اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11

كيفية تحويل قوى الاحتجاج لقوى فاعلة !!!

كيفية تحويل قوى الاحتجاج لقوى فاعلة
الأنباط -

    نايل هاشم المجالي

في كثير من المجتمعات التي تتوفر فيها اسقف من الحريات الموزونة والمعقولة تكون هناك بيئة لافكار ابداعية وابتكارية ، حيث يتغلبون من خلالها على الاحباطات والتوترات ، حيث يستفيدون من هذه المساحة من الحرية للتعبير عن ذلك لتقليص المسافة ما بين الحلم والحقيقه .

وهذا الشيء يجب على كافة الجهات المعنية حكومية وقطاع خاص ان تسعى لتحقيقه خاصة مع فئة الشباب العاطل عن العمل ، وفق استراتيجية مشتركة تساهم بها المنظمات الغير حكومية .

وكلنا يعلم ان الشباب هم وقود لأي حراكات وضعتهم على مفترق طرق ، فهناك من تملكه الاحباط او من يسعى لاستغلاله فكرياً بشكل سلبي ، وهناك من تملكه الارادة لتحقيق الانجاز والتقدم نحو الامام .

ونحن نعلم ان الفقر والبطالة والجهل وعدم الاستقرار الامني والنفسي هم امهات المشاكل التي تعاني منها غالبية المجتمعات فكيف علينا واجب اعادة فاعلية شبابنا كإنسان منتج في مجتمعه ووطنه وحمايته من السلوكيات السلبية واعادة تنظيم حركته وتزويده بالوعي اللازم لينهض بنفسه ومجتمعه اي ان هناك مفهوم مهمة انتاج الوعي الشبابي ، من خلال اهمية اكسابهم دور الشعور بالواجب الوطني من خلال مبادرات مجتمعية تبنتها الجهات المعنية حكومية وخاصة اي اننا نحول قوى الاحتجاج لقوى ذات فاعلية منتجة بنّاءه ويحول نفسه من مرحلة السكون الى مرحلة الاقلاع ، متجاوزاً الامراض المجتمعية كذلك اهمية تفعيل الجمعيات المجتمعية بانواعها لتكون عناصر انتاجية وخدماتية وتوعوية وتعالج العديد من القضايا المجتمعية .

كذلك تطوير حواضن التنشئة السليمة لطلابنا وشبابنا ، وتوعية الاسرة بدورها التوعوي ، وتنظيم فعاليات مختلفة للمشاركة الايجابية ، واستقطاب الباحثين والخبراء والشعراء واصحاب الفن وغيرهم لتوعية شبابنا ، لانتاج حركة توعوية وفكرية كبرى ، ليجد كل فرد صورته المستقبلية وكيفية بناء مجتمعه بدلاً من أن نجعل من هؤلاء الشباب فريسة للمنحرفين فكرياً .

ففي المانيا وعدة دول متحضرة رصدت الشركات والمصانع والتجار مبالغ مالية في صندوق لدعم اعادة تأهيل كثير من الشباب العاطل عن العمل او الذين كانوا منحرفين ، وتم القيام بمهام انتاج الوعي لديهم من خلال برامج وجمعيات متخصصة ، حيث نجحت تلك البرامج ليتحول هؤلاء الشباب من عامل سلبي عنفي الى عامل ايجابي سلمي منتج يخدم مجتمعه ويحميه ويحافظ على امنه واستقراره .

   Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير