البث المباشر
مجلس أمناء البلقاء التطبيقية يقر خطة تحول مؤسسي شاملة للأعوام 2026–2030 الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية إطلاق منصة حكومية لجمع التبرعات لصالح الأسر الأردنية المحتاجة طقس بارد اليوم وارتفاع حتى السبت كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة

الاكتفاء بالذات

 الاكتفاء بالذات
الأنباط -


ليس هناك أجمل من أن تنغمس في نفسك. نفسك التي لم ولن يصل أحد لداخلها، لأعماقها،  لأن يصل للمسها بشفافيتها التي تسكن ما بين القلب والروح في هذا العمق البعيد بداخلك مهما حاول اخبارك بأنه معك، لن ينفعك ولن يفهمك سوى عقلك واستفتائك لقلبك وطموحك،  يسير بك للطريق الذي تستحقه  لتصل  لهدفك، لأحلامك، وامنياتك.
وهذا سيحدث بالإرادة والإصرار والثقة بالنفس، اي الاكتفاء الذاتي.   فكيف لمن لا يثق بنفسه أن يثق بالآخرين؟ وعليك أن لا تنتظرمن يسندك فزمن المساندة  منتهي الصلاحية في هذه الأيام، لا تغتر بكثرة الأرقام على هاتفك النقال  ففي وقت الضيق ستراه وكأنه فارغ، ستشعر بأنه ثمة شيء ما يكتظ في عقلك، ازدحام من الأفكار تتجمع كلها في آن واحد، كازدحام  السيارات المتكومة بالطريق بلا فائدة، وهذا ما يؤكد لك أن الصديق ليس وقت الضيق دائماً، أحياناً يفضل الانسحاب ليكون من الجمهور الذي يشاهد ما سيحدث على خشبة المسرح.
لذلك لا توصل نفسك لهذه المواقف السخيفة. تقدم لنفسك وثق بها، وإذا تعثرت فهذا يعني أنك تتحرك، ولا تعطي الفرصة لأحد أن يراك تسقط ليشمت بك الشماتة الصامتة، وانتصر بهذه الحرب الباردة المُقنّعة بالوجوه الكاذبة الذي قد تظهر لك الحب وهي تراقب سقوطك على أحر من الجمر وتحاول ان تؤذيك، عليك أن تبتسم، تتجلى إلى الله، وتخلص بالدعاء، ولا تفكر بمن اعتابك بما لديه من نعم الله التي لا تملكها انت، فالذي رزق الإنسان بهذه الأخلاق شامت وليس حامد قادر على أن يعطيك اضعافه، فالإنسان ُيقدَّر بما يفعل وليس بما يملك.
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير