البث المباشر
التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية الأمن يُحذّر من رسائل احتيالية توهم مستقبليها بأنها روابط لدفع المخالفات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام

كوميرسانت: الجيش السوري يعيد رسم الحدود

كوميرسانت الجيش السوري يعيد رسم الحدود
الأنباط -

 موسكو-وكالات

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا في كوميرسانت ، حول عملية الجيش السوري لاستعادة السيطرة على مناطق استراتيجية في إدلب، وفتح طريق حلب اللاذقية وحلب حماه

وجاء في المقال: سيطر الجيش السوري على مدينة خان شيخون ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي تقع داخل منطقة خفض التصعيد بإدلب، وفصل أحد الحواجز التركية ووضع آخر تحت مرمى نيرانه. وصف الكرملين السيطرة على المدينة بـ نصر موضعي على الإرهاب

نتيجة للعملية العسكرية التي استمرت ثلاثة أسابيع، غير الجيش السوري بشكل كبير حدود منطقة خفض التصعيد، التي تم الاتفاق عليها قبل عدة سنوات في إطار صيغة أستانا، بين روسيا وتركيا وإيران

لولا المحاولة التي بذلتها أنقرة في الدقائق الأخيرة لدعم المعارضة المسلحة في إدلب، لأمكن القول إنها تعاطت بضبط نفس مع ما كان يحدث في منطقة خفض التصعيد

وفي الغرب جاءت الاستجابة لانتصارات الجيش السوري منضبطة، رغم أن الأمم المتحدة والعديد من السياسيين الغربيين انتقدوا بشدة، في يوليو الماضي، القصف الروسي في إدلب

في الأيام الأخيرة، ناقش السياسيون والعسكريون الروس الوضع في سوريا مرارا مع نظرائهم الأوروبيين والأمريكيين. وذلك ما جعل الإعلام العربي يتحدث عن اتفاقيات محتملة بين روسيا وتركيا

ووفقا لصحيفة الأخبار اللبنانية، المقربة من السلطات السورية، تفاوضت موسكو وأنقرة على إمكانية تراجع القوات الموالية للحكومة باتجاه بلدة الحبيط، الواقعة على بعد حوالي 10 كم غرب خان شيخون، في مقابل ضمان أنقرة حرية الحركة على الطريق السريع M5 بين مدينتي حماة وحلب. وفقا لاتفاقات سوتشي، كان ينبغي السيطرة على الطريق الذي يمر عبر إدلب منذ الشتاء وفتحه

إلا أن الجيش السوري لا ينوي وقف الهجوم. وكما أوضح مراسل الأخبار ، فراس الشوفي، لـ كوميرسانت ، فهناك اعتقاد واسع الانتشار بين كبار المسؤولين العسكريين السوريين بأن موسكو توافق على الهجوم، على الأقل فيما يتعلق بالأراضي المشمولة باتفاق سوتشي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير