اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

رحيل مرسي … !!!

رحيل مرسي …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 لم يمكث اول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا في الحكم سوى عام واحد حيث اطاح به انقلاب عسكري حدا بمنظمة الوحدة الافريقية الى تجميد عضوية مصر في المنظمة بسبب عدم شرعية الحكم الناجم عن الانقلاب وهو الأمر الذي كررته المنظمة مع السودان من الانقلاب الذي اطاح بالمشير بعد عن عجز الشعب السوداني عن تغييره …

ورغم ان ثورة ٢٥ يناير في مصر نجحت في تغيير كل ما حولها شرقا وغربا الا انها فشلت في تغيير واقع مصر وحياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية رغم ما مر في مصر مت تطورات تاريخية وحضارية اهلتها لاحداث التغيير المطلوب لفي الوطن العربي والعالم.

صحيح ان فترة حكمه كانت اقل من سنة وبالتالي لم تكن كافية للحكم عليه سيما وانه كان اول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا الا ان فترة حكمه لم تكن كافية لتحقيق الانجازات المتوقعة على بلد في حجم مصر وتراثها وانجازاتها لقد كان عهده ضحية الدولة العميقة التي جعلت كل ما في هذه الدولة يتآمر على طموحات افكاره او متطلباته فتعاون عليه الجميع من بقايا العهد السابق وكل من حكم مصر من بقايا انقلاب ثورة ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢ او تحالف مع هذا الانقلاب وقف ضد حكم الدكتور مرسي دون ان يمعن اي طرف او مجموعة فائدة ترجئ باستثناء قائد الجيش الذي عينه مرسي وزيرا للدفاع قام بالانقلاب عليه .

اذا كان العالم يجنح للديمقراطية كاسلوب افضل للحكم الذي يمثل الشعب بكافة فئاته واطيافه فان القوى السياسية المصرية كاملة قد تحالفت ضد مرسي بالتوافق وليس بالاغلبية كما في جميع البلدان الديمقراطية في العالم.

لقد اجمع المصريون اضرابا على اسقاط اول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا من خلال تآمرهم على الاخوان المسلمين الذين فشلوا في المحافظة على الحكم بعد ان توصلوا اليه ديمقراطيا بعد ثورة ٢٥ يناير (كانون الثاني) … كافة القوى السياسية تحالفت لاسقاط مرسي وحكومة الاخوان ما جعل الاخوان المسلمون يتمسكون في حكم البلاد بعد ثورة يناير وجعلهم ينشغلون في الوصول الى السلطة مرة ثانية…

لدرجة ان البعض يتعذرون ويقدرون ان تنظيم داعش الارهابي نجع في اقامة الدولة الاسلامية في العراق والشام رغم انها عابرة للحدود واستمرت فترة من الامن ولولا تحالف العالم باسره ضد هذه الدولة لاستمرت في الحكم فترة من الزمن ما يشير الى ان الاخوان المسلمين في اقامة دولة اسلامية في مصر رغم ان المكون الشعبي الرئيسي للشعب المصري هو الاسلام الذي يحظى بتأييد الشعب المصري ذي الجمهور الاوسع.

الدرس الاول والاخير لعهد الدكتور محمد مرسي الذي لم يزد عن عام يتمثل في عجزه عن اقامة حكم اسلامي رغم ان الاخوان المسلمين هم الحزب الاكبر والاقوى والاكثر انتشارا والاكثر قدرة على اقامة الدولة وحكمها بالعدل والمساواة من بين الاحزاب المصرية العديدة وتزداد قوة الاخوان ولكن بعد فوات الاوان ان فرصتهم التاريخية لاقامة الدولة الاسلامية قد ولت بلا عودة وانهم لن يتشتتوا قبل هذه الفرصة في قادم الازمان والايام وقد ضاعت هذه الفرصة التي لن تعود ثانية على مصر وعلى الاخوان مرة اخرى بعد ان ابقت الايام ان الانقلاب هو الفرصة الاخيرة لاقامة الدولة والاستيلاء عليها … !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير