اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أبو السمن: ماضون بمعالجة المواقع الأكثر تضررًا لإطالة عمر تشغيل الطرق الأمن يجدد تحذيره من رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026. دراسة: مراكز البحوث في الجامعات الأردنية تتمتع بدرجة مرتفعة من المواءمة في الأولويات الوطنية انطلاق معسكرات الجداريات في مراكز شباب العاصمة السردية الأردنية عصية على صدى الخارج من الحقول إلى الجامعة: خارطة طريق لسد الفجوة أمنية راعٍ بلاتيني لاحتفالية int@j بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها احتفاءً بـ25 عاماً من تطور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن، وتطلعاً إلى المرحلة المقبلة اللواء الركن الحنيطي يفتتح مدرسة عائشة أم المؤمنين الأساسية في حوشا بالمفرق ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد وزارة العدل وجامعة البلقاء التطبيقية توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية للمترجمين أمام الكاتب العدل زين ترعى العرض السينمائي الصحراوي لفيلم "ظل الصقر" في وادي رم العيسوي يرعى حفل توقيع اتفاقية انشاء فرع لمصنع الشفا للصناعات الغذائية بعجلون ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية الأردن يعزي الجزائر بضحايا الحرائق التي اجتاحت عددا من مناطق البلاد مصطفى وهايل يؤكدان جاهزية نهائي السوبر.. الفيصلي والحسين يرفعان الجاهزية وعيونهما على اللقب 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان محمد دحلان في قلب معادلة غزة: تحركات معلنة وقراءة استراتيجية لجنة مشتركة في "الأعيان" تطلع على جهود معهد السياسة والمجتمع سلطة العقبة وغرفة تجارتها تطلق توزع ١٠٠ الف كيس ورقي مجانا

اغتصب طفلته وحكم عشر سنوات.. ويل لنا

اغتصب طفلته وحكم عشر سنوات ويل لنا
الأنباط -

ھناك قصة رویت في زمن العرب حینما كانت الأرض عربیة مفتوحة، حیث ولدت فرس أصیل فلواً وحینما أصبح ُ قام المالك من بادیة الأردن ببیعھما الى تاجر خیول من فلسطین، التاجر باع المھر ھناك، وأبقى على أمھ، وبعد مھراً ُ صبح المھر حصانا، كانت الفرس ملكا لشخص ثالث، وكانوا یحفظون نسب الخیول، فأراد مالكھا أن ً سنین حین أ ّ صیل، فدلوه على الحصان الذي ولدتھ، وفعلا وصل الیھ وعرضوا الفرس على الحصان وھو في ً یلقحھا من حصان أ ُ غایة الشبق، وحین انتھى منھا، قام یشتمھا، فحنّت الیھ، فعرف بغریزتھ أنھا أمھ، فوقع الحصان ثلاثة أیام لا یأكل ولا .یشرب، ثم جاء الى أصل عضوه فاقتطعھ ومات بعدھا، إنھ حیوان ولیس مواطناً عربیاً أمس تنشر إحدى وسائل إعلامنا، خبرا لحكم قضائي صادر عن محكمة الجنایات الكبرى، حیث حكمت على «أب» في الأربعین من عمره، سكان الزرقاء، یقضي «بتغلیظ» عقوبتھ الى خمس عشرة سنة عن جریمة اغتصاب إبنتھ ذات الثمان سنوات مكررا أربع مرات، ھل تقیأ أحدكم؟ أنا أكاد أفعل، وھذا الحكم لیس سابقة، بل إن ھناك أحكاما صدرت على بعض أولئك الشیاطین، وتنعموا بفضل الأوامر الخارجیة بسنوات سجن في سجون تقدم لھم السكن والمأكل .والطبابة مجانا، ثم یخرجون الى العالم المتوحش من جدید قصة الحصان وأمھ، وقد لا یصدقھا أحد ممن لم یعاصروا زمن الأصائل والشرف الرفیع، تدلیل على أن الحیوانات لا تقوم بتلك الجنایات التي یرتكبھا بعض البشر، وطالما اصطلح على وصفھم بالوحوش بالمناسبة، وھذا ظلم للوحوش، ّ فلیس ھناك وحش في مملكة الحیوان یفتك بجرائھ، حتى أن ملاك الخیول یحرصون على إبعاد الأنساب لأسباب صحیة أیضا، فكیف یعیش ھؤلاء بیننا، ثم یرتبكون الفضائع ویسجنون، ثم یخرجون وھم طاعون قاتل؟ الحدیث في ھكذا قضایا مقزز، بل إنھ یجلب المرض النفسي، وكذلك قتل الشقیقات والأشقاء والآباء، ولكن الأكثر ظلما ھي الأحكام القضائیة التي لا تراعي إقامة العدل وردع النفوس الشیطانیة والمجرمین، ووقف أو تجمید أحكام الإعدام ّ ھي جریمة بحد ذاتھا، فالإعدام لھذه الفئة ھو الإصلاح الحقیقي، وعندما شرع الله الحیاة للناس أقر التحاكم وأوجب القصاص بھدف تخلیص الأرض من النفوس الشریرة، وثم ھا نحن بعد سنوات من إخضاعنا الى توصیات المنظمات .العالمیة وابتزازنا بعدم تطبیق الأحكام المانعة كالإعدام نرى الكم الفادح من الجرائم المستحقة لحد الحرابّة ّ لیس ھناك ذل أكثر من أن تكون جبانا ومرعوبا إلا أن تكون عبدا للقرارات والتوصیات الأممیة التي ترید تغییر منھج المجتمعات الفاضلة والمتحاكمة إلى شرع الله، وأنا أقف دائما مع الجھاز القضائي والقضاة المحترمین، ولكنني أدرك تماما أن القاضي یحكم أحیانا بعكس قناعاتھ، ولكنھ محكوم ھو الآخر بالنصوص القضائیة، ولھذا یجب تعدیل قوانین العقوبات لمثل ھذه الجرائم، التي أخشى أن یستمرئھا شیاطین البلد

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير