البث المباشر
رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسَّسات الحكوميَّة بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية ليس تغيير أسماء.. بل تغيير نهج: الوطن أمانة فوق الحسابات والتيارات بدعم من "صناعة عمان" حضور مميز للمنتجات الأردنية في فعاليات البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا الكويت: وفاة شخص وأضرار جسيمة في هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه أجواء غائمة جزئياً اليوم وارتفاع درجات الحرارة يومي الثلاثاء والأربعاء لماذا نفقد شهيتنا عندما نمرض لا تتخلص من قشور الجوز!.. فوائد صحية مذهلة 4 أنواع نادرة للخرف لا علاقة لها بالذاكرة! مقتل عامل هندي في هجوم إيراني على محطة كهرباء في الكويت لا تسمعوا لهم ... لأنّ وعيُنا هو درعُنا نور العامري .. كل عام وأنتِ بألف خير الأرصاد : تقلبات جوية وارتفاع تدريجي على الحرارة يتخلله أمطار متفرقة ترامب: الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة مصرع 17 شخصا وإصابة 26 جراء فيضانات في أفغانستان وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية قرارات مجلس الوزراء

السماء ليست للبيع : الاردن يسقط حسابات التورط الإجباري

السماء ليست للبيع  الاردن يسقط حسابات التورط الإجباري
الأنباط - محسن الشوبكي


في لحظة اشتداد التوترات الإقليمية، تقف المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، موقفًا صلبًا يحمي بوصلتها السيادية من رياح التوظيف والتزييف. إذ تَعرّض القرار الأردني القاضي بمنع انتهاك أجوائه لأي غرض عدواني لحملة تضليل منسّقة عبر وسائل التواصل، تسعى لتقويض هذا الموقف المستقل.

جاء الرد الأردني واضحًا: لا مجال لتمرير أي استخدام غير مصرح به للمجال الجوي، سواء كان من قبل الكيان الصهيوني أو أي طرف آخر. في حزيران 2025، أثبتت المملكة يقظتها حين أغلقت أجواءها واعترضت مسيّرات وصواريخ اخترقت حدودها، لتوجه رسالة صريحة: أمن الأردن فوق أي اعتبار.

في موازاة ذلك، تواصلت جهود الاعتراض الإقليمي عبر تنسيق مشترك قادته القوات البحرية الأمريكية والبريطانية لاعتراض صواريخ إيرانية فوق بحر العرب وأجواء دول أخرى. ومع أن التحركات تعبّر عن شراكات أمنية قائمة، فإن الأردن اختار مسارًا مستقلًا، رافضًا تحويل أراضيه أو أجوائه إلى ساحة تصفية حسابات.

لكن بينما يحكم القرار السيادي قبضته على الميدان، تبدو الرواية الإعلامية الرسمية بحاجة إلى تقوية تُساوي حزم الموقف السياسي. لقد تركت فجوة الخطاب فراغًا سرعان ما ملأه الذباب الإلكتروني، مُعززًا التضليل والتأويل، ما يستدعي تحركًا عاجلًا يعيد الثقة للرأي العام المحلي والدولي ويبرز سردية الدولة لا سرديات الخصم.

إن صمود الأردن ليس مجرّد موقف دفاعي، بل هو تعبير عن هوية سيادية راسخة، ترفض العبث بهدوء لكنها لا تحتاج إلى الصراخ لتُسمَع. وما تحتاجه هذه اللحظة، هو تأطير استراتيجي إعلامي يُعزز الصورة ويُحصّن الموقف، لأن السيادة لا تكتمل إلا إذا ساندها صوت قوي يعرف كيف يُفهم العالم منطق الأردن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير