اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت

خوف الأطفال مسؤولية من !!!

خوف الأطفال مسؤولية من
الأنباط -

 نايل هاشم المجالي

 

كثيرة هي القصص التي تتعلق بمحاسبة من يطلق التغريدات بقصد أو بغير قصد وينال عقابه حتى من الكتابة بسبب انفعاله لحدث ما ، من الممكن أن يكون مفبركاً أو خلافه كما هو الحال في القصص والروايات وغيره .

ولم نلاحظ أن هناك جيل الأطفال والطلاب الذي يتابع ويراقب كون ذلك الشخص من أسرته أو أحد أقربائه أو أحد معارفه ، هذه الحوادث الإنسانية تنقل إليهم صدمات وجدانية وعاطفية ويصبح الخوف يشل قدراتهم الفكرية وحرية التعبير ويقلص من قدراتهم وطاقاتهم الحيوية ، حتى في سلوكياتهم ومعتقداتهم وآرائهم وكيفية تلقيهم للمعرفة ، فإذا كنا نريد عقول أطفالنا ثرية وعقول خصبة فعلينا ان نثقفهم ونوعيهم لكل ما يحدث واسباب اتخاذ الاجراءات المتعلقة بكل حدث .

فالخوف يحول بيننا وبين اطفالنا ولا نراهم كما هم على حقيقتهم ولا كما نريدهم نحن ، حيث اننا نفقد الثقة فيهم ويفقدون الثقة في انفسهم فالاحداث تؤثر فيهم فكرياً ووجدانياً .

وحتى لا يكتبون او يحاورون ويعلقون تحت مقصلة الخوف ، وحتى لا تصبح آراؤهم بليدة كونهم يشعرون انهم مستهدفون بالمعاني ، ولا نريد ان يكونوا عبارة عن ريبوتات صغيرة تفقد قدرتها الابداعية على مواجهة الازمات ومعضلات الحياة .

فالاطفال يفهمون الاشياء عبر حواسهم وغير قادرين على فهم الامور كما نفهمها نحن ، لذا فهم ينجذبون الى الصور والفيديوهات ويتأثرون بها في الوقت الذي هم بحاجة ايضاً الى تنشيط التفكير بالتصورات التي ينتجونها بـأنفسهم للتعبير عن اي حدث ثم يعدلونها ، وهي محفزات لتنمية الوعي الابداعي .

ولا نريد ان ندفن ما يجول في فكرهم وانفسهم وردم شغفهم الحر في التعبير ، ولا نريد انفس مزيفة استبدلوها بأنفسهم المليئة بالطاقة والجرأة والشجاعة ، ولا نريد انفسهم داخل الاقفاص بل علينا ان نوعيهم ونثقفهم اسرياً وفي المدرسة حول كافة الامور والمعطيات المجتمعية والسياسية ، حتى نبني الفكر والفهم الصحيح وليس المنحرف .

 

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير