البث المباشر
"النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي العين حماد يلتقي السفير الفرنسي التربية: صرف أجور العاملين بتكميلية التوجيهي الخميس ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 0.62% في كانون الثاني 2026 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني وزير الخارجية يؤكد وقوف الأردن المطلق مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

الخليج على فوهة بركان … !!!

الخليج على فوهة بركان …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 كانت لحظة تاريخية تلك التي شهدتها اجواء الخليج ومياهه عندما اسقطت ايران طائرة استطلاع امريكية فوق مياه الخليج رغم ادعاء ايران بان الطائرة كانت فوق المياه الاقليمية فيما تقول امريكا ان الطائرة لم تكن فوق المياه الاقليمية الايرانية وانها كانت فوق المياه الدولية وذهبت امريكا الى ابعد من ذلك بل قالت ان لديها ما يثبت ان الطائرة كانت فوق المياه الدولية من خلال فيديو استمر اثناء اسقاط الطائرة …

طائرة استطلاع الامريكية تأتي في اطار التشاحن الامريكي الايراني والتصعيد المتداول في منطقة الخليج سواء على صعيد الملاحه البحرية او ناقلات النفط او انابيب النفط في خضم الحصار الغربي الذي تفرضه على ايران في مجال الاقتصاد وحظر تصدير النفط.

الخطة التايخية المشار اليها كانت الساعة الرابعة صباحا بتوقيت طهران حيث دخلت الطائرات الامريكية الاجواء الايرانية قادته من الامارات الساعة الثانية عشرة و١٤ دقيقة وبقيت اربع ساعات في الاجواء الايرانية الى ان اسقطت بصاروخ الساعة الرابعة وخمس دقائق الامر الذي اعاد الى الاذهان الصراع الذي كاد يتسبب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في خليج الخنازير بكوبا عام ١٩٦٨ عندما قام الامريكان بالمبادرة بتفتيش الاسطول السوفييتي الامر الذي اوشك ان يشهد انطلاق حرب عالمية ثالثة بين لقوين الكبريتين في العالم …ورغم ان ايران ليس القوة الثانية في العالم وليست من القوة العظمى الرئيسية في العالم.

في حقيقة الامر فان الخلاف الامريكي الايراني في جوهره يعود الى برنامج ايران النووي وطرحها بامتلاك سلاح نووي تدافع به عن نفسها اثناء تعرضها لعدوان من الدول الراعية لاسرائيل والحامية لها منذ زرعها في خاصرة الوطن العربي عام ١٩٤٨ ينما استغلت اسرائيل البرنامج النووي الايراني ابشع استغلال واستخدمته للتحريض على سياسة ايران النووية والعمل على ضرب منشآتها النووية ومنها من انتشار السلاح النووي…

وما لبثت دول خليجية عربية في الانضمام للتحريض على سياسة ايران المزعزعة لمنطقة الشرق الاوسط والراعية للارهاب بل باعتبار ايران اكبر دولة راعية للارهاب ومشجعة له في العالم خاصة مع الحظر الامريكي لتصدير النفط الايراني وتهديد ايران لمنع تصدير النفط الغربي من مضيق هرمز اذا لم يصدر النفط الايراني ..

مع اشتداد الحرب اليمنية ومشاركة السعودية ودولة الامارات العربية فيها الى جانب الشرعية اليمنية ودعم ايران للحوثيين وتسليحهم ازدادت المخاوف من صدام خليجي ايراني ما يهدد ابار النفط ويهدد الملاحة الدولية خاصة في مضيق هرمز ومضيق باب المندب ما جعل الادارة الامريكية تنصيب نفسها حامية لدول الخليج مهددة بضرب اي محاولة لتصدير النفط العربي وضرب اي محاولة لتصدير النفط الايراني واستمر التسابق في التصدي للمواقف الايرانية والامريكية.

لحظات حاسمة جربها العالم عند اسقاط الطائرة الامريكية فوق مياه الخليج مع زيادة نسبة التوقعات باندلاع حرب مريكية ايرانية الا ان ترامب استوعب الموقف وطلب من العالم الانتظار لمعرفة الموقف الامريكي فيما اذا كانت الولايات المتحدة مباشرة ستضرب ايران ام لا ومع ذلك اجتمع ترامب مع اركانه لبحث الرد المناسب على ايران.

بض النظر عما سيكون عليه الموقف الامريكي فان من غير الممكن استمرار التصعيد الايراني الامريكي في منطقة الخليج خاصة وان الولايات المتحدة توشك ان تخنق ايران التي تكاد تلفظ انفاسها بفعل الحصار المفروض عليها ما يهدد بتدمير الاقتصاد الايراني وعجزها عن مد يد العون للمنظمات الارهابية …

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير