اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بلدية جرش توضح حول استثناء أبناء المحافظة من مهرجان جرش ولي العهد يؤكد أهمية استكمال أتمتة خدمات دائرة الأحوال المدنية والجوازات مهرجان جرش في دورته الأربعين ... تجربة تُروى بعد أن تُعاش القاضي يلتقي رئيس وأعضاء الهيئة الأردنية للمبادرات الوطنية "الطاقة النيابية" تبحث خطط تطوير شركة البترول الوطنية الأردن يدين استهداف منشآت بترولية سعودية بمسيرات قادمة من الأراضي العراقية مهرجان جرش يصل إلى "تلفريك عجلون" بحفل فني مميز الخميس مدينة الزرقاء الصناعية تستضيف سفراء مجموعة دول الاسيان عقل: أسعار المحروقات تُحتسب وفق متوسط الأسعار العالمية للشهر بأكمله أمانة عمان تطلق مشروع منصة إدارة الحركة المرورية الذكية وداعا للهواء الملوث .. 5 نباتات منزلية تعيد تنقية منزلك وتخفف توترك اليوم غرفة عمليات هامبورغ احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. المثالية في التجهيزات رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات السلام في الأمم المتحدة "التعليم النيابية" تواصل مناقشة مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة وفد من الأعيان يشارك في ورشة للشؤون البرلمانية بالمملكة المتحدة وفاة أربعيني إثر إصابته بعيار ناري في غور المزرعة وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره المالطي زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم الوطني لتطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية للفصل الدراسي الأول 2026–2027 الهيبودروم يختتم يومه الرابع بـ "فانتازيا الأندلس" والموسيقى توحد الثقافات في جرش (صور)

الخوالده: ليس هكذا تُبنى الأحكام!

الخوالده ليس هكذا تُبنى الأحكام
الأنباط -

قال الوزير الأسبق الدكتور خليف الخوالده في تغريدة عبر حسابه على تويتر: 

ليس من الحكمة ولا من مصلحة أحد أن يأتي الحكم على الأمور متسرعا يستند إلى ملاحظة أو إنطباع.. فليس هكذا تُبنى الأحكام.. مثلا، الحكم على نجاح امتحان الثانوية العامة من عدمه لا يتم من خلال مؤشر ارتفاع العلامات أو انخفاضها.. ليس بالضرورة انخفاض العلامات دليل نجاح للامتحان والعكس صحيح.. 

حصول عدد كبير من الطلبة على علامات مرتفعة لا يعني بالضرورة فشل الامتحان فربما تساوي قدرات.. الأمر يحتاج إلى دراسة وتمحيص وتحليل.. 

للحكم على مدى نجاح الامتحان، لابد من إثارة عدد من الأسئلة لتكون هي الأساس والمعيار في الحكم على مدى تحقيق الامتحان لأهدافه.. 

منها.. هل أتى مستوى التقييم متفقا مع مستوى التعليم؟ هل الأسئلة راعت الفروق في القدرات بين الطلاب؟ وهل شملت مختلف المستويات من سهلة ومتوسطة وصعبة؟ وهل جاءت قياسا للقدرات والمهارات؟ هل حصلت حالات من الغش في الإمتحان؟ أو إجراءات عكرت صفو الامتحان؟ وهل تسربت أسئلة قبل الإمتحان؟ وهل كانت أجواء انعقاد الإمتحان هادئة ومريحة للطلاب؟ هذه مجرد أمثلة وغيرها كثير..

لا ننسى أنها تجربة جديدة..  وفيها دروس مستفادة ومواطن للتصويب والتطوير.. ولا ضير في أن نبحث عن كل مجال للتطوير وعن كل فرصة للتحسين..

السؤال هل رسوب الطلاب أو حصولهم على علامات منخفظة دليل نجاح؟ وهل رسوب أعداد كبيرة كل سنة ودفعهم للبحث عن أي فرص خارجية وبأي ثمن للنجاح أمر سليم؟ وماذا عن الآثار الاجتماعية والسلوكية لتراكم أعداد الراسبين؟.. 

لنتذكر أن التعليم يأتي قبل التقييم.. ومستوى التقييم يراعي مستوى التعليم.. الموضوع ليس تعجيز.. ورسوب الأغلبية وتدني علاماتهم قد يكون دليل تقصير..

لا ننكر الحاجة الكبيرة والملحة للتطوير ولكن علينا أن نحرص على أن لا ننال عن غير قصد مما بشق الأنفس بنيناه حتى لو كان بدافع التطوير.. ليس من الحكمة ولا من مصلحتنا أن ننحر الحال في كل حدث ومناسبة من الوريد إلى الوريد إذا جاز التعبير.. 

الحديث هذه الأيام عن نتائج الثانوية العامة وقبلها عن التعليم العالي وغيرهما كثير.. ليكن حُكمنا على الأمور موضوعيا بعيدا عن التهويل أو التجميل.. فما يُبنى خلال عقود قد يُقتل عن غير قصد بكلمات وخلال لحظات..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير