البث المباشر
القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية الأمن يُحذّر من رسائل احتيالية توهم مستقبليها بأنها روابط لدفع المخالفات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "شومان" تحتفي باختتام برنامج مختبر المبتكرين الصغار في دورته التاسعة للعام 2025 البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية وايميلات هدفها الاحتيال الإلكتروني. وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات الاردن في عين العاصفة... الدولة المعجزة لا العاجزة عبيدات: الأجهزة الامنية وكوادر الدفاع المدني هي الشريك الرئيسي للاستثمار الصناعي نمو الصادرات الوطنية .. وانخفاض العجز التجاري الأردني 4.8%

الصين وإيران وروسيا تشكل جبهة لصيد جواسيس الغرب

الصين وإيران وروسيا تشكل جبهة لصيد جواسيس الغرب
الأنباط -

تفكيك خلايا لـ"سي أي إيه" في الدول الثلاث

 الانباط - وكالات

أعلنت إيران خلال الشهر الماضي تفكيك خلية من الجواسيس التي كانت تعمل لصالح الاستخبارات الأمريكية الـ"سي أي إيه".

 ويعتقد خبراء ان نجاح طهران بتفكيك الخلية قد تم بدعم قوي من بكين وموسكو، وكذلك في وجود حلف بين الدول المناهضة لواشنطن ولندن في تتبع أنشطة الجواسيس.

واعلنت إيران يوم 23 يوليو/ تموز الماضي تفكيك خلية مكونة من 17 إيرانيا يعملون لصالح الاستخبارات الأمريكية، ونشرت معطيات كافية حول عمل هؤلاء.

وأثارت هذه العملية في حينه اهتماما خاصا في أوساط الاستخبارات الدولية بسبب نجاح الإيرانيين في تفكيك خلية تعتبر من أهم خلايا "سي أي إيه" في الخارج وتتجسس على نظام يحتل مركزا رئيسيا في أجندة البيت الأبيض والاستخبارات والبنتاغون.

وتؤكد عملية تفكيك الخلية المكونة من 17 شخصا نجاح الإيرانيين في تفكيك شفرات التواصل التي كان يستعملها أفراد الخلية أو نجاحها في زرع عميل مزدوج، ولا يستبعد خبراء التجسس فرضية أخرى واردة جدا وهي تشكيل مجموعة من الدول المناهضة للولايات المتحدة جبهة لرصد وتفكيك خلايا التجسس الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وفي المرتبة الثانية بريطانيا.

وخلال الحرب الباردة، كان الغرب يتجسس على الكتلة الشرقية، وهذه الأخيرة تتجسس عليه، لكن بعد تفكك الاتحاد السوفياتي، استمر تجسس الغرب على روسيا وبدعم من دول أوروبا الشرقية الجديدة لكن وجدت موسكو نفسها وحيدة.

وخلال السنوات الأخيرة، يبدو أن الصين وروسيا شكلتا تحالفا استخباراتيا ضد الغرب وبدأت تنضم إليه دول مناهضة للولايات المتحدة مثل كوريا الشمالية وإيران وفنزويلا، ونجحت الصين ما بين 2010 و2012 في تفكيك أكبر خلية تجسس أمريكية في الخارج كانت تنشط في الصين، حيث اعتبرت هذه العملية أخطر ما تعرضت له "سي أي إيه" خلال الأربعين سنة الأخيرة خاصة وأن الأمر يتعلق بدولة تعتبر المنافس العسكري والاقتصادي الذي قد يزيل الولايات المتحدة عن عرش العالم.

وما زالت الاستخبارات الأمريكية حتى الآن لم تفهم كيف نجح الصينيون في فك شفيرة التواصل مع العملاء، وتكرر نفس السيناريو مع إيران خلال الشهور الأخيرة، بينما روسيا تصطاد بين الحين والآخر بعض الجواسيس، وهو ما يدفع بالاعتقاد بوجود تنسيق بين الدول المناهضة لسياسة واشنطن، تنسيق لا يقتصر على مواجهة سياستها في المحافل الدولية مثل الأمم المتحدة بل صيد جواسيسها من خلال تبادل المعلومات وفك شفيرة الاتصال الالكتروني المستعملة.

ومن الناحية المنطقية، طالما تنسق هذه الدول في مجالات سياسية وعسكرية، فلا يمكن لها ان تترك مجال التجسس ومكافحته بدون تنسيق، وفق الخبراء.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير