البث المباشر
أزمة إيران تفتح سباقًا آسيويًا نحو مونديال 2026 زلزال خامنئي ونهر الاغتيالات الجغبير: التواصل مستمر مع الحكومة للتغلب على التحديات المستجدة "قطر للطاقة" توقف إنتاج الغاز المسال إثر هجوم على مرافقها حين يغيب حارس الذاكرة أسعار الغاز الأوروبية ترتفع بأكثر من 25 % بسبب الحرب في الشرق الأوسط سلطنة عُمان: هجوم يستهدف ناقلة نفط قبالة سواحل مسقط "السياحة": نتابع تطورات الأوضاع الإقليمية وغرفة طوارئ في حالة انعقاد دائم الحاج توفيق: مخزون المملكة الغذائي آمن ويغطي لأشهر عديدة بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على مواطن إثر إصابته بشظايا صاروخ سبأ يوسف الجغبير الف مبروك النجاح الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها لقاء “الإخاء والعطاء” يجسد روح الأخوة الأردنية العراقية تحت رعاية سمو الأميرة سناء عاصم الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الصومالي الأردن والمملكة المتحدة يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه لبنان يحظر النشاطات العسكرية لحزب الله ويلزمه بتسليم سلاحه القيادة المركزية الأميركية: 3 مقاتلات أسقطت بنيران صديقة فوق الكويت الأمن يتعامل مع 133 بلاغا لحادث سقوط شظايا اليوم الإثنين موائد الأحزاب… دعاية مغلّفة بثوب الخير "فبركةٌ وتشكيك"

الخوالده: ليس هكذا تُبنى الأحكام!

الخوالده ليس هكذا تُبنى الأحكام
الأنباط -

قال الوزير الأسبق الدكتور خليف الخوالده في تغريدة عبر حسابه على تويتر: 

ليس من الحكمة ولا من مصلحة أحد أن يأتي الحكم على الأمور متسرعا يستند إلى ملاحظة أو إنطباع.. فليس هكذا تُبنى الأحكام.. مثلا، الحكم على نجاح امتحان الثانوية العامة من عدمه لا يتم من خلال مؤشر ارتفاع العلامات أو انخفاضها.. ليس بالضرورة انخفاض العلامات دليل نجاح للامتحان والعكس صحيح.. 

حصول عدد كبير من الطلبة على علامات مرتفعة لا يعني بالضرورة فشل الامتحان فربما تساوي قدرات.. الأمر يحتاج إلى دراسة وتمحيص وتحليل.. 

للحكم على مدى نجاح الامتحان، لابد من إثارة عدد من الأسئلة لتكون هي الأساس والمعيار في الحكم على مدى تحقيق الامتحان لأهدافه.. 

منها.. هل أتى مستوى التقييم متفقا مع مستوى التعليم؟ هل الأسئلة راعت الفروق في القدرات بين الطلاب؟ وهل شملت مختلف المستويات من سهلة ومتوسطة وصعبة؟ وهل جاءت قياسا للقدرات والمهارات؟ هل حصلت حالات من الغش في الإمتحان؟ أو إجراءات عكرت صفو الامتحان؟ وهل تسربت أسئلة قبل الإمتحان؟ وهل كانت أجواء انعقاد الإمتحان هادئة ومريحة للطلاب؟ هذه مجرد أمثلة وغيرها كثير..

لا ننسى أنها تجربة جديدة..  وفيها دروس مستفادة ومواطن للتصويب والتطوير.. ولا ضير في أن نبحث عن كل مجال للتطوير وعن كل فرصة للتحسين..

السؤال هل رسوب الطلاب أو حصولهم على علامات منخفظة دليل نجاح؟ وهل رسوب أعداد كبيرة كل سنة ودفعهم للبحث عن أي فرص خارجية وبأي ثمن للنجاح أمر سليم؟ وماذا عن الآثار الاجتماعية والسلوكية لتراكم أعداد الراسبين؟.. 

لنتذكر أن التعليم يأتي قبل التقييم.. ومستوى التقييم يراعي مستوى التعليم.. الموضوع ليس تعجيز.. ورسوب الأغلبية وتدني علاماتهم قد يكون دليل تقصير..

لا ننكر الحاجة الكبيرة والملحة للتطوير ولكن علينا أن نحرص على أن لا ننال عن غير قصد مما بشق الأنفس بنيناه حتى لو كان بدافع التطوير.. ليس من الحكمة ولا من مصلحتنا أن ننحر الحال في كل حدث ومناسبة من الوريد إلى الوريد إذا جاز التعبير.. 

الحديث هذه الأيام عن نتائج الثانوية العامة وقبلها عن التعليم العالي وغيرهما كثير.. ليكن حُكمنا على الأمور موضوعيا بعيدا عن التهويل أو التجميل.. فما يُبنى خلال عقود قد يُقتل عن غير قصد بكلمات وخلال لحظات..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير