اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان قشوع يستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ويهديه كتابه السادس والعشرين «هندسة الطاولة السياسية» سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل» 9 أيام عمل متبقية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة مجلس الوزراء يمنح مجموعة من الحوافز الاستثمارية لمشاريع منطقة الروضة الصناعية

الحب والتناغم لحياة أسرية سعيدة

الحب والتناغم لحياة أسرية سعيدة
الأنباط -

تتعرض كل أسرة للكثير من المواقف والتحديات التي تقوي علاقة أفرادها مع بعضهم البعض. هذه التحديات أيضاً تحدد اهتمامات العائلة وميولها  وما تراه مهمّاً لسعادتها واستقرارها، وهما هدفان تسعى كلّ أسرة لتحقيقهما بين أفرادها. والحياة الأسرية السعيدة أساسها المحبة، الاحترام والتناغم بين أفراد الأسرة، حيث ترى الأخصائيّة الاجتماعية «هدى الناصر» أن الأسرة السعيدة هي التي تخلق السعادةوتصنعها دائماً، بحيث لا تسمح للملل، الرتابة والمشاحنات أن تتسلل إليها.


كيف نحقق حياة أسرية سعيدة؟

الانتماء والحب للأسرة

في الواقع نحن لا نختار أسرتنا أو عائلتنا التي خُلقنا فيها، بقدر ما يمكننا أن نختار العادات والأمور التي تغير من طابع عائلتنا من السلبي إلى الإيجابي، ومن السيء إلى الحسن، حيث إن الانتماء والحب يربطان أفراد الأسرة بتقبُّل كلٍّ منهم الآخر والخوف عليه والرغبة في الجلوس معه والاستماع إلى ما يدور في ذهنه.


الاستقلال الفردي

يجب على كل أسرة أن تكون حريصة على فكرة الاستقرار وترك الحرية الكاملة لكل فرد من أفرادها في تحقيق رغباته والاهتمام بهواياته والجلوس بمفرده، لأن احترام وقت الآخرين هو من احترام أفراد الأسرة والعائلة بأكملها.


التلاحم والقوة

من المهم أن تتمتع كل أسرة بالقوة والترابط في كل أمورها. الترابط لا يكون في أوقات الحزن والفرح فقط، بل إن جلوس أفراد العائلة معاً وتبادل أطراف الحديث والسؤال عن الأحوال، هو من باب الاهتمام والحب والتفقُّد للعائلة.


الحرية في الرأي والاختيار

العائلة لا بد أن تكون بمثابة المنصة الواحدة، حيث تُتيح لجميع أفرادها، حتى الصغير منهم، المساحة لإبداء آرائه والمشاركة في الاختيار واتخاذ القرار في المنزل واستشارة كل الأفراد في اتخاذ الرأي والمشاركة في كل أمر يتعلق بالمنزل وبحياتهم الشخصية.


المشاركة في المناسبات السعيدة

العائلة السعيدة هي التي تفرح في كل مناسبة تخصُّ أفرادها، حتى إن كانت مناسبة بسيطة، لكنها تهم هذا الفرد. فتلك الأمور تقوي العلاقة بين أفراد الأسرة وتصنع بهجة تكسر الروتين وتتجاوز الكثير من العقبات التي تعكّر صفو العائلة.


المساعدة وتقديم العون

لا بد أن تكون الأسرة متكاتفة ويداً واحدة، حيث إن المساعدة وتقديم يد العون يمنحان الأسرة نوعاً من القوة في العلاقة، الرغبة في السعي والعمل لتحقيق سعادة الأسرة، لأنها بذلت قصارى جهدها في تجاوز كل عقبة وتخطت كل محاولة سقوط أو تشتت كادت تهوي بها.


الهدايا والهبات

من الأفكار الجميلة واللفتات التي تضفي شعوراً من السعادة والفرح على أفراد العائلة، تبادل الهدايا، إن بمناسبة أو حتى دون مناسبة، لتجديد الحب، السعادة والفرحة بين أفراد الأسرة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير