اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مدير الأمن العام يلتقي هيئة الكرامة والوفاء الشبابية ويؤكد: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله الجامعةُ الأردنيّة تفتتحُ سكن الطّالبات والبوّابة الرّئيسة في فرعِ العقبة ضبط لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق (صور) اختتام فعاليات مهرجان صيف الأردن في الزرقاء "صيف الأردن" في جرش يعزز الحراك الثقافي ويدعم المنتج المحلي مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي العنيزان والمومني وزير الصحة يوجه بنقل عيادات عمان النفسية الاستشارية وإيجاد مكان جديد ملائم المرأة في رواية «ليته كان هراء!» للكاتبة زهرة المنصوري (كسر القيود الاجتماعية السائدة) يحملون جوازات سفر أردنية.. السلطات الماليزية تضبط متسولين من "النور" الرشايدة يكتب الوضع القانوني لمضيق هرمز في إطار القانون الدولي بين النظرية والتطبيق صالح منصور.. طفل النطف - بهجة الحياة ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك جرّاح أردني في الولايات المتحدة الأمريكية يبتكر تقنية لعلاج مضاعفة نادرة ومعقدة تجمع بين جراحة القلب والشريان الأبهر الصدري. ‏بدء أعمال المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي في عمان الخارجية تتابع أوضاع أردنيين تم استغلالهم لغايات التسول في ماليزيا الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.20 دينارا للغرام بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل

الراحة النفسية طريق التفكير السليم !!!

الراحة النفسية طريق التفكير السليم
الأنباط -

    نايل هاشم المجالي

 

هناك دلائل ومؤشرات تدل على نضج الفرد الفكري والعقلي مرتكزاً على النضج النفسي ، بحيث يتم توجيه الافكار والطروحات بشكل واضح ونقي كذلك التحكم بها بشكل تسلسلي وعقلاني .

فالقدرة على التحكم وضبط النفس من الانفعال وتوجيه مسار الحوار بشكل عقلاني هو نعمة من الله سبحانه وتعالى فهو اتزان عقلاني وعاطفي ، وهو تفكير منطقي وواقعي ، الذي لا ينطلق من مخلفات سابقة تؤثر عليه بشكل سلبي ، ولا يكون مقروناً بنزعة مغرضة لاسباب باطنية ، لذلك الانسان يستمع بإنصات الى الشخص الذي حرر فكره من كل الشوائب المغرضة والافكار المتحيزة او المنحرفة .

وبالتالي يتم الحكم على الطرح بكل نزاهة وامانة وهذا هو درب السكينة والطمأنينة وان لا نرمي الامور في احضان التبرير والنقاش الانفعالي وبشكل جدلي مكسر بكثير من علامات الاستفهام ، فلا بد من الرزانة وصفاء النفس عند الطرح لأي مشكلة ، وهذا ينعكس بشكل جلي على الشخص الذي يطرح حجته او خطابه .

وخلاف ذلك فإن الطروحات الانفعالية المبنية على الحقد والكراهية والرغبة في الانتقام حتماً سيكون خطاباً في طي النسيان ، لان ذهن الشخص سيكون ملوثاً بالكثير من الشوائب وعدم النزاهة والتحدي وتفعيل نار البغضاء وزيادة اوتار الشر وهؤلاء يكون الحل الامثل للتعامل معهم هو الاهمال والتجاهل والقاء طروحاتهم المشبوهة في زوايا النسيان ، خاصة انهم ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي يسعون الى تفعيل الاحداث الاليمة ، وتفعيل الافكار الشريرة ، وتوزيع الحقد الاجتماعي بالمجتمعات وغرسها في نفوس متلقيها ويبقى الكبير كبيراً في نفسه التي صهرها على كل ما هو خير ومحبة وتسامح ، وتجنب شرور بعض الناس ، وعلينا ان نتجنب متابعة تغريدات وطروحات هؤلاء المنحرفين الذين اتخذوا من مواقع التواصل الاجتماعي قلاعاً يختبئون بها .

 

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير