اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت

صفحات مضيئة رغم مرارة الهزيمة ...

صفحات مضيئة رغم مرارة الهزيمة
الأنباط -

 عصام الغزاوي

خسارة المعركة لا تعني إغفال البطولات، كان المرحوم النقيب محمد خليل ابو كركي (ابو طلال)، قائد سرية القيادة، كتيبة الإمام علي الثامنة، لواء الملك طلال مشاة، المكلف بالدفاع عن القدس خلال حرب حزيران عام 67، تموضعت سرية القيادة التي تُعتبر سرية الإسناد في الخطوط الخلفية في راس العامود وكانت مسلحة بستة مدافع من عيار (106) مضادة للدروع محمولة على عربات جيب (ويلز) ورشاش متوسط (500) ملم، كان طاقم مفرزة كل مدفع يتكون من اربعة اشخاص، رامٍ، مساعد رامٍ، سائق وآمر المفرزة، تعرضت السرية ثاني ايام المعركة لقصف جوي ادى الى تدمير مركبتين مع مدافعها مما دفع قائد السرية الى تنزيل المدافع عن المركبات واستخدامها على منصات أرضية حتى يتجنب كشفها من العدو خاصة ان للمدفع هبة نار خلفية تعتبر قاتلة ومؤثرة عند استعماله حتى 80م وهو مدى الأمان فيها، وحتى يحقق مدى رماية جيدا لقنص الدبابات العدوة، لم يعرف ابو كركي عن اختراق العدو للخطوط الامامية بسبب تعرض الاتصالات اللاسلكية مع قيادة الكتيبة للتشويش من سفينة ليبرتي حتى تفاجأ بدبابات اسرائيلية تسير خلفه على الطريق العام القادم من متحف القدس والمدرسة الرشيدية بإتجاه كنيسة الجثمانية (مريم العذراء) فسارع على الفور بتصويب مدفع 106 نحو دبابات العدو واطلق قذيفتين دمر بهما دبابتين قبل ان يكتشف العدو مكانه وتبدأ دباباته بإطلاق مدافعها نحو سريته، ارتفعت حمية ابو طلال صاحب البنية القوية وهو يشاهد دبابات العدو تحترق وتناول روكيت لانشر بيديه وهو مدفع مضاد للدروع لا يتجاوز مدى فاعليته 150 متر وهرول متسللاً بين الشجيرات حتى وصل الى الدبابات العدوة وتمكن من تدمير دبابة ثالثة احترقت بمن فيها، انسحب ابو طلال مع باقي سريته من القدس وعاش بقية حياته مصدوماً من خسارة الحرب وبقي حتى توفاه الله عام 1999ينتظر على امل ان يعود يوما لحمل السلاح لغسل ذل الهزيمة والقتال من اجل استعادة القدس، بعد سنوات من الحرب اقام الاسرائيليون في نفس المكان نصب تذكاري لجنودهم القتلى ظهر عليه اسماء ستة جنود .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير