البث المباشر
محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية الأمن يُحذّر من رسائل احتيالية توهم مستقبليها بأنها روابط لدفع المخالفات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "شومان" تحتفي باختتام برنامج مختبر المبتكرين الصغار في دورته التاسعة للعام 2025 البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية وايميلات هدفها الاحتيال الإلكتروني. وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات الاردن في عين العاصفة... الدولة المعجزة لا العاجزة عبيدات: الأجهزة الامنية وكوادر الدفاع المدني هي الشريك الرئيسي للاستثمار الصناعي نمو الصادرات الوطنية .. وانخفاض العجز التجاري الأردني 4.8% EU-Jordan Photography Residency 2026 Brings European and Jordanian Artists Together in Amman 19 ألف مسافر عبر معبر الكرامة خلال أسبوع وتوقيف 35 مطلوبا الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق ما وراء الأرقام الصمّاء: حين تتراجع الجريمة في الشكل… وتتقدم في الذكاء.. عن "اللكنة" المستعارة.. حين تصبح اللهجة الكركية "ضحية" للترند حرمات المقابر... مسؤولية من ؟.

مطاردة دولية في البحار.. والهدف "سفن الشحن الإيرانية"

مطاردة دولية في البحار والهدف سفن الشحن الإيرانية
الأنباط -

وكالات - أبوظبيأبرزت الإجراءات التي اتخذتها بنما وعددا من الدول بإزالة سفن الشحن الإيرانية من سجلاتها، الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها شريان الاقتصاد الإيراني نتيجة العقوبات الأميركية.

 

ففي مكان ما أثناء رحلتها  في البحر المتوسط، فقدت ناقلة النفط "غريس 1" العلم الذي بموجبه أبحرت بعدما رفعت بنما السفينة من سجلاتها للاشتباه في انتهاكها عقوبات مفروضة على مصفاة نفط سورية، قبل أن تعلن إيران في وقت لاحق ملكيتها للسفينة.

 

وتم إخلاء السفينة التي تحمل مليوني برميل من الخام الإيراني من قبل مشاة البحرية الملكية البريطانية قبالة جبل طارق.

وتبقى غريس 1 محتجزة، ليس بسبب علمها ولكن بسبب الاشتباه في نقلها النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي ، وهو ادعاء تنفيه إيران.

ومع ذلك، كانت خطوة بنما في 29 مايو لإخراج السفينة من سجلاتها في منتصف الرحلة جزءًا من ضغط عالمي على الملاحة الإيرانية.

أعلام المجاملة

وقامت الدول التي تسجل السفن تحت مسمى "أعلام المجاملة"، بإلغاء قائمة تضم العشرات من الناقلات التي تملكها إيران في الأشهر الأخيرة، مما شدد الخناق الاقتصادي عليها.

وقامت بنما، أهم جهة للتسجيل البحري في العالم، بإزالة 59 ناقلة مرتبطة بإيران وسوريا في وقت سابق من هذا العام، وهو القرار الذي رحبت  به الولايات المتحدة التي تريد وقف صادرات طهران الحيوية من النفط.

وتدقق بنما وبعض دول العلم الرئيسية عن كثب في آلاف السفن الموجودة بسجلاتها للتأكد من امتثالها للعقوبات الأميريكية التي أعيد فرضها على إيران العام الماضي وتم تشديدها أكثر من مرة لاحقا.

 

غالبية أسطول إيران

وأظهر تحليل أجرته "رويترز" لبيانات سجل الشحن، قيام بنما بإلغاء إدراج حوالى 55 ناقلة إيرانية منذ يناير، فيما ألغت توغو 3 ناقلات على الأقل، فيما قامت سيراليون بإلغاء واحدة.

ويمثل ذلك غالبية أسطول إيران التشغيلي من الناقلات، وهو شريان الحياة للاقتصاد، الذي يسيطر عليه النفط، على الرغم من احتمال لجوء إيران إلى تسجيل سفنها تحت أعلام دول أخرى.

أخبار ذات صلة

إيران: احتجاز ناقلة النفط البريطانية "إجراء قانوني"

وحينما تفقد سفينة علمها، فإنها عادة ما تفقد غطاء التأمين إذا لم تجد بديلًا على الفور، وقد يتم منعها من الاتصال في الموانئ، وتوفر أعلام الموائمة أيضًا مستوى من التغطية لمالك السفينة النهائي.

وتفرض السجلات الدولية رسومًا على مالكي السفن لاستخدام أعلامها وتقديم حوافز ضريبية لجذب الأعمال.

وقالت إيران إنها لا تزال لديها الكثير من الخيارات

وفي السياق نفسه، أفاد مسؤول ملاحي إيراني، عندما سئل عن ناقلات النفط: "هناك الكثير من شركات الشحن التي يمكننا استخدامها. على الرغم من الضغوط الأميركية. يسعد العديد من الدول الصديقة بمساعدتنا وعرضت مساعدتنا فيما يتعلق بهذه القضية".

لكن بعض الدول أبدت حذرها، ومنها ليبيريا، صاحبة ثالث أكبر سجل للشحن البحري في العالم، التي حددت قاعدة بياناتها تلقائيا السفن التي لها ملكية إيرانية أو اتصالات أخرى بالدولة.

ولفت المسؤول إلى أن "أي طلب محتمل لتسجيل سفينة مع اتصال إيراني يؤدي إلى تنبيه ويتم فحصه بعناية من قبل موظفي إدارة التسجيل والامتثال له".

وقالت ليبيريا إنها تعمل عن قرب مع السلطات الأميركية لمنع ما أسمته "النشاط الخبيث" في التجارة البحرية.

مشكلة العلم الإيراني

وفي العديد من الحالات، أعادت إيران إدراج السفن تحت علمها، مما يعقد الجهود لنقل النفط والسلع الأخرى من وإلى البلدان القليلة الراغبة في التعامل معها.

وقال بعض المتخصصين في الشحن، إن العلم الإيراني يمثل مشكلة لأن الأفراد العاملين في السجل في إيران يمكن إدراجهم تحت العقوبات الأميركية، مما يعني أن ـي شخص يتعامل مع السفن المعاقبة قد تطاله العقوبات أيضا.

وقال مايك سولتهاوس، نائب المدير العالمي بشركة تأمين السفن في شمال إنجلترا "بي آند آي": "لن تتمكن معظم شركات التأمين أو البنوك من التعامل مع العلم الإيراني لأنهم بذلك في الواقع يتعاملون مع الدولة الإيرانية".

وقال محقق في عقوبات الأمم المتحدة طلب عدم نشر اسمه "من بين المشكلات التي تواجهها سفينة ترفع العلم الإيراني وجود فرصة بنسبة 50 في المئة في قيام ضابط الجمارك بالتفتيش مما يعني أن الشحنة ستتأخر.. وكل هذا يضيف إلى التكاليف."

ملاحقة دولية

وقال دبلوماسي أميركي سابق، إن واشنطن كانت على اتصال دائم مع بنما ودول العلم الأخرى للحفاظ على نظافة سجلات السفن.

وأوضح متحدث في الولايات المتحدة: "سنستمر في تعطيل شحنات فيلق القدس غير المشروعة من النفط، والتي تستفيد منها الجماعات الإرهابية مثل حزب الله ونظام الأسد (في سوريا)".

وأضاف المتحدث أنه "جرى حرمان حوالى 80 ناقلة تشارك في أنشطة خاضعة للعقوبات من الأعلام التي يحتاجون إليها للإبحار".

وفي الأسابيع الثلاثة الأولى من يونيو، صدرت إيران حوالي 300 ألف برميل يوميًا، وهو جزء يسير من 2.5 مليون برميل يوميًا شحنتها إيران قبل خروج الرئيس دونالد ترامب في مايو من العام الماضي من الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى الكبرى.

وشددت بريطانيا الخناق على إيران عندما ضبطت ناقلة "غريس 1" في الرابع من يوليو ، متهمة إياها بانتهاك العقوبات المفروضة على سوريا.

كما اضطرت سفينتان ترفعان العلم الإيراني منذ عدة أسابيع إلى التوقف في الموانئ البرازيلية، بسبب نقص الوقود الذي ترفض شركة النفط الحكومية بتروبراس بيعهما لهما بسبب العقوبات الأميركية.

ولم تتمكن السفينتان من الإبحار إلى إيران بسبب نقص الوقود.

تغيير الأسماء

ويشير حادث وقع قبالة ساحل باكستان، في الشهر الماضي، إلى المدى الذي وصلت إليه إيران من أجل مواصلة التداول.

وغادرت شركة الشحن الإيرانية "حيان"، من ميناء بندر عباس الإيراني، في 3 يونيو، وتوجهت إلى كراتشي على الساحل الباكستاني، وفقًا لبيانات تتبع السفن من محللي المخاطر البحرية ويندوارد.

وفي 7 يونيو، غيرت اسمها إلى مهري الثاني وعلامة ساموا، كما أظهرت البيانات، وهي تشق طريقها نحو ميناء كراتشي.

وبعد 6 أيام، نقلت السفينة شحنتها إلى سفينة أخرى على ساحل باكستان، ثم عادت إلى بلادها، وغيرت علمها إلى إيران واسمها، وعادت إلى الاسم الأول حيان.

وقال المتحدث باسم وكالة الأمن البحري الباكستانية، عمران الحق، إن السلطات ليس لديها معلومات في هذا الشأن.

واستخدمت إيران مرارا عمليات التفريغ من سفينة إلى أخرى لنقل منتجات النفط منذ إعادة فرض العقوبات الأميركية.

وتُظهر بيانات الشحن أيضا أن سفينة شحن منفصلة مملوكة لإيران، وهي "يا حيدر"، كانت تبحر حول الخليج وترفع علم ساموا، التي نفت أنها سمحت لإيران بتسجيل سفن تحت علمها.

وقالت أنستاشيا أموا ستورس، من الإدارة البحرية بوزارة الأشغال والنقل والبنية التحتية في ساموا: "إن السفن المذكورة حيان أو يا حيدر غير مدرجة ولم يتم تسجيلها من قبل، ولا يتم تسجيلها في سجل ساموا للسفن".

وتابعت: "نظرًا لعدم وجود سفن إيرانية مدرجة حاليًا في سجل ساموا، لا يوجد إجراء لإلغاء إدراج سفينة. بالإضافة إلى ذلك، لم تكن هناك أي سفن إيرانية مدرجة في سجل سفن ساموا - سابقًا وفي الوقت الحالي". 

وقالت أموا-ستورز إن أي سفينة أجنبية ترفع علمها كانت تفعل ذلك بطريقة غير قانونية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير