البث المباشر
محاضرات توعوية عن الترشيد المائي خلال شهر رمضان الفضيل و أيام العيد بيان صادر عن رئيس اللجنة الإدارية في مجلس النواب العراق يباشر تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي بعد إغلاق مضيق هرمز البيت الأبيض: على الناتو التدخل والمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز وزارة الطاقة: ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان “الأوقاف”: صلاة عيد الفطر ستقام عند الساعة 7:15 صباحا نمو الاستثمار في الأردن خلال 2025 ... 628 شركة تستفيد من الإعفاءات و195 مليون دينار استثمارات جديدة طب الجراحة عند العرب عاش عصورًا ذهبية استمر لمدة أربعة قرون٠ خمسة عقود مقاربة بين الحرف والرصاصة. المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام: أداة استراتيجية لتعزيز الأداء الحكومي العيسوي يلتقي وفدا من الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث – السلط عراقجي: طهران لم تطلب وقف إطلاق النار المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج الصفدي ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية وقف بيع المعسل بـ "الفرط" وبيعه بعبوات اعتبارا من 1 نيسان "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟ إيران تتوعد باستهداف مجموعة حاملة الطائرات الأميركية فورد

47 مليون دينار موازنة بلدية اربد ومشروعات رائدة استثماريا ستنجز قريبا

47 مليون دينار موازنة بلدية اربد ومشروعات رائدة استثماريا ستنجز قريبا
الأنباط -

 قال رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني ان المناطق الشرقية من المدينة ستكون نواة لفكرة اربد الجديدة، وهي قابلة للتطبيق على ارض الواقع لتواجد مساحات شاسعة من الاراضي التي يمكن شمولها بمشروعات التقسيم والبدء ببناها التحتية وفق اسس سليمة تجعلها مقصدا للعمران والبناء والتنمية دون اي مشاكل تنظيمية.

وقال في لقاء صحفي مع اعلاميي اربد أعقبه جولة مطولة امس على مشروعات اعتبرها رائدة تنفذها البلدية، ان شمول المناطق الشرقية بمشاريع التقسيم من شأنه ان يؤسس لبنى تحتية منتظمة ومخدومة قبل ان يدخلها العمران وبالتالي نتغلب على الكثير من المشاكل ونوجد اماكن سكنية وتجارية واقتصادية متناغمة تنظيميا وخدميا ودون اي مشاكل .

وقال ان التعديلات التي ادخلت على نظام الابنية في اعقاب تعاظم الشكاوى منه صبت في صالح شركات الاسكان رغم ان حجم استثمارها بهذا المجال لا يشكل اكثر من 10 بالمئة بينما المواطن هو المورد الاساسي لرسوم وضرائب البناء وبنسبة تتجاوز 80 بالمئة بالتالي لم تتحقق الفائدة من التعديلات للبلديات .

وتبلغ موازنة العام الحالي المقرر المصادقة عليها قريبا حوالي 47 مليون دينار حصة الرواتب منها لا تتجاوز 40 بالمئة وهي ايجابية بحسب بني هاني .
وقال ان موازنة البلدية حتى العام 2013 كانت تتجاوز 20 مليون دينار بقليل كلها تذهب للرواتب بالتالي كان العمل البلدي اشبه "بالترقيع" فتم السعي لزيادة الموازنة لتتجاوز 50 مليون دينار، ليس بفضل المساعدات او المنح وانما بتفعيل جانب تحصيل الايرادات التي عفا عليها الزمن.
واوضح ان مجمل المساعدات في ظل ازمة اللجوء السوري التي قدمت للبلدية لا تتجاوز 12 مليون دينار فيما بلغ مجموع الموازنات خلال خمس سنوات قرابة 250 مليون دينار هي موارد ذاتية تم تحصيلها وادارتها ولمس المواطن ايجابياتها على ارض الواقع .
واقر بني هاني ان خدمات البنى التحتية في المدينة على مدار دورة المجلس البلدي الماضية ركزت على الكم واغفلت النوع لكن ذلك اقتضته ظروف الواقع المتردي لهذه الخدمات فلا خطوط تصريف مياه امطار ولا الشوارع طالها تعبيد منذ اكثر من20 عاما فكان الخيار تجويد ما يمكن تجويده وبمساحات واسعة تخفف وطأة الشكاوى.
واوضح ان البلدية الان بوضع مريح نسبيا سيمكنها من تجويد خدماتها بشكل افضل ولاسيما بمجالات البني التحتية اعتمادا على مواردها الذاتية والاستثمار بجوانب يمكن ان تحقق وفورات في الموازنة تجير لصالح الخدمات عبر سلسلة مشروعات رائدة يتم تنفيذها وسيلمس المواطن اثرها بشكل مباشر .
واستشهد بني هاني بتحسن الاوضاع الخدمية بالموسم المطري الحالي الذي استمر ستة اشهر لم تحدث فيه اية مشكلات جوهرية رغم غزارة الامطار في وقت شهدت فيه مدن اردنية مشاكل في بعض مناطقها .
وتطرق الى التطور الذي شهدته البلدية على صعيد الاليات وتطويرها لمختلف الاقسام بحيث أصبحت النظافة والبيئة لافتة في المدينة، وشرعت البلدية بالتاسيس لصناعات متعددة استثمارية من خلال النفايات التي تجمعها واعادة تدويرها في القريب العاجل بمحطات متخصصة .
وحول اعمال التعبيد التي تشهدها مناطق البلدية اوضح بني هاني انها من ضمن عطاءات العام الماضي التي طرأ عليها تاخير على مصادقة موازنة 2018 وحجمها قرابة ستة ملايين دينار، واذا أضيف لها ما سينفذ بموازنة العام الحالي من مشاريع فستكون الامور ايجابية .
وتطرق الى مشكلة الدواوير وكثرتها موضحا ان موجات السخرية التي تجتاح مواقع التواصل قد تكون محقة لكن في ظل الواقع المروري للمدينة لا بدائل عن هذه الخيارات وهي مدروسة وليست مزاجية وبعضها مقر منذ عقود لكن لم تجرؤ البلديات السابقة على اللجوء اليها .
واوضح ان قضية خسارة مخصصات انفاق المدينة وتجيير الحكومة لها لمدينة اردنية اخرى غير صحيحة وان كل ما في الامر سوء متابعة لقرارات شفوية وتبدل الحكومات ما أضاع فرصة تنفيذ المشروع العام الحالي لكنه مدرج بقرار من الحكومة سواء من المنح او موازنة الدولة بحيث تنفذ ثلاثة انفاق جنوب المدينة ستحل الكثير من المشاكل المرورية.
وشملت جولة الصحفيين، دائرة الكراجات والاليات التي شهدت تطورا لافتا، اضافة الى مرافق الصيانة ومحطة المحروقات والمشاغل الهندسية التي باتت تحقق وفرا ماليا يغنيها عن طرح عطاءات شراء الاثاث واللوازم الخدمية الخاصة بالحدائق والشوارع وغيرها والتي باتت تنتج وتصنع داخل البلدية .
كما شملت الجولة المحطة التحويلية للنفايات التي من المتوقع بالتعاون مع جهات مانحة ان تنتج اصنافا منافسة من السماد العضوي ليباع في الاسواق من انتاج البلدية، اضافة الى استحداث صناعات الورق والكرتون في مرحلة لاحقة بالاستناد الى عمليات فرز النفايات التي تتبع.
وبحسب بني هاني فان البلدية سعت بالتعاون مع القطاع التجاري الى ابرام اتفاقات تمنحهم حوافز على صعيد خفض رسوم النفايات ان بادروا الى الفرز عبر حاويات مخصصة تم تزويدهم بها لتكون المواد الخام لانتاج الصناعات البلدية المتنوعة . (بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير