البث المباشر
أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل

انعدام الثقة بين الأحزاب والشباب ؟!

انعدام الثقة بين الأحزاب والشباب
الأنباط -

 سامر نايف عبد الدايم

 

أي تطور للحياة الحزبية في المملكة لا يمكن أن يتحقق الا بمشاركة أغلبية المجتمع الأردني وانخراطها في الأحزاب السياسية ، وان الشباب يشكلون النسبة الأكبر من المجتمع الأردني الفتي وهذا ما يؤكد عليه دائماً جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ..

لذلك قررنا نحن مجموعة من شباب محافظة معان بخوض هذه التجربة والعمل على تأسيس حزب شبابي يساهم باستقطاب الشباب واستيعابها و يتبوؤوا مواقع قيادية بصفتهم الأقدر والأكثر نشاطا في التواصل مع فئات الشعب ويتمتعون بطاقات شبابية وفكرية قادرة على خدمة الوطن والمواطنين بشكل كبير وملحوظ .

شباب الوطن يجب أن يأخذوا دورهم في هذه المرحلة، وخصوصا أن للشباب قدرة كبرى على الاستفادة من معطيات وتطورات تكنولوجية ومعرفية لم يمر بها أو يعرفها الجيل السابق الذي ما زال يُدير الحياة والنظام السياسي بنفس عقلية الماضي.

للأسف ، الكثير من الشباب لا يمتلك الرغبة في الإنضمام الى اي حزب ، وبعضهم على غير معرفة بالدور التي تقوم به الأحزاب ومساهمتها بالتنمية الوطنية وذلك لأن الأحزاب لدينا اليوم تتخذ من الشباب قاعدة جماهيرية فاعلة في عملية الحشد الخاصة بالحزب في مواجهة الأحزاب الأخرى ولا تمنحهم نفس الأهمية في القيادة واتخاذ القرار وهذا واضح في عدم تبوئ الشباب مراكز متقدمة في هيكلية أغلب الأحزاب الأردنية؛ بل إن بعض المواقع القيادية العليا يشغلها الأشخاص نفسهم منذ مرحلة التأسيس قبل عقود وبعض حالات التغيير المحدودة كانت بسبب الوفاة!!

يبدو أن هناك حالة من انعدام الثقة بين الأحزاب والشباب، خاصة ممن لا ينتمون بشكل رسمي إليها، كما أن كل حزب وعندما يتعلق الأمر بتقديم المساعدات والمعونات المادية والعينية أو الوظائف يتعامل مع أنصاره أو منتسبيه من الشباب، وخصوصا الأقارب والمقربين من القيادات ويتجاهل الآخرين. وهذا يفسر قناعة الشباب بتفشي حالة من الفساد والتربُّح عند النخب السياسية، والكثير من الشباب ينظر إلى الأحزاب كنخب عاجزة وفاشلة لم يعد لديها ما تقدمه !!

ومن جهة أخرى، فإن الشباب يُحملون الأحزاب المسؤولية عن التقصير بالاهتمام بالثقافة والهوية الوطنية ونقلها وتعزيزها عند الجيل الجديد من خلال قنوات التنشئة الاجتماعية والسياسية المتعددة، وبدلا من ذلك تقوم الأحزاب بشحن عناصرها منذ الصغر بمعتقداتها وأيديولوجيتها التي لا تعير كثيرا من الاهتمام بالثقافة والهوية الوطنية، وأحيانا تثير الكراهية والأحقاد والتعصب .

لقد قصرت الأحزاب في استيعاب الشباب في هيئاتها القيادية، ولم تمنحهم دورا في القيادة والتوجيه؛ حيث بات الشباب منقسمين بين أيديولوجيات هذه الأحزاب .

نتمنى على الشباب أن يأخذوا المبادرة في المشاركة والإنضمام الى الأحزاب، فحيث فشل الكبار يمكن للشباب أن يجربوا مصالحة شبابية. وهذا يتطلب منهم حالة من التمرد الإيجابي على أحزابهم وأيديولوجياتها؛ لأن الانتماء إلى الوطن ومصلحة الوطن أهم من الأحزاب وأيديولوجياتها المأزومة والفاشلة، وإذا ما تصالح الشباب فهذا سيشكل حالة ضغط على الكبار.

 

mediacoverage2013@gmail.com

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير