البث المباشر
انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية الأمن يُحذّر من رسائل احتيالية توهم مستقبليها بأنها روابط لدفع المخالفات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "شومان" تحتفي باختتام برنامج مختبر المبتكرين الصغار في دورته التاسعة للعام 2025 البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية وايميلات هدفها الاحتيال الإلكتروني. وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات الاردن في عين العاصفة... الدولة المعجزة لا العاجزة عبيدات: الأجهزة الامنية وكوادر الدفاع المدني هي الشريك الرئيسي للاستثمار الصناعي نمو الصادرات الوطنية .. وانخفاض العجز التجاري الأردني 4.8% EU-Jordan Photography Residency 2026 Brings European and Jordanian Artists Together in Amman 19 ألف مسافر عبر معبر الكرامة خلال أسبوع وتوقيف 35 مطلوبا الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق ما وراء الأرقام الصمّاء: حين تتراجع الجريمة في الشكل… وتتقدم في الذكاء..

دعوة لعملية "سور واق" جديدة بالضفة

دعوة لعملية سور واق جديدة بالضفة
الأنباط -

القدس المحتلة - وكالات

نشر ضابط إسرائيلي سابق في جهاز الأمن العام "الشاباك" مقالا تناول فيه عمليات المقاومة الأخيرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، زاعما توصل الاحتلال لدوافعها.

وفي مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم"، قال الضابط أريك باربينغ إن "سلسلة العمليات الأخيرة في الضفة ليست منفصلة عن موجة عمليات دامية وقعت في أوقات سابقة، لأننا نتحدث عن نموذج من الهجمات التي نطلق عليها وصف الفردية، أو غير التابعة لتنظيم مسلح بعينه".

وأضاف "المنفذين في أغلب العمليات ينطلقون نحو أهدافهم الإسرائيلية على الفور، وليس وفق تخطيط مسبق، والمنظومة الأمنية الإسرائيلية بات لديها تشخيص يقترب من الدقة عن هؤلاء المنفذين".

وأوضح أن "الدافع الأساسي لتنفيذ مثل هذه الهجمات هو محاولة محاكاة عمليات ومنفذين سابقين، بجانب التوتر السائد في "الحرم القدسي"، ما يعتبر عاملا مشجعا لخروج الفتيان والفتيات في عمليات الطعن والدهس، رغم وجود أسباب أخرى ذات بعد شخصي مثل الأوضاع الاقتصادية".

وأشار باربينغ، المسؤول السابق عن منطقتي القدس والضفة، إلى "النشاط المكثف الذي ينخرط فيه المنفذون على شبكات التواصل الاجتماعي، والمشاهدة الدائمة لصور العمليات ومنفذيها، والأفلام التي تظهر كيفية تنفيذ العمليات، بجانب مقاطع التحريض، وكيفية تقليد الهجمات"، مضيفا: "هنا تكمن القوة الخاصة لشبكة الإنترنت، وقدرتها على إيجاد عمليات محاكاة وتقليد".

وأكد أن "كل هذه الأسباب تولد الحاجة عند هؤلاء الفتيان والشبان للانخراط في هذه الهجمات، بحيث تنقلهم هذه العمليات على الفور إلى العالم الآخر الذي يبحثون عنه، خاصة إن كان دافعهم للعملية هو العنصر الديني، وظهورهم في أوساط المجتمع الفلسطيني على أنهم شهداء".

وزعم أن "جهاز الشاباك وباقي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وجدوا طرق للعثور على هذه الظواهر مسبقا، بتوظيف قدرة السايبر والمنظومة الاستخبارية واختراق شبكات التواصل، والبحث عن كل معلومة، بجانب استكشاف البيئة الاجتماعية للمنفذين المحتملين".

وأضاف "كل هذه الجهود أوصلت الشاباك إلى نتائج جيدة، ولعلها ساهمت في تقليص ظاهرة العمليات الفردية، رغم لزوم الحاجة إلى خطوات ردعية أكثر، لاسيما في ما يتعلق بعائلات المنفذين، مثل هدم المنازل، وإمكانية إبعاد العائلة إلى قطاع غزة، كل ذلك من شأنه إيجاد وسائل ردعية فعالة، لاسيما إن استهدفت العائلة في دائرتها الضيقة للمنفذ".

وأوضح "وجهة نظري كرجل أمن، فإن إسرائيل بحاجة إلى عملية سور واق جديدة لحماية تجمعات غوش عتصيون والخليل والقدس وتل أبيب، يشترك فيها عناصر الخدمة النظامية والاحتياط لمنع وقوع العملية القادمة، رغم عدم تجاهل الوسائل الدفاعية، لأن غوش عتصيون واحدة من التجمعات الاستيطانية الكبرى، والأكثر حساسية من الناحية الأمنية":.

واضاف "غوش عتصيون تعتبر من وجهة نظر المنظمات الفلسطينية كمنطقة مستهدفة من الطراز الأول، لأنها حتمية لمرور الفلسطينيين والإسرائيليين على مدار الساعة من القدس إلى جنوب جبل الخليل، فهي منطقة مكتظة يختلط فيه السكان معا، ما يتطلب تواجدا مكثفا لقوات الأمن وإجراءات ميدانية، خاصة في الأيام التي تشهد فيها تنفيذ عمليات فلسطينية".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير