اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات حسّان: 127 مشروعا بمعان بكلفة تقارب ربع مليار دينار ونسبة إنجاز تتجاوز 81% المومني: حوافز لمدينة الروضة الصناعية بمعان تشمل تخفيض الكهرباء والأراضي ودعم تشغيل العمالة مجموعة البركة ووحداتها المصرفية في مصر والأردن وتركيا ترعى مؤتمر أيوفي السنوي الرابع والعشرين للهيئات الشرعية إشهار «ثرثرات في متجر السحر» للروائية د. سلوان إبراهيم في منتدى الرواد الكبار دحلان أمام استحقاق الترشح: ضغط إقليمي واتهامات إسرائيلية طلبة مدارس الجامعة يحصدون برونزية جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية

الانتخابات المقبلة.. على أي قانون؟

الانتخابات المقبلة على أي قانون
الأنباط -

 بلال العبويني

 عام واحد فقط تبقى من عمر مجلس النواب الثامن عشر، إذا لم يستخدم الملك صلاحياته بحسب الدستور بتمديد عمر المجلس لمدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على سنتين، بحسب منطوق المادة (68) من الدستور الأردني.

 

حتى اللحظة، لا معطيات على أن هناك توجها لتمديد عمر المجلس، ولعل الحديث عن ذلك يبدو مبكرا الآن، غير أن التوقعات كانت تقضي بإدراج قانون الانتخاب على طاولة الجلسة الاستثنائية المقررة في 21 من تموز الحالي وهو ما لم يكن.

 

خلال الأشهر الماضية دار نقاش طويل حول تعديل قانون الانتخاب، ونظمت وزارة التنمية السياسية العشرات من جلسات الحوار مع الأحزاب وغيرها من فعاليات سياسية للخروج بقانون يرضي الغالبية، أو بقانون يضمن وصول الأحزاب لقبة البرلمان.

 

وأيضا، في الأشهر الماضية، كان ثمة حديث عن أن هناك توجها لتعديل القانون بحيث يتم تقليص عدد أعضاء مجلس النواب إلى نحو 80 أو 100 نائب بدلا مما هو عليه اليوم بـ 130 نائبا.

 

ولعل التعديل المتعلق بعدد أعضاء مجلس النواب كان بدفع من ضرورة إصلاح قانون اللامركزية لرسم معالم دور المنتخبين فيها وفصل التداخل بالأدوار بين النائب في البرلمان والنائب في مجالس اللامركزية.

 

غير أن قانون اللامركزية، رغم إقرار الغالبية بحاجته للتعديل، لم يدرج على جدول الاستثنائية أيضا حاله في ذلك كحال قانون الأحزاب الذي يحتاج إلى تعديل أيضا وتحديدا المواد المتعلقة بالتمويل الذي تتلقاها الأحزاب من الخزينة.

 

تلك القوانين الإصلاحية الثلاث، لم تشملها الدورة الاستثنائية، وهو ما طرح أسئلة حول إذا ما كان هناك تراجعا عن نية تعديلها، وما طرح أسئلة أيضا عن مصير عشرات الجلسات والمقترحات التي تم تنظيمها وتقديمها لتعديل قانون الانتخاب وعن الطروحات التي تحدثت عن ضرورة تقليص عدد أعضاء المجلس.

 

الحكومة ما زالت تعلن بين حين وآخر أنها تعتزم إطلاق حوار حول قانون الانتخاب خلال الفترة المقبلة، ما يعني أن النية مازالت حاضرة باتجاه إجراء التعديل، بيد أن السؤال متى يكون ذلك؟.

 

بما أنه لم يجر إدراج القانون على الدورة الاستثنائية التي باتت على الأبواب، فإن ذلك من الممكن أن يكون عبر إرادة ملكية بإلحاق القوانين الثلاث أو أي منها بالدورة الاستثنائية المقبلة.

 

وهذا غير متوقع، لأن التوقعات تقضي باتجاه إدراج القوانين الثلاث على جدول أعمال الدورة الرابعة والأخيرة من عمر المجلس، والتي مدتها 6 أشهر، ويحق للملك أن يمددها بحسب الدستور مدة 3 أشهر.

 

ما أود قوله، أن ثمة حاجة ماسة لإجراء تعديل على القوانين الثلاث سالفة الذكر، فكل منها مرتبط بالآخر، غير أنه لا اتفاق أو رؤية واضحة حتى اللحظة، على ما يبدو، للتصور الذي يجب أن تكون عليه القوانين الثلاث وتحديدا قانون الانتخاب، ما تسبب بعدم إدراجه على جدول الاستثنائية، أو أن ما خلصت إليه الحوارات السابقة التي خاضتها وزارة التنمية السياسية أظهرت أن القانون بحاجة إلى مزيد من النقاشات وبالتالي مزيد من الوقت، وهو ما تستوعبه الدورة العادية الأخيرة والتي من الممكن تمديدها كما أسلفنا.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير