وآرائهم وان يتصرفوا بالشكل الصحيح من غير وجود رقيب عليهم لأنهم يعرفون الصح من الخطأ.يجب ان نساعدهم على كيفية التعامل مع التأثيرات السلبية وكفية مواجهتها بالشكل الصحيح، ومساعدتهم في بناء ثقتهم بأنفسهم واعطائهم الحرية في التعبير عن آرائهم ضمن حدود الادب والاخلاق.

على الوالدين معرفة ان تطور الأطفال الأخلاقي وتعزيز منظومة النزاهة هو عملية مستمرة مدى الحياة. فالمعرفة في الاخلاقيات والمبادئ والعادات والتقاليد الصحيحة التي نغرسها اليوم في أطفالنا، تصبح قاعدة الأساس التي سيرتكز عليها ويستخدمها كل حياته. فالنزاهة "ان يكون كلامك متسق مع عملك " فالشخص النزيه " يعرف الصحيح ويقول الصحيح ويعمل الصحيح"، لذلك كي تعلم ابناءك النزاهة يجب ان تتصف انت كأب وانت كأم بالنزاهة لان الأطفال في النهاية يتعلمون بالنمذجه ويعملون ما يرون ليس ما يسمعون.

أستاذ الطفولة المشارك/ جامعة قطر*

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير