البث المباشر
العمل النيابية تفعّل منصة مقترحات المواطنين حول قانون الضمان الملك يشارك في اجتماع دولي لبحث التصعيد في الشرق الأوسط ‏وقف الحرب وإعادة السلام للشرق الأوسط الأنا والآخر... عندما تصبح الوطنية وجهة نظر المبعوث الصيني يصل إلى الشرق الأوسط وزير الزراعة يستقبل السفير الكندي غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا بالضفة الغربية البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025 4.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران الداخلية القطرية: تهديد أمني مرتفع وعلى الجميع البقاء في المنازل رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الملك يشارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة "التعليم النيابية" تبحث مع وزير التربية مشروع قانون "تنمية الموارد البشرية" مؤشر "فوتسي 100" يواصل موجة البيع ويهبط مع مخاوف ارتفاع أسعار النفط البريد الأردني: الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق "سند" وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية المياه تكرم رياديات المياه للدورة الثانية

دعوة لعملية "سور واق" جديدة بالضفة

دعوة لعملية سور واق جديدة بالضفة
الأنباط -

القدس المحتلة - وكالات

نشر ضابط إسرائيلي سابق في جهاز الأمن العام "الشاباك" مقالا تناول فيه عمليات المقاومة الأخيرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، زاعما توصل الاحتلال لدوافعها.

وفي مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم"، قال الضابط أريك باربينغ إن "سلسلة العمليات الأخيرة في الضفة ليست منفصلة عن موجة عمليات دامية وقعت في أوقات سابقة، لأننا نتحدث عن نموذج من الهجمات التي نطلق عليها وصف الفردية، أو غير التابعة لتنظيم مسلح بعينه".

وأضاف "المنفذين في أغلب العمليات ينطلقون نحو أهدافهم الإسرائيلية على الفور، وليس وفق تخطيط مسبق، والمنظومة الأمنية الإسرائيلية بات لديها تشخيص يقترب من الدقة عن هؤلاء المنفذين".

وأوضح أن "الدافع الأساسي لتنفيذ مثل هذه الهجمات هو محاولة محاكاة عمليات ومنفذين سابقين، بجانب التوتر السائد في "الحرم القدسي"، ما يعتبر عاملا مشجعا لخروج الفتيان والفتيات في عمليات الطعن والدهس، رغم وجود أسباب أخرى ذات بعد شخصي مثل الأوضاع الاقتصادية".

وأشار باربينغ، المسؤول السابق عن منطقتي القدس والضفة، إلى "النشاط المكثف الذي ينخرط فيه المنفذون على شبكات التواصل الاجتماعي، والمشاهدة الدائمة لصور العمليات ومنفذيها، والأفلام التي تظهر كيفية تنفيذ العمليات، بجانب مقاطع التحريض، وكيفية تقليد الهجمات"، مضيفا: "هنا تكمن القوة الخاصة لشبكة الإنترنت، وقدرتها على إيجاد عمليات محاكاة وتقليد".

وأكد أن "كل هذه الأسباب تولد الحاجة عند هؤلاء الفتيان والشبان للانخراط في هذه الهجمات، بحيث تنقلهم هذه العمليات على الفور إلى العالم الآخر الذي يبحثون عنه، خاصة إن كان دافعهم للعملية هو العنصر الديني، وظهورهم في أوساط المجتمع الفلسطيني على أنهم شهداء".

وزعم أن "جهاز الشاباك وباقي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وجدوا طرق للعثور على هذه الظواهر مسبقا، بتوظيف قدرة السايبر والمنظومة الاستخبارية واختراق شبكات التواصل، والبحث عن كل معلومة، بجانب استكشاف البيئة الاجتماعية للمنفذين المحتملين".

وأضاف "كل هذه الجهود أوصلت الشاباك إلى نتائج جيدة، ولعلها ساهمت في تقليص ظاهرة العمليات الفردية، رغم لزوم الحاجة إلى خطوات ردعية أكثر، لاسيما في ما يتعلق بعائلات المنفذين، مثل هدم المنازل، وإمكانية إبعاد العائلة إلى قطاع غزة، كل ذلك من شأنه إيجاد وسائل ردعية فعالة، لاسيما إن استهدفت العائلة في دائرتها الضيقة للمنفذ".

وأوضح "وجهة نظري كرجل أمن، فإن إسرائيل بحاجة إلى عملية سور واق جديدة لحماية تجمعات غوش عتصيون والخليل والقدس وتل أبيب، يشترك فيها عناصر الخدمة النظامية والاحتياط لمنع وقوع العملية القادمة، رغم عدم تجاهل الوسائل الدفاعية، لأن غوش عتصيون واحدة من التجمعات الاستيطانية الكبرى، والأكثر حساسية من الناحية الأمنية":.

واضاف "غوش عتصيون تعتبر من وجهة نظر المنظمات الفلسطينية كمنطقة مستهدفة من الطراز الأول، لأنها حتمية لمرور الفلسطينيين والإسرائيليين على مدار الساعة من القدس إلى جنوب جبل الخليل، فهي منطقة مكتظة يختلط فيه السكان معا، ما يتطلب تواجدا مكثفا لقوات الأمن وإجراءات ميدانية، خاصة في الأيام التي تشهد فيها تنفيذ عمليات فلسطينية".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير