البث المباشر
تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص

"فشك المورس" يا رئيس الوزراء، بدلا من مصادرة الاسلحة

فشك المورس يا رئيس الوزراء، بدلا من مصادرة الاسلحة
الأنباط -

فكرة جديدة اضعها على مكتب رئيس الوزراء ووزير الداخلية  

خليل النظامي 

ما زلت افكر في توجه وزارة الداخلية بسحب كافة الاسلحة الموجودة في البيوت الاردنية، والتي يعود السبب فيه لكثرة حوادث القتل والاصابات بعيارات نارية خلال اطلاق العيارات النارية في الافراح والمناسبات الاجتماعية. 

كنت قد خرجت بفكرة مؤخرا كتبت عنها في ادراج سابق تمحورت حول اشراك ابناء الاجهزة الامنية بالافراح والمناسبات التي تقام في مختلف مناطقث المملكة، ويبدو انه تم اصدار توجيهات بهذا الخصوص. 

واليوم خرجت بفكرة ربما تكون اكثر أهمية لعلاج موضوع اطلاق العيارات النارية في الافراح والمناسبات ما يحد بالتالي وبطريقة جذرية من الاصابات بعيارات نارية ممكن ان تؤدي الى ازهاق الارواح. 

خلال خدمتي في الجيش استذكرت ان هناك نوعان من "العتاد" الفشك "الحي" والفشك "المورس"، وللتعريف بنوع الفشك "المورس" وهو نفس الفشك الحي ولكن فقط صوت. 

وكون مسألة اطلاق العيارات النارية في الاعراس والمناسبات الاجتماعية الاردنية مسألة متجذرة لها علاقة بالعادات والتقاليد واشبة بأن تكون امر رمزي عند العشائر والقبائل الاردنية، ولا مفر او مناص من السيطره عليها. 

فلماذا لا يتم انشاء مصانع "فشك مورس" في اقاليم الشمال والجنوب والوسط لعدة انواع من الاسلحة المتعارف عليها والموجودة في حوزة المواطنين، وتكون آلية البيع "للفشك المورس" مشروطة بموافقة من المحافظ او من مدير الامن في المحافظة او المنطقة التي سيقام بها الاحتفال وبالكمية التي يريدها كل شخص يريد اطلاق العيارات النارية احتفالا. 

وحول تكلفة تصنيع هذا الفشك بحثت في الانترنت ووجدت ان تكلفة تصنيعة زهيدة جدا، بحيث يمكن ان يشتريها بعد التصنيع اي مواطن مهما كان دخله. 

ومن جهة التشريع يتم وضع تشريعات وانظمة خاصة بهذا الملف، وان لم ترغب الحكومة ايضا بهذا المصنع يمكنها ان تكلف مؤسسة "كادبي" لتصنيع هذه الذخائر "المورس" وبيعها على ان يعود ريعها للجيش او لعمليات تطوير الاسلحة في المؤسسة. 

وبهذا تكون الحكومة قد اصطادت ثلاثة عصافير بحجر واحد، فقد قامت بالحد من اطلاق العيارات النارية الحية، اضافة الى انها نشطت الحركة الاقتصادية، ووفرت عدد من فرص العمل في تلك المصانع لابناء تلك المناطق.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير