اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت

الفضاء الإلكتروني

الفضاء الإلكتروني
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي كالفيس بوك والتويتر والواتسآب والإنستغرام وغيرها أصبح الناس قريبين من بعضهم لغايات التواصل الافتراضي في أي وقت ومن غير استئذان ، وأصبح البعض يمارس على الآخر ضغوطات تكاد تكون مُريبة أو غريبة أو حتى خارجة عن حدود اللباقة ، بالرغم من وجود الكثير من الإيجابيات التي تُسجّل للفضاء الإلكتروني الافتراضي:

 

1. البعض يبعث برسائل متمترساً خلف الغطاء الديني ، كأن يُحلّفك بالله بأن تبعث الرسالة التالية لعدد من الناس وستحصل على بٌشرى سارة بعد وقت محدد! بالطبع هذا هُراء ومُسيء للدين ولا يمُت للدين بصلة ولا حتى يحترم ذهنية الآخر.

 

2. البعض يستعمل الأسماء المستعارة للتعريف بنفسه. وهذا يُسيء لقيمنا الاجتماعية وعاداتنا الرصينة؛ والبعض يستخدم الفضاء الإلكتروني لاختراق الخصوصية والاستجداء المالي وأشياء أخرى أحياناً.

 

3. البعض يبعث برسائل وصور مُخلّة بالآداب العامة سواء بإرادته أو مُكرها كنتيجة لاختراق حسابه من قبل الهاكرز، وهذا قمة العيب والحرام.

 

4. البعض يبعث بمعلومات سواء دينية أو غير ذلك غير صحيحة، لدرجة أن هنالك بعض الدسّ في الكلام على مصادر التشريع، وهذا تطاول مسيء.

 

5. البعض يتطاول على الآخر أو يغتال الشخصيات أو يتمادى في الإساءة للآخر مٌستغلين مساحة وهامش الحرية الإلكترونية، وهذا مؤشر على ضعف المساءلة وعدم فهم الحرية المسؤولة

 

6. البعض يستخدم الفضاء الإلكتروني للترويج للإشاعات الهدّامة أو للترويج لأشخاص بُغية ابتزازهم أو رفع مقامهما، وهذا عبث في الوحدة الوطنية ودس للسم بالدسم.

 

7. البعض يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي للحوار دون الإيمان بالحوار الهادف بل المتمترس والذي يضمن النتائج لصالحه ، وهذا قمة اﻷنانية.

 

8. والبعض يسقط ما بنفسيته وبداخله من هم وغم وغلو وغيره على الآخر، وهذا مرض إجتماعي.

 

بصراحة: المطلوب أن يرتقي الناس بتفكيرهم ويحترموا ذهنية الآخر، وأن لا يستغلّوا الفضاء الإلكتروني سلباً بل إيجاباً، وأن لا يخلطوا الأوراق بين حريّة الفوضى والحرية المسؤولة لأن الوضوح يجعل الآخرين يحترموننا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير