اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

"فشك المورس" يا رئيس الوزراء، بدلا من مصادرة الاسلحة

فشك المورس يا رئيس الوزراء، بدلا من مصادرة الاسلحة
الأنباط -

فكرة جديدة اضعها على مكتب رئيس الوزراء ووزير الداخلية  

خليل النظامي 

ما زلت افكر في توجه وزارة الداخلية بسحب كافة الاسلحة الموجودة في البيوت الاردنية، والتي يعود السبب فيه لكثرة حوادث القتل والاصابات بعيارات نارية خلال اطلاق العيارات النارية في الافراح والمناسبات الاجتماعية. 

كنت قد خرجت بفكرة مؤخرا كتبت عنها في ادراج سابق تمحورت حول اشراك ابناء الاجهزة الامنية بالافراح والمناسبات التي تقام في مختلف مناطقث المملكة، ويبدو انه تم اصدار توجيهات بهذا الخصوص. 

واليوم خرجت بفكرة ربما تكون اكثر أهمية لعلاج موضوع اطلاق العيارات النارية في الافراح والمناسبات ما يحد بالتالي وبطريقة جذرية من الاصابات بعيارات نارية ممكن ان تؤدي الى ازهاق الارواح. 

خلال خدمتي في الجيش استذكرت ان هناك نوعان من "العتاد" الفشك "الحي" والفشك "المورس"، وللتعريف بنوع الفشك "المورس" وهو نفس الفشك الحي ولكن فقط صوت. 

وكون مسألة اطلاق العيارات النارية في الاعراس والمناسبات الاجتماعية الاردنية مسألة متجذرة لها علاقة بالعادات والتقاليد واشبة بأن تكون امر رمزي عند العشائر والقبائل الاردنية، ولا مفر او مناص من السيطره عليها. 

فلماذا لا يتم انشاء مصانع "فشك مورس" في اقاليم الشمال والجنوب والوسط لعدة انواع من الاسلحة المتعارف عليها والموجودة في حوزة المواطنين، وتكون آلية البيع "للفشك المورس" مشروطة بموافقة من المحافظ او من مدير الامن في المحافظة او المنطقة التي سيقام بها الاحتفال وبالكمية التي يريدها كل شخص يريد اطلاق العيارات النارية احتفالا. 

وحول تكلفة تصنيع هذا الفشك بحثت في الانترنت ووجدت ان تكلفة تصنيعة زهيدة جدا، بحيث يمكن ان يشتريها بعد التصنيع اي مواطن مهما كان دخله. 

ومن جهة التشريع يتم وضع تشريعات وانظمة خاصة بهذا الملف، وان لم ترغب الحكومة ايضا بهذا المصنع يمكنها ان تكلف مؤسسة "كادبي" لتصنيع هذه الذخائر "المورس" وبيعها على ان يعود ريعها للجيش او لعمليات تطوير الاسلحة في المؤسسة. 

وبهذا تكون الحكومة قد اصطادت ثلاثة عصافير بحجر واحد، فقد قامت بالحد من اطلاق العيارات النارية الحية، اضافة الى انها نشطت الحركة الاقتصادية، ووفرت عدد من فرص العمل في تلك المصانع لابناء تلك المناطق.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير