البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

ما علاقة مؤتمر البحرين بصفقة القرن؟

ما علاقة مؤتمر البحرين بصفقة القرن
الأنباط -

 بلال العبويني

حددت الولايات المتحدة موعد ومكان انعقاد مؤتمر لتشجيع الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهو ما يثير العديد من الأسئلة والدهشة في آن.

الموعد سيكون في 25 – 26 من حزيران المقبل، والمكان مملكة البحرين، وعنوان المؤتمر "السلام من أجل الإزدهار"، لكن ثمة من يذهب إلى أن المؤتمر يهدف لتنفيذ الشق الثاني من "صفقة القرن".

لنعد ونستذكر التصريحات المتعلقة بـ "صفقة القرن"، ومنها أن مسؤولين أمريكيين بينهم مهندس الصفقة، جاريد كوشنر، قالوا إن خطة السلام الأمريكية بين الفلسطينيين والإسرائيليين ترتكز على شقين (أمني/ سياسي) بالنسبة للإسرائيليين و(اقتصادي) بالنسبة للفلسطينيين.

ما تعلق بالشق السياسي الأمني، تم انجاز الغالبية العظمى منه، من ناحية الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة عام 1967، والاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لـ "إسرائيل" وما إلى ذلك من قرارات أمريكية داعمة لدولة الاحتلال وتصب في ذات الاتجاه.

ويبقى من الصفقة تنفيذ الشق الاقتصادي، وهذا ما تسعى الولايات المتحدة لتنفيذه عبر "مؤتمر البحرين"، ما يعني أن ثمن تنازل الفلسطينيين عن حقوقهم وما تم الاتفاق عليه برعاية أممية، يكون بإقامة مشاريع استثمارية في الضفة وغزة، وتحت رعاية، وربما تمويل، دول في المنطقة.

جهات فلسطينية بينها الحكومة الفلسطينية أعلنت رفضها للمؤتمر، مؤكدة أنه ليس لديها علم به، داعية في ذات الوقت الدول العربية إلى عدم المشاركة به باعتباره استكمالا لتنفيذ "صفقة القرن".

غير أن السؤال الأهم، لماذا اختارت الولايات المتحدة مملكة البحرين لإقامة المؤتمر؟.

لنعد ونستذكر التسريبات التي رشحت عن الصفقة، والتي تحدثت بعضها عن أن الولايات المتحدة تحتاج إلى شريك من المنطقة ليدعم مشروعها عبر ما يعرف بـ "صفقة القرن".

دول عربية عدة سارعت آنذاك، إلى نفي علمها بالصفقة وأن الإدارة الأمريكية لم تطلعها على ما تفكر به، غير أن الإعلان عن مكان انعقاد المؤتمر يؤشر إلى غير ذلك، وإلا ما معنى أن تقبل البحرين استضافة المؤتمر الأمريكي في ظل كل ما تم الحديث عنه عن صفقة القرن بشقيها السياسي والاقتصادي، وفي ظل تأكيد الحكومة الفلسطينية أنه ليس لديها علم بالمؤتمر وأن أحدا لم يطلعها عليه.

 الفلسطينيون والأردنيون يتوجسون من المؤتمر من ناحية أنه استكمال لـ "صفقة القرن"، وبالتالي لا معنى لأي تبريرات عربية قد نستمع إليها لاحقا تنفي علمها ببنود الصفقة أو أن المؤتمر لا علاقة له بما يشاع عن الصفقة أو أن الهدف منه تحسين الواقع المعيشي للفلسطينيين أو ما إلى ذلك من تبريرات.

مكان انعقاد المؤتمر، يؤشر على أنه لا يرتبط فقط بالدولة المستضيفة، وأن هناك من لديه علم بكافة تفاصيل المخطط الأمريكي، وأن الترتيبات تمت على قدم وساق بعيدا عن الأخذ برأي صاحب الشأن وهم الفلسطينيون، وهو ما يعني أن الاتهامات ستطال كل من سيشارك في المؤتمر حتى وإن كان من بينهم فلسطينيون.

ادعاء بعض العرب برفض "صفقة القرن" وأن أمريكا لم تطلعهم عليها باتت على المحك، وأظن أن حجم ونوعية المشاركة بالمؤتمر ومن ثم الممولين لمشاريع الاستثمار بالضفة وغزة، هي من ستكشف حقيقة الإدعاءات.

على كل، صيرورة الأحداث أكدت وما تزال أنه ليس هناك غير الأردنيين والفلسطينيين يتمترسون في خندق الرفض، ولعل الأيام القليلة المقبلة ستكشف مفاجآت وستكشف أي من دول المنطقة غارقة حتى النخاع في تنفيذ الصفقة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير