البث المباشر
أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل

الفضاء الإلكتروني

الفضاء الإلكتروني
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي كالفيس بوك والتويتر والواتسآب والإنستغرام وغيرها أصبح الناس قريبين من بعضهم لغايات التواصل الافتراضي في أي وقت ومن غير استئذان ، وأصبح البعض يمارس على الآخر ضغوطات تكاد تكون مُريبة أو غريبة أو حتى خارجة عن حدود اللباقة ، بالرغم من وجود الكثير من الإيجابيات التي تُسجّل للفضاء الإلكتروني الافتراضي:

 

1. البعض يبعث برسائل متمترساً خلف الغطاء الديني ، كأن يُحلّفك بالله بأن تبعث الرسالة التالية لعدد من الناس وستحصل على بٌشرى سارة بعد وقت محدد! بالطبع هذا هُراء ومُسيء للدين ولا يمُت للدين بصلة ولا حتى يحترم ذهنية الآخر.

 

2. البعض يستعمل الأسماء المستعارة للتعريف بنفسه. وهذا يُسيء لقيمنا الاجتماعية وعاداتنا الرصينة؛ والبعض يستخدم الفضاء الإلكتروني لاختراق الخصوصية والاستجداء المالي وأشياء أخرى أحياناً.

 

3. البعض يبعث برسائل وصور مُخلّة بالآداب العامة سواء بإرادته أو مُكرها كنتيجة لاختراق حسابه من قبل الهاكرز، وهذا قمة العيب والحرام.

 

4. البعض يبعث بمعلومات سواء دينية أو غير ذلك غير صحيحة، لدرجة أن هنالك بعض الدسّ في الكلام على مصادر التشريع، وهذا تطاول مسيء.

 

5. البعض يتطاول على الآخر أو يغتال الشخصيات أو يتمادى في الإساءة للآخر مٌستغلين مساحة وهامش الحرية الإلكترونية، وهذا مؤشر على ضعف المساءلة وعدم فهم الحرية المسؤولة

 

6. البعض يستخدم الفضاء الإلكتروني للترويج للإشاعات الهدّامة أو للترويج لأشخاص بُغية ابتزازهم أو رفع مقامهما، وهذا عبث في الوحدة الوطنية ودس للسم بالدسم.

 

7. البعض يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي للحوار دون الإيمان بالحوار الهادف بل المتمترس والذي يضمن النتائج لصالحه ، وهذا قمة اﻷنانية.

 

8. والبعض يسقط ما بنفسيته وبداخله من هم وغم وغلو وغيره على الآخر، وهذا مرض إجتماعي.

 

بصراحة: المطلوب أن يرتقي الناس بتفكيرهم ويحترموا ذهنية الآخر، وأن لا يستغلّوا الفضاء الإلكتروني سلباً بل إيجاباً، وأن لا يخلطوا الأوراق بين حريّة الفوضى والحرية المسؤولة لأن الوضوح يجعل الآخرين يحترموننا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير