البث المباشر
الأمن العام يحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي مساء اليوم ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة أجواء ماطرة اليوم وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية دراسة: 10 ساعات جلوس يوميّاً تزيد أمراض القلب والوفاة المبكرة "شقق للأموات" في الصين .. ظاهرة غريبة تنتهي بقرار حكومي اكتشاف ارتباط عنصر شائع في نظامنا الغذائي بحصوات المرارة روان بن حسين تنفق 300 ألف دولار لـ«تتعافى نفسيا» الشرع: سوريا ستبقى خارج أي صراع بشأن إيران ما لم تتعرض لاستهداف ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها بنك الإسكان يجدد رعايته الماسية للجمعية العربية لحماية الطبيعة ويدعم حزمة مشاريع تنموية لعام 2026 منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لدعم مشروع "الناقل الوطني" نقيب الممرضين: ظلم مستمر بحق التمريض في الحوافز… نطالب بالمساواة لا بالزيادة ‏خطة النقاط الخمس الصينية-الباكستانية لوقف التصعيد وتعزيز الاستقرار في الخليج والشرق الأوسط رفع أسعار البنزين والديزل وتثبيت الكاز والغاز (تفاصيل) (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11% مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات السادسة والثلاثون: من العقبة… الأردن أولاً، وثوابت الدولة فوق كل اعتبار. في باكورةِ سلسلة لقاءاته مع الهيئات التّدريسية في مختلف الكليّات... عبيدات يلتقي أعضاء الهيئة التدريسيّة في الكليّات الإنسانيّة سالم العميري .. مبارك قدوم المولود الجديد "سند" افتتاح مستودعات إقليم الوسط الطبية برعاية الأميرة غيداء من الإغاثة إلى التمكين… معوض المزنه يرسم ملامح نهضة العمل الخيري في العقبة العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى آل داود

الصخر والكتاب والأزبكية

الصخر والكتاب والأزبكية
الأنباط -

الصخر والكتاب والأزبكية

وليد حسني

أظنها المرة الأولى في تاريخنا العتيد التي ينجح فيها فردٌ بفرش المدرج الروماني بالكتب، وهذا الفرد هو حسين ياسين ورفاقه في أزبكية عمان، هناك على مدارج الرومان أخذت الكتب أماكنها لتقوم بالفرجة على المواطنين المشاهدين.

تحدث ياين ورفاقه مرات عديدة عن أمنيتهم الشخصية بفرش المدرج الروماني بالكتب، كانت امنية تحققت فعلا، والأهم أن المواطنين ولأول مرة في حيواتهم يتجمهرون في المدرج من أجل الكتاب وليس من أجل حفلة غنائية، وهذه مفارقة مهمة، أظنها حملت الهدف الرئيسي من هذا العمل النبيل وهو دفع الناس للخروج من منازلهم للحصول على الكتاب، والمتمع بمنظر تاريخي لا أظنه قابل للنسيان.

وزارة الثقافة وامانة عمان كانت لهما اليد الطولى في تحقيق هذا المنجز، وهي حقيقة لا بد من التأكيد عليها وهو ما لا يمكن لحسين ياسين ولأزبكبة عمان نكرانه.

قبيل ايام ماضية كان اتحاد الناشرين الأردنيين يحرض الحكومة على الأزبكية، لبيعها الكتب باثمان راى الاتحاد فيها مقتلا للناشرين وللمكتبيين الأردنيين الذين يجنون أرباحا طائلة من تجارة الكتب، ومن تزويرها، فهناك داخل اتحاد الناشرين الأردنيين من يمتهن تزوير الكتب ويغتال حقوق المؤلفين.

لم أسمع تحريضا من اتحاد الناشرين على المنجز التاريحي الذي سجلته أزبكية عمان بجدارة تستحق الإشادة بها واحترامها، فالذي جمع هذه المئات من المواطنين للالتقاء في المدرج الروماني من أجل الحصول على الكتاب يستحق الإحترام والتقدير والإشادة به وبعمله.

نعترف جيمعا ان الكتاب الورقي لم يفقد بريقه وحيويته وتأثيره في القاريء، وبالرغم من التوفر المجاني لعشرات الاف الكتب الكترونيا إلا أن الكتاب الورقي لم يخسر معركته في مواجهة النشر الإلكتروني حتى وإن كان الفارق بينهما كلفته المالية العالية مقابل مجانية الكتاب الإلكتروني.

نجحت"أزبكية عمان " بالتعاون مع وزارة الثقافة وامانة عمان في إعادة اهتمام الناس بالكتاب ــ حتى وإن كان مجانيا ــ ، مما يفتح الباب امام الجميع للتساؤل عن مدى استعداد وزارة الثقافة لتطوير منتجها السنوي من اصدارات مكتبة الأسرة، والتوجه لنشر الكتب ذات التاثير التاريخي في الثقافات الإنسانية، وتجويد الإختيارات بعيدا عن المحسوبيات.

رهاني الشخصي في هذا الجانب يذهب باتجاه وزير الثقافة د. محمد ابو رمان الذي يدرك جيدا أهمية ما أدعو اليه، وهو الباحث والمثقف الجاد الذي اثق به..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير