اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني

الخوالده: ليس هكذا تُبنى الأحكام!

الخوالده ليس هكذا تُبنى الأحكام
الأنباط -

قال الوزير الأسبق الدكتور خليف الخوالده في تغريدة عبر حسابه على تويتر: 

ليس من الحكمة ولا من مصلحة أحد أن يأتي الحكم على الأمور متسرعا يستند إلى ملاحظة أو إنطباع.. فليس هكذا تُبنى الأحكام.. مثلا، الحكم على نجاح امتحان الثانوية العامة من عدمه لا يتم من خلال مؤشر ارتفاع العلامات أو انخفاضها.. ليس بالضرورة انخفاض العلامات دليل نجاح للامتحان والعكس صحيح.. 

حصول عدد كبير من الطلبة على علامات مرتفعة لا يعني بالضرورة فشل الامتحان فربما تساوي قدرات.. الأمر يحتاج إلى دراسة وتمحيص وتحليل.. 

للحكم على مدى نجاح الامتحان، لابد من إثارة عدد من الأسئلة لتكون هي الأساس والمعيار في الحكم على مدى تحقيق الامتحان لأهدافه.. 

منها.. هل أتى مستوى التقييم متفقا مع مستوى التعليم؟ هل الأسئلة راعت الفروق في القدرات بين الطلاب؟ وهل شملت مختلف المستويات من سهلة ومتوسطة وصعبة؟ وهل جاءت قياسا للقدرات والمهارات؟ هل حصلت حالات من الغش في الإمتحان؟ أو إجراءات عكرت صفو الامتحان؟ وهل تسربت أسئلة قبل الإمتحان؟ وهل كانت أجواء انعقاد الإمتحان هادئة ومريحة للطلاب؟ هذه مجرد أمثلة وغيرها كثير..

لا ننسى أنها تجربة جديدة..  وفيها دروس مستفادة ومواطن للتصويب والتطوير.. ولا ضير في أن نبحث عن كل مجال للتطوير وعن كل فرصة للتحسين..

السؤال هل رسوب الطلاب أو حصولهم على علامات منخفظة دليل نجاح؟ وهل رسوب أعداد كبيرة كل سنة ودفعهم للبحث عن أي فرص خارجية وبأي ثمن للنجاح أمر سليم؟ وماذا عن الآثار الاجتماعية والسلوكية لتراكم أعداد الراسبين؟.. 

لنتذكر أن التعليم يأتي قبل التقييم.. ومستوى التقييم يراعي مستوى التعليم.. الموضوع ليس تعجيز.. ورسوب الأغلبية وتدني علاماتهم قد يكون دليل تقصير..

لا ننكر الحاجة الكبيرة والملحة للتطوير ولكن علينا أن نحرص على أن لا ننال عن غير قصد مما بشق الأنفس بنيناه حتى لو كان بدافع التطوير.. ليس من الحكمة ولا من مصلحتنا أن ننحر الحال في كل حدث ومناسبة من الوريد إلى الوريد إذا جاز التعبير.. 

الحديث هذه الأيام عن نتائج الثانوية العامة وقبلها عن التعليم العالي وغيرهما كثير.. ليكن حُكمنا على الأمور موضوعيا بعيدا عن التهويل أو التجميل.. فما يُبنى خلال عقود قد يُقتل عن غير قصد بكلمات وخلال لحظات..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير