اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
جيدكو تعقد لقاءً حواريًا مع مستفيدي برامج الدعم لتعزيز الشراكة وتطوير الخدمات المياه : حملة كبيرة في اربد والعقبة والشونة الجنوبية ومأدبا تضبط اعتداءات جديدة الضمان ينشر فيديو توضيحيا لآلية الدخول إلى خدماته الإلكترونية عبر "سند" العيسوي يستقبل وفدا من النادي الدبلوماسي مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي حوارية في العقبة بعنوان “ذاكرة المكان وجمالياته” كسوف واصطفاف كواكب وشهب تزين سماء الأردن الأسبوع الحالي التحديث الاقتصادي: إصلاحات ومشاريع استثمارية لتعزيز جاذبية الأردن خلال النصف الأول من 2026 اختتام أيام وظيفية متخصصة لاستقطاب الكفاءات الصحية في العقبة العدل: 8811 جلسة مُحاكمة عن بعد و252 عقوبة بديلة خلال تموز العيسوي يلتقي وفدا من لجنة المرأة في حزب الاتحاد الوطني الأردني بعد واقعة "السلام" في حفل الرمثا .. العيسوي يستقبل أيمن زين تُعيد إطلاق خط "بسمة+" لفئة الصم بميزات إضافية مكتب رئيس الوزراء: لا وزراء جدد في الحكومة والتعديل الوزاري سيكون محدودا حسان يترأس اجتماع التحضير للاحتفال بالألفية الثانية لمعمودية المسيح عام 2030 ‏بيان الهبارنة تنال الماجستير بامتياز عن رسالتها "الخطاب الأدبي حول الآخرة" التربية تؤخر نتائج التوجيهي إلى الساعة الثامنة مساء الشرق الأوسط وإعادة تشكيل الأمن الإقليمي قراءة أولية في التحولات الإقليمية والمرونة الوطنية والجاهزية الشاملة رحلات جديدة لمدينة الإسكندرية عبر مطار مدينة عمان اعتبارا من الجمعة مجلس التطوير التربوي في الزرقاء الأولى: التخطيط للمستقبل بداية النجاح الحقيقي

لماذا خفضت مصر أسعار الفائدة؟.. 4 أسباب للقرار

لماذا خفضت مصر أسعار الفائدة 4 أسباب للقرار
الأنباط -
 

للمرة الأولى منذ فبراير الماضي، وبعد انخفاض معدلات التضخم عن المتوقع في الآونة الأخيرة، خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة الرئيسية 150 نقطة أساس، الخميس، موضحا 4 أسباب جعلته يتخذ مثل هذا القرار.
المالية العامة للدولة المطبقة مؤخرا والتي أدت الى تغطية تكاليف معظم المنتجات البترولية".

 

وأرجع بيان لجنة السياسة انخفاض أسعار الفائدة إلى4 أسباب أولها "احتواء الضغوط التضخمية وهو ما انعكس في الانخفاض النسبي لمعدلات التضخم الشهرية، فضلا عن التأثير الإيجابي لسنة الأساس، نظرا لأن إجراءات ضبط المالية العامة للدولة المطبقة مؤخرا كانت أقل من مثيلتها في العام السابق".

وتابع بيان اللجنة "في ذات الوقت، تشير البيانات المبدئية إلى استمرار الارتفاع الطفيف لمعدل نمو الناتج المحليالإجمالي الحقيقي ليسجل 5.7 في المئة خلال الربع الثاني من عام 2019، و5.6 في المئة خلال العام المالي 2018/2019، وهو أعلى معدل له منذ العام المالي 2007/2008".

كما اتخذت اللجنة قرارها بخفض أسعار الفائدة اعتمادا على سبب ثان وهو انخفاض معدل البطالة الذي "سجل 7.5 في المئة خلال الربع الثاني من عام 2019، بما يمثل انخفاض يقارب ستة نقاط مئوية مقارنة بذروته التي بلغت 13.4 في المئة خلال الربع الرابع من عام 2013".

وتحدث بيان لجنة السياسة النقدية أيضا عن سبب ثالث يتمثل في استمرار "تباطؤ معدل نمو الاقتصاد العالمي، والتأثير السلبي للتوترات التجارية على آفاق النمو، مما ساهم في تيسير الأوضاع المالية العالمية من خلال خفض أسعار العائد الأساسية لعدد من البنوك المركزية".

وبالإضافة إلى ذلك أشارت اللجنة إلى السبب الرابع وهو انخفاض "الأسعار العالمية للبترول" مؤخرا، التي لا تزال عرضة للتقلبات "بسبب المخاطر الإقليمية بالإضافة إلى عوامل أخرى من جانب العرض".

وأوضحت أنه "في ضوء استمرار احتواء الضغوط التضخمية وكافة التطورات المحلية والعالمية، قررت لجنة السياسة النقدية خفض أسعار العائد الأساسية لدى البنك المركزي بواقع 150 نقطة أساس. ويتسق ذلك القرار مع تحقيق معدل التضخم المستهدف والبالغ 9 في المئة خلال الربع الرابع لعام 2020، واستقرار الأسعار على المدى المتوسط".

وأكدت اللجنة أنها ستواصل "اتخاذ قراراتها بنا ء على معدلات التضخم المتوقعة مستقبلا، وليس معدلات التضخم السائدة. وبالتالي، ستستمر وتيرة وحجم التعديلات المستقبلية في أسعار العائد الأساسية لدى البنك المركزي في الاعتماد على مدى اتساق توقعات التضخم مع المعدلات المستهدفة، لضمان الاستمرار في تحقيق المسار النزولي المستهدف لاستقرار الأسعار على المدى المتوسط".

وأشارت اللجنة إلى مواصلتها "متابعة كافة التطورات الاقتصادية" وعدم التردد "في تعديل سياستها للحفاظ على الاستقرار النقدي".

">

وقالت لجنة السياسة النقدية، التابعة للبنك، في بيان، إنها قررت خفض سعر الإيداع لأجل ليلة واحدة إلى 14.25 في المئة من 15.75 في المئة، وسعر الإقراض لليلة واحدة إلى 15.25 في المئة من 16.75 في المئة.

وذكر بيان لجنة السياسة النقدية أن انخفاض المعدل السنوي للتضخم العام والأساسي استمر "ليسجل 8.7 في المئة و5.9 في المئة في يوليو 2019 على الترتيب، وهو أدنى معدل لهما منذ ما يقرب من4 سنوات، على الرغم من إجراءات ضبطالمالية العامة للدولةالمطبقة مؤخرا والتي أدت الى تغطية تكاليف معظم المنتجات البترولية".

وأرجع بيان لجنة السياسةانخفاض أسعار الفائدةإلى4 أسباب أولها "احتواء الضغوط التضخمية وهو ما انعكس في الانخفاض النسبي لمعدلات التضخم الشهرية، فضلا عن التأثير الإيجابي لسنة الأساس، نظرا لأن إجراءات ضبط المالية العامة للدولة المطبقة مؤخرا كانت أقل من مثيلتها في العام السابق".

وتابع بيان اللجنة "في ذات الوقت، تشير البيانات المبدئية إلى استمرار الارتفاع الطفيف لمعدل نموالناتجالمحليالإجمالي الحقيقي ليسجل 5.7 في المئة خلال الربع الثاني من عام 2019، و5.6 في المئة خلال العام المالي2018/2019، وهو أعلى معدل له منذ العام المالي 2007/2008".

كما اتخذت اللجنة قرارها بخفض أسعار الفائدة اعتمادا على سبب ثان وهو انخفاض معدل البطالة الذي "سجل 7.5 في المئة خلال الربع الثاني من عام 2019، بما يمثل انخفاض يقارب ستة نقاط مئوية مقارنة بذروته التي بلغت 13.4 في المئة خلال الربع الرابع من عام 2013".

وتحدث بيان لجنة السياسة النقدية أيضا عن سبب ثالث يتمثل في استمرار "تباطؤ معدل نمو الاقتصاد العالمي، والتأثير السلبي للتوترات التجارية على آفاق النمو، مما ساهم في تيسير الأوضاع المالية العالمية من خلال خفض أسعار العائد الأساسية لعدد من البنوك المركزية".

وبالإضافة إلى ذلك أشارت اللجنة إلى السبب الرابع وهو انخفاض "الأسعار العالمية للبترول" مؤخرا، التي لا تزال عرضة للتقلبات "بسبب المخاطر الإقليمية بالإضافة إلى عوامل أخرى من جانب العرض".

وأوضحت أنه "في ضوء استمرار احتواء الضغوط التضخمية وكافة التطورات المحلية والعالمية، قررت لجنة السياسة النقدية خفض أسعار العائد الأساسية لدى البنك المركزي بواقع 150 نقطة أساس. ويتسق ذلك القرار مع تحقيق معدل التضخم المستهدف والبالغ 9 في المئة خلال الربع الرابع لعام 2020، واستقرار الأسعار على المدى المتوسط".

وأكدت اللجنة أنها ستواصل "اتخاذ قراراتها بنا ء على معدلات التضخم المتوقعة مستقبلا، وليس معدلات التضخم السائدة. وبالتالي، ستستمر وتيرة وحجم التعديلات المستقبلية في أسعار العائد الأساسية لدى البنك المركزي في الاعتماد على مدى اتساق توقعات التضخم مع المعدلات المستهدفة، لضمان الاستمرار في تحقيق المسار النزولي المستهدف لاستقرار الأسعار على المدى المتوسط".

وأشارت اللجنة إلى مواصلتها "متابعة كافة التطورات الاقتصادية" وعدم التردد "في تعديل سياستها للحفاظ على الاستقرار النقدي".


 


 


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير