اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

الراحة النفسية طريق التفكير السليم !!!

الراحة النفسية طريق التفكير السليم
الأنباط -

    نايل هاشم المجالي

 

هناك دلائل ومؤشرات تدل على نضج الفرد الفكري والعقلي مرتكزاً على النضج النفسي ، بحيث يتم توجيه الافكار والطروحات بشكل واضح ونقي كذلك التحكم بها بشكل تسلسلي وعقلاني .

فالقدرة على التحكم وضبط النفس من الانفعال وتوجيه مسار الحوار بشكل عقلاني هو نعمة من الله سبحانه وتعالى فهو اتزان عقلاني وعاطفي ، وهو تفكير منطقي وواقعي ، الذي لا ينطلق من مخلفات سابقة تؤثر عليه بشكل سلبي ، ولا يكون مقروناً بنزعة مغرضة لاسباب باطنية ، لذلك الانسان يستمع بإنصات الى الشخص الذي حرر فكره من كل الشوائب المغرضة والافكار المتحيزة او المنحرفة .

وبالتالي يتم الحكم على الطرح بكل نزاهة وامانة وهذا هو درب السكينة والطمأنينة وان لا نرمي الامور في احضان التبرير والنقاش الانفعالي وبشكل جدلي مكسر بكثير من علامات الاستفهام ، فلا بد من الرزانة وصفاء النفس عند الطرح لأي مشكلة ، وهذا ينعكس بشكل جلي على الشخص الذي يطرح حجته او خطابه .

وخلاف ذلك فإن الطروحات الانفعالية المبنية على الحقد والكراهية والرغبة في الانتقام حتماً سيكون خطاباً في طي النسيان ، لان ذهن الشخص سيكون ملوثاً بالكثير من الشوائب وعدم النزاهة والتحدي وتفعيل نار البغضاء وزيادة اوتار الشر وهؤلاء يكون الحل الامثل للتعامل معهم هو الاهمال والتجاهل والقاء طروحاتهم المشبوهة في زوايا النسيان ، خاصة انهم ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي يسعون الى تفعيل الاحداث الاليمة ، وتفعيل الافكار الشريرة ، وتوزيع الحقد الاجتماعي بالمجتمعات وغرسها في نفوس متلقيها ويبقى الكبير كبيراً في نفسه التي صهرها على كل ما هو خير ومحبة وتسامح ، وتجنب شرور بعض الناس ، وعلينا ان نتجنب متابعة تغريدات وطروحات هؤلاء المنحرفين الذين اتخذوا من مواقع التواصل الاجتماعي قلاعاً يختبئون بها .

 

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير