اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

خوف الأطفال مسؤولية من !!!

خوف الأطفال مسؤولية من
الأنباط -

 نايل هاشم المجالي

 

كثيرة هي القصص التي تتعلق بمحاسبة من يطلق التغريدات بقصد أو بغير قصد وينال عقابه حتى من الكتابة بسبب انفعاله لحدث ما ، من الممكن أن يكون مفبركاً أو خلافه كما هو الحال في القصص والروايات وغيره .

ولم نلاحظ أن هناك جيل الأطفال والطلاب الذي يتابع ويراقب كون ذلك الشخص من أسرته أو أحد أقربائه أو أحد معارفه ، هذه الحوادث الإنسانية تنقل إليهم صدمات وجدانية وعاطفية ويصبح الخوف يشل قدراتهم الفكرية وحرية التعبير ويقلص من قدراتهم وطاقاتهم الحيوية ، حتى في سلوكياتهم ومعتقداتهم وآرائهم وكيفية تلقيهم للمعرفة ، فإذا كنا نريد عقول أطفالنا ثرية وعقول خصبة فعلينا ان نثقفهم ونوعيهم لكل ما يحدث واسباب اتخاذ الاجراءات المتعلقة بكل حدث .

فالخوف يحول بيننا وبين اطفالنا ولا نراهم كما هم على حقيقتهم ولا كما نريدهم نحن ، حيث اننا نفقد الثقة فيهم ويفقدون الثقة في انفسهم فالاحداث تؤثر فيهم فكرياً ووجدانياً .

وحتى لا يكتبون او يحاورون ويعلقون تحت مقصلة الخوف ، وحتى لا تصبح آراؤهم بليدة كونهم يشعرون انهم مستهدفون بالمعاني ، ولا نريد ان يكونوا عبارة عن ريبوتات صغيرة تفقد قدرتها الابداعية على مواجهة الازمات ومعضلات الحياة .

فالاطفال يفهمون الاشياء عبر حواسهم وغير قادرين على فهم الامور كما نفهمها نحن ، لذا فهم ينجذبون الى الصور والفيديوهات ويتأثرون بها في الوقت الذي هم بحاجة ايضاً الى تنشيط التفكير بالتصورات التي ينتجونها بـأنفسهم للتعبير عن اي حدث ثم يعدلونها ، وهي محفزات لتنمية الوعي الابداعي .

ولا نريد ان ندفن ما يجول في فكرهم وانفسهم وردم شغفهم الحر في التعبير ، ولا نريد انفس مزيفة استبدلوها بأنفسهم المليئة بالطاقة والجرأة والشجاعة ، ولا نريد انفسهم داخل الاقفاص بل علينا ان نوعيهم ونثقفهم اسرياً وفي المدرسة حول كافة الامور والمعطيات المجتمعية والسياسية ، حتى نبني الفكر والفهم الصحيح وليس المنحرف .

 

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير