البث المباشر
مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي العين حماد يلتقي السفير الفرنسي التربية: صرف أجور العاملين بتكميلية التوجيهي الخميس ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 0.62% في كانون الثاني 2026

الاكتفاء بالذات

 الاكتفاء بالذات
الأنباط -


ليس هناك أجمل من أن تنغمس في نفسك. نفسك التي لم ولن يصل أحد لداخلها، لأعماقها،  لأن يصل للمسها بشفافيتها التي تسكن ما بين القلب والروح في هذا العمق البعيد بداخلك مهما حاول اخبارك بأنه معك، لن ينفعك ولن يفهمك سوى عقلك واستفتائك لقلبك وطموحك،  يسير بك للطريق الذي تستحقه  لتصل  لهدفك، لأحلامك، وامنياتك.
وهذا سيحدث بالإرادة والإصرار والثقة بالنفس، اي الاكتفاء الذاتي.   فكيف لمن لا يثق بنفسه أن يثق بالآخرين؟ وعليك أن لا تنتظرمن يسندك فزمن المساندة  منتهي الصلاحية في هذه الأيام، لا تغتر بكثرة الأرقام على هاتفك النقال  ففي وقت الضيق ستراه وكأنه فارغ، ستشعر بأنه ثمة شيء ما يكتظ في عقلك، ازدحام من الأفكار تتجمع كلها في آن واحد، كازدحام  السيارات المتكومة بالطريق بلا فائدة، وهذا ما يؤكد لك أن الصديق ليس وقت الضيق دائماً، أحياناً يفضل الانسحاب ليكون من الجمهور الذي يشاهد ما سيحدث على خشبة المسرح.
لذلك لا توصل نفسك لهذه المواقف السخيفة. تقدم لنفسك وثق بها، وإذا تعثرت فهذا يعني أنك تتحرك، ولا تعطي الفرصة لأحد أن يراك تسقط ليشمت بك الشماتة الصامتة، وانتصر بهذه الحرب الباردة المُقنّعة بالوجوه الكاذبة الذي قد تظهر لك الحب وهي تراقب سقوطك على أحر من الجمر وتحاول ان تؤذيك، عليك أن تبتسم، تتجلى إلى الله، وتخلص بالدعاء، ولا تفكر بمن اعتابك بما لديه من نعم الله التي لا تملكها انت، فالذي رزق الإنسان بهذه الأخلاق شامت وليس حامد قادر على أن يعطيك اضعافه، فالإنسان ُيقدَّر بما يفعل وليس بما يملك.
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير