البث المباشر
أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل

لا تقلقوا ستفشل الصفقة !

لا تقلقوا ستفشل الصفقة
الأنباط -

 عصام الغزاوي

لمن اصابهم اليأس والإحباط خوفاً من مؤتمر البحرين وصفقة ترامب، لقد تجاوزت القضية الفلسطينية منذ بدأت الهجرة الصهيونية الى فلسطين وإلى يومنا هذا بضعة عشرات من مبادرات ومشاريع التسوية والسلام كان مصيرها الفشل، والسبب انه منذ أقام العدو الصهيوني كيانه عام 1948 على أرض فلسطين وكل التسويات السلمية لم تتحدث عن إزالة الكيان الصهيوني الغاصب، وإنما كانت تضمن بقاءه وتمدده في فلسطين، وإعطائه الشرعية على معظم ما اغتصبه، وكانت كافة مشاريع التسوية السلمية تعكس حالة استسلام الطرف العربي الضعيف إلى الطرف الصهيوني الأقوى، ومعاهدات بين كيان محتل غاصب، وبين شعب مقهور مشرد .. جوهر القضية الفلسطينية هو ان الوجود الصهيوني في فلسطين حالة استعمار واغتصاب بالقهر والقوة ، وليس نزاعا بين بلدين متجاورين، لذلك فإن أي مشروع تسوية لن يكون عادلاً مهما حصل الفلسطينيون فيه على "مكاسب"، لن تضمن لهم استعادة كامل حقوقهم في أرضهم وسيادتهم عليها وخروج الغاصب المحتل منها ، وأي حل يمكن أن يقبل به العرب او الفلسطينيون تحت أي ظرف سيكون حلاًّ مؤقتاً، وسيزول بزوال مسبباته (ضعفهم وقوة عدوهم)، ولن يُطفئ روح المقاومة لدى الاجيال الفلسطينية القادمة طالما النساء الفلسطينيات يُنجبن مقاومين ومشاريع شهداء، وستذهب كافة مشاريع التسوية السلمية منذ مشروع (بيل) لتقسيم فلسطين عام 1937 مروراً بقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن ومؤتمرات القمة العربية حتى مؤتمر البحرين وصفقة ترامب الى سلة المهملات، وسيذهب داعميها الى مزبلة التاريخ ..

صدقاً لست بقلق على مصير فلسطين لان الكيان الصهيوني زائل لا محالة وستعود فلسطين لاهلها عربية عاصمتها القدس الشريف، لكني قلق على مصير دول الخليج العربية التي تثير ثرواتها وضعفها وتفككها شهية واطماع كل معتدٍ وغاصب.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير