البث المباشر
وزارة التربية: تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة هجوم كنيسة حمود أمين عام التعاون الإسلامي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك جمعية المحامين الشرعيين تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك بلدية المفرق تستنكر الاعتداء على كنيسة الكرك مدير مستشفى الأمير علي العسكري: استشهاد مصاب في أحداث الكرك وارتفاع الحصيلة إلى 8 شهداء وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في محافظة الكرك " الأقرب مودةً و ليسوا الحلقة الأضعف !!!!! " سيستر رفائيل مسيحيّو الكرك ومسلموها… «كيفك خيّه؟ وأبشري يا بنت عمّي»؛ حين تصبح الأخوّة خبزًا يوميًّا بيان صادر عن عشائر البلاونة استنكارًا لجريمة الكرك الإرهابية وتأكيدًا لوحدة الصف الأردني عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك ‏السفارة الصينية في الأردن تعزي بضحايا حادث الكرك وتؤكد دعمها لأمن المملكة واستقرارها طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة اليوم بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني

"صحيفة إسبانية تكشف".. هكذا تعمل "إسرائيل" لطمس جرائمها بنكبة 48

صحيفة إسبانية تكشف هكذا تعمل إسرائيل لطمس جرائمها بنكبة 48
الأنباط -

 غزة - وكالات

 

نشرت صحيفة "بوبليكو" الإسبانية تقريرا تطرقت فيه إلى الجهود التي تبذلها حكومة الاحتلال من أجل طمس الحقائق الموثّقة التي تبيّن بشكل واضح حجم الانتهاكات التي تعرض لها الفلسطينيون من قبل مليشيات الهاجاناة وشتيرن اليهودية منذ سنة 1948

وقالت الصحيفة، في تقريرها إن التحقيق الذي أجرته الصُحفية هاجر شزاف في صحيفة "هاآرتس" كشف عن وجود وحدة سرية تابعة لجيش الاحتلال مكرّسة لتتبع ملفات الأرشيف والمكتبات الخاصة والعمومية في "إسرائيل" من أجل إتلاف وإخفاء الوثائق التاريخية التي يمكن أن تشكّل خطرا على الدولة اليهودية

وفي الواقع، تثبت الوثائق التي تبحث عنها الوحدة السرية أن "إسرائيل" ارتكبت جرائم فظيعة في حق الفلسطينيين والفلسطينيات الذين يطلق عليهم أيضا تسمية "عرب إسرائيل"، منذ حرب 1948 وهو تاريخ تأسيس الدولة اليهودية

وأضافت الصحيفة أن إحدى الوثائق التي عثرت عليها الوحدة السرية وأخفتها توضّح تعرض 70 بالمئة من الفلسطينيين الذين يعيشون على الأراضي الفلسطينية سنة 1948 إلى الطرد القسري، حيث أُجبر حوالي 720 ألف مواطنا فلسطينيا على مغادرة مدنهم وبلداتهم وقراهم تحت تهديد أسلحة القوات اليهودية

وفي الحقيقة، إن هذه الوثيقة تعد نسخة من وثيقة أصلية أخرى تم ذكرها في مقال نشره المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس سنة 1986

والغريب في الأمر، أن الوثيقة الأصلية قد اختفت من ملفات الأرشيف بعد فترة قصيرة من نشر المقال وقد شكك العديد من المؤرخين الصهاينة في وجودها أصلا، ولكن ظهور النسخة يؤكد وجود الوثيقة الأصلية

وأوردت الصحيفة أن الوثيقة التي ذكرتها الصحفية هاجر شزاف في التحقيق الذي قامت به، تسرد كيفية تعرض الفلسطينيين لعمليات الطرد والاختطاف والموت بعد أن استسلموا للتدخلات والتهديدات المسلحة للقوات اليهودية

وتدحض هذه الوثيقة الرواية التي تبنتها السلطات الإسرائيلية والتي كررها أيضا المؤرخون الصهاينة في كثير من المناسبات القائلة، إن الفلسطينيين هربوا من أراضيهم بأمر من قادة الدول العربية

والجدير بالذكر أن الوحدة السرية العسكرية المكلفة بإخفاء الوثائق التي يمكن أن تعرض "إسرائيل" للفضيحة والشبهات، تتكون من عدة فرق وقد باشرت نشاطها منذ أكثر من عقد من الزمن

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الوحدة السرية قد عثرت منذ عشر سنوات على مئات الوثائق من الأرشيفات والمكتبات في عملية يمكن وصفها بأنها "تطهير تاريخي"

ولا يعد إتلاف الوثائق مسألة حديثة العهد بالنسبة لإسرائيل، حيث كان الهدف من تدخل "إسرائيل" العسكري في بيروت في الثمانينات تدمير مبنى يضمّ كمية كبيرة ملفات الأرشيف وعشرات الآلاف من الوثائق بما في ذلك عناوين الممتلكات والصور الفوتوغرافية والخطط التي قد تركها اللاجئون الفلسطينيون هناك ظنا منهم أنها أصبحت في مكان آمن

ومن جهتها، حثّت منظمة الأمم المتحدة "إسرائيل" عديد المرات على السماح بعودة الفلسطينيين المطرودين سنة 1948، إلا أن السلطات الصهيونية لم توافق على ذلك

ونوّهت الصحيفة بأن الوحدة العسكرية التي تقوم بعملية "التطهير التاريخي" تابعة لجهاز "ملماب" وهو قسم سرّي ينشط ضمن الجيش الإسرائيلي

ووفقًا لما جاء في تقرير صحيفة "هآرتس"، تقوم الوحدة التابعة لجهاز "ملماب" بسرقة وإخفاء الوثائق التي رفعت عنها السرية العسكرية سابقا، الأمر الذي حمّس هذا الجهاز على العمل في هذه المهمة

كما أكد تقرير التحقيق أن "جهاز ملماب قد قام بإخفاء شهادات جنرالات في الجيش حول قتل المدنيين والقرويين، فضلا عن وثائق حول طرد البدو خلال العقد الأول من دولة إسرائيل"

وبيّنت الصحيفة أن يهيل هوريف، الذي أدار جهاز "ملماب" لمدة واحد وعشرين سنة إلى حدود سنة 2007، برّر الموقف الإسرائيلي عند سؤاله عن أسباب اختفاء بعض الوثائق التي تم نشرها سابقا قائلا: "تهدف هذه المسألة إلى تقويض مصداقية الدراسات حول تاريخ مشكلة اللاجئين"

ووفقًا لصحيفة "هاآرتس"، يقول هوريف إنه "من المنطقي أن نعمل على إخفاء أحداث سنة 1948، لأن خروجها للعلن يمكن أن يؤدي إلى اندلاع الاحتجاجات بين صفوف العرب في إسرائيل"

وذكرت الصحيفة أن إحدى الوثائق التي تحدثت عنها الصحفية هاجر شزاف تصف حادثة دارت في بلدة الصفصاف القريبة من مدينة صفد الفلسطينية، وجاء في الوثيقة: "أسرت القوات الإسرائيلية 52 رجلا، قيّدوا بعضهم البعض ثم حفروا حفرة وأطلقوا عليهم النار، ظل منهم عشرة رجال يتلوون من الوجع

ثم جاءت النساء تطلب من الإسرائيليين الرأفة، فوجدن من بين القتلى ستة مسنين. وقد تعرضت ثلاثة نساء إلى الاغتصاب من بينهم طفلة تبلغ من العمر 14 سنة وقد قطع أحد الجنود إصبع فلسطيني بسكين حتى يتحصل على خاتمه"

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير