اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026 موظفو "التعاونية الأردنية" يطلقون مبادرة (عقبة خير بسواعدنا غير) التطوعية مجموعة البركة تعلن رعايتها كشريك عالمي لقمة البركة الخامسة في لندن الأردن يقفز إلى المرتبة 60 عالميًا والخامسة عربيًا في مؤشر الابتكار العالمي 2026 الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق

دراسة: الموسيقى "مخدر" للعمليات الجراحية

دراسة الموسيقى مخدر للعمليات الجراحية
الأنباط -

الانباط - وكالات 

تلعب الموسيقى دورا كبيرا في حياة الكثيرين، إلا أن دراسة جديدة وجدت أن الاستماع إليها تحول من مجرد هواية إلى علاج، وذلك لقدرتها على تخفيف التوتر والعمل كـ"مخدر" قبل العمليات الجراحية.

وأجرى باحثون من كلية الطب في جامعة بنسلفانيا الأميركية، دراسة للتعرف على التأثير الذي يمكن للموسيقى أن تحدثه في خفض توتر المرضى قبل خضوعهم للعمليات.

وفي بعض العمليات الجراحية، مثل تلك المتعلقة بالعظام، فإن ارتفاع مستويات القلق لدى المرضى قبل التخدير، يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الألم بعد العملية، ووقت أطول للشفاء.

وفي الوقت نفسه، فإن بعض المهدئات المستخدمة حاليا تقلل من القلق، لكنها قد تسبب آثارا جانبية، مثل مشاكل في التنفس.

وفي الدراسة، اختبر الباحثون مستويات القلق لدى المرضى، قبل وبعد الاستماع إلى مقطع موسيقي يدعى "Weightlessness" من إنتاج "ماركوني يونيون" من خلال سماعات تلغي أصوات الضوضاء.

يذكر أن هذا المقطع الموسيقي تم إنتاجه عام 2011، بالتعاون مع معالجين يعتمدون على الأصوات في تقديم العلاج، وتم تصميم المقطع خصيصا لتهدئة المستمعين ومساعدتهم على الاسترخاء

كما تم إعطاء هؤلاء مخدرا عن طريق الفم، وبعدها تم اختبار مستوى القلق لديهم، ثم مقارنة النتائج مع المرضى الذين تلقوا المخدر عن طريق الوريد، ليجدوا أن مستويات القلق انخفضت لدى الاثنين بشكل مشابه، بالرغم من أن المخدر الذي يؤخذ عن طريق الوريد أكثر قوة من الآخر الذي يؤخذ عن طريق الفم.

وقالت الطبيبة التي أشرفت على الدراسة، الدكتورة فينا غراف: "تبين نتائجنا أن هناك بدائل بعيدة عن الأدوية للمساعدة في تهدئة المريض قبل عمليات معينة"، وفق ما ذكر موقع "ساينس فوكس".

وكانت أبحاث سابقة قد أظهرت أن الموسيقى "دواء" تشبه فعاليته، فعالية المهدئات الفموية، وهذه الدراسة هي الأولى التي تُظهر قدرتها على استبدال الدواء الذي يؤخذ عن طريق الوريد.

ومع ذلك، فإن المرضى الذين استمعوا إلى الموسيقى أفادوا بمستويات منخفضة من الرضا، مقارنة بأولئك الذين تلقوا المهدئات، وهو الأمر الذي أرجعه الباحثون إلى صعوبات التواصل بين الطبيب والمريض، كونه يرتدي سماعات، أو بسبب القيود المفروضة على اختيار الموسيقى نفسها.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير