البث المباشر
مجلس أمناء البلقاء التطبيقية يقر خطة تحول مؤسسي شاملة للأعوام 2026–2030 الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية إطلاق منصة حكومية لجمع التبرعات لصالح الأسر الأردنية المحتاجة طقس بارد اليوم وارتفاع حتى السبت كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة

مصير الصراع الليبي … !!!

مصير الصراع الليبي …
الأنباط -

امتداد الصراع الليبي وتطوره ادى الى انقلاب على الساحة العسكرية وتقدم كبير لصالح حكومة الوفاق الوطني في طرابلس برئاسة فايز السراج التي تحظى بالشرعية الدولية وتأييد المجتمع الدولي وتبعا لذلك اندحار قوات حفتر والقوى التي تدعمه بما في ذلك الولايات المتحدة التي تسعى للسيطرة على النفط الليبي وحلفاء حفتر الاقليميين ما ادى الي فشل حملة حفتر العسكرية على العاصمة طرابلس ومنطقة الغرب الليبي بدعوى مواجهة العنف والارهاب هناك ..

اندحار حفتر وسحق قواته والقوات الحليفة جاء بعد مساعي الرئيس دونالد ترامب الى دعم حفتر وسحق قواته ولقوات الحليفة جاء بعد مساعي الرئيس الامريكي دونالد رامب الى دعم حفتر وضمه للتآلف الدولي لمواجهة الارهاب لا سيما وان هناك بعض المجموعات والتنظيمات الارهابية التي لا تزال تنشط في منطقة المغرب العربي وخاصة في تونس والمغرب على شكل خلايا نائمة او ذئاب منفردة بدليل التفجيرين الارهابية الذين شهدتهما تونس مؤخرا.

وعودة على الصراع الليبي الذي اسفر حتى الآن عن هزيمة منكرة لقوات حفتر والجماعات الحليفة له ومن بينها مرتزقة افارقة وسودانيون على وجه التحديد بالاضافة الى الدعم الذي تلقاه من اطراف محلية عربية بعد تأكيد الدول الاوروبية على الحل السلمي للصراع وفق مشروع الامم المتحدة الذي اقترحه مبعوث الامم المتحدة الى ليبيا الوزير اللبناني الاسبق غسان سلامة الذي زار بنغازي في الشرق الليبي حيث قيادة حفتر واكد له ان الحل المنتظر في ليبيا يكمن في الحل السلمي وفق برنامج الامم المتحدة للسلام الذي اعادت كل من ايطاليا واسبانيا وبلجيكا وبريطانيا والمانيا تأييده واعترافها بحكومة الوفاق في طرابلس كحكومة شرعية في البلاد.

ويعزي تقدم قوات حكومة الوفاق الوطني على قوات حفتر واندحار الاخيرة في زحفها على طرابلس وسحقها بلا هوادة في مدينة غريان الواقعة على بعد ٨٠ كيلومترا الى الشمال الغربي من طرابلس الى الدعم الذي تلقته طرابلس من عدد من الدول الاوروبية بصفتها الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا وخاصة ايطاليا والمانيا وبريطانيا وتركيا فيما لم تمكن حفتر المساعدات التي تتلقاها من دول اقليمية مثل مصر ودولة الامارات من احراز اي تقدم بل على العكس من ذلك فان سيطرة حكومة الوفاق الوطني على مدينة الغريان التي كانت مقرا لقوات حفتر في الغرب الليبي ووقوعها تحت سيطرة الوفاق بالكامل ادى الى سحقها وفرارها من المدينة الى جهة غير معترف بها ما ادى الى مصرع المئات من هذه القوات والقوات الحليفة معها وادى الى اسر عشرات الجنود بمن فيهم مرتزقة افارقة وسودانيين فيما احكمت قوات حكومة الوفاق سيطرتها على منطقة طرابلس بما في ذلك مدينة الغريان ومنطقة مصراته فيما تهتم قوات حفتر الى الفرار من منطقة مرهونة في طريق العودة الى بنغازي او الى منطقة فزان في الصحراء الجنوبية لليبيا ما يرغم حفتر وحلفاءه على العودة الى برنامج الامم المتحدة لحل الازمة الليبية سليما باشراف الامم المتحدة وتحديدا مبعوثها الى ليبيا غسان سلامة واعتراف الامارات العربية المتحدة بدعمها لقوات حفتر الذي طلب دعما لمكافحة الارهاب فيما لم يميز حلفاءه بانه يعتزم غزو طرابلس بدعوى مكافحة الارهاب.

التقدم العسكري لقوات حكومة الوفاق الوطني في طرابلس على قوات حفتر وحلفائها صاحبه تراجع حفتر في المجال الساسي والاعلامي حيث رفع امريكيون من اصول ليبية دعاوى قضائية في ولاية فرجينيا الامريكية دعاوى على حفتر تتهمه بقتل مواطنين امريكيين من اصول ليبية وتأمل الاسر الامريكية التي رفعت هذه القضايا في ان يحكم القضاء الامريكي لصالح هذه الاسر في ضوء غضب الكونغرس الامريكي واحزاب وفعاليات شعبية ونقابية وجمعيات رفضت السعودية والامارات تزويدها بالسلاح الذي يخصص لقتل اليمنيين وتلقيهم خسائر فادحة لا سيما في صفوف الشباب الذين لم يبلغوا سن الرشد الذين تم تجنيدم وقودا للحرب … !!!

 

 

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير