البث المباشر
أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025

الراحة النفسية طريق التفكير السليم !!!

الراحة النفسية طريق التفكير السليم
الأنباط -

    نايل هاشم المجالي

 

هناك دلائل ومؤشرات تدل على نضج الفرد الفكري والعقلي مرتكزاً على النضج النفسي ، بحيث يتم توجيه الافكار والطروحات بشكل واضح ونقي كذلك التحكم بها بشكل تسلسلي وعقلاني .

فالقدرة على التحكم وضبط النفس من الانفعال وتوجيه مسار الحوار بشكل عقلاني هو نعمة من الله سبحانه وتعالى فهو اتزان عقلاني وعاطفي ، وهو تفكير منطقي وواقعي ، الذي لا ينطلق من مخلفات سابقة تؤثر عليه بشكل سلبي ، ولا يكون مقروناً بنزعة مغرضة لاسباب باطنية ، لذلك الانسان يستمع بإنصات الى الشخص الذي حرر فكره من كل الشوائب المغرضة والافكار المتحيزة او المنحرفة .

وبالتالي يتم الحكم على الطرح بكل نزاهة وامانة وهذا هو درب السكينة والطمأنينة وان لا نرمي الامور في احضان التبرير والنقاش الانفعالي وبشكل جدلي مكسر بكثير من علامات الاستفهام ، فلا بد من الرزانة وصفاء النفس عند الطرح لأي مشكلة ، وهذا ينعكس بشكل جلي على الشخص الذي يطرح حجته او خطابه .

وخلاف ذلك فإن الطروحات الانفعالية المبنية على الحقد والكراهية والرغبة في الانتقام حتماً سيكون خطاباً في طي النسيان ، لان ذهن الشخص سيكون ملوثاً بالكثير من الشوائب وعدم النزاهة والتحدي وتفعيل نار البغضاء وزيادة اوتار الشر وهؤلاء يكون الحل الامثل للتعامل معهم هو الاهمال والتجاهل والقاء طروحاتهم المشبوهة في زوايا النسيان ، خاصة انهم ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي يسعون الى تفعيل الاحداث الاليمة ، وتفعيل الافكار الشريرة ، وتوزيع الحقد الاجتماعي بالمجتمعات وغرسها في نفوس متلقيها ويبقى الكبير كبيراً في نفسه التي صهرها على كل ما هو خير ومحبة وتسامح ، وتجنب شرور بعض الناس ، وعلينا ان نتجنب متابعة تغريدات وطروحات هؤلاء المنحرفين الذين اتخذوا من مواقع التواصل الاجتماعي قلاعاً يختبئون بها .

 

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير