البث المباشر
ولي العهد ينشر عبر انستغرام: من نيقوسيا، خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين ولي العهد يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيقوسيا الزميل ايثار الخصاونة يحتفل بزفاف المهندس محمد بحضور رؤساء وزارات ووزراء هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا القيسي يلتقي رئيسة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟

الخوالده: ليس هكذا تُبنى الأحكام!

الخوالده ليس هكذا تُبنى الأحكام
الأنباط -

قال الوزير الأسبق الدكتور خليف الخوالده في تغريدة عبر حسابه على تويتر: 

ليس من الحكمة ولا من مصلحة أحد أن يأتي الحكم على الأمور متسرعا يستند إلى ملاحظة أو إنطباع.. فليس هكذا تُبنى الأحكام.. مثلا، الحكم على نجاح امتحان الثانوية العامة من عدمه لا يتم من خلال مؤشر ارتفاع العلامات أو انخفاضها.. ليس بالضرورة انخفاض العلامات دليل نجاح للامتحان والعكس صحيح.. 

حصول عدد كبير من الطلبة على علامات مرتفعة لا يعني بالضرورة فشل الامتحان فربما تساوي قدرات.. الأمر يحتاج إلى دراسة وتمحيص وتحليل.. 

للحكم على مدى نجاح الامتحان، لابد من إثارة عدد من الأسئلة لتكون هي الأساس والمعيار في الحكم على مدى تحقيق الامتحان لأهدافه.. 

منها.. هل أتى مستوى التقييم متفقا مع مستوى التعليم؟ هل الأسئلة راعت الفروق في القدرات بين الطلاب؟ وهل شملت مختلف المستويات من سهلة ومتوسطة وصعبة؟ وهل جاءت قياسا للقدرات والمهارات؟ هل حصلت حالات من الغش في الإمتحان؟ أو إجراءات عكرت صفو الامتحان؟ وهل تسربت أسئلة قبل الإمتحان؟ وهل كانت أجواء انعقاد الإمتحان هادئة ومريحة للطلاب؟ هذه مجرد أمثلة وغيرها كثير..

لا ننسى أنها تجربة جديدة..  وفيها دروس مستفادة ومواطن للتصويب والتطوير.. ولا ضير في أن نبحث عن كل مجال للتطوير وعن كل فرصة للتحسين..

السؤال هل رسوب الطلاب أو حصولهم على علامات منخفظة دليل نجاح؟ وهل رسوب أعداد كبيرة كل سنة ودفعهم للبحث عن أي فرص خارجية وبأي ثمن للنجاح أمر سليم؟ وماذا عن الآثار الاجتماعية والسلوكية لتراكم أعداد الراسبين؟.. 

لنتذكر أن التعليم يأتي قبل التقييم.. ومستوى التقييم يراعي مستوى التعليم.. الموضوع ليس تعجيز.. ورسوب الأغلبية وتدني علاماتهم قد يكون دليل تقصير..

لا ننكر الحاجة الكبيرة والملحة للتطوير ولكن علينا أن نحرص على أن لا ننال عن غير قصد مما بشق الأنفس بنيناه حتى لو كان بدافع التطوير.. ليس من الحكمة ولا من مصلحتنا أن ننحر الحال في كل حدث ومناسبة من الوريد إلى الوريد إذا جاز التعبير.. 

الحديث هذه الأيام عن نتائج الثانوية العامة وقبلها عن التعليم العالي وغيرهما كثير.. ليكن حُكمنا على الأمور موضوعيا بعيدا عن التهويل أو التجميل.. فما يُبنى خلال عقود قد يُقتل عن غير قصد بكلمات وخلال لحظات..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير