اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد بمناسبة اختتام خدمته فيها مهرجان جرش يطلق موقعه الإلكتروني الجديد الإعلام العسكري: صناعة الأثر وحماية الوعي في عصر التنافس المعلوماتي السيدة نوال شقيقة الزميل الاستاذ عبدالحكيم حفار في ذمة الله الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي بالصواريخ الباليستية على جنوب السعودية الاتصال الحكومي تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية تجارة عمان تنجز أكثر من 58 ألف معاملة عبر "خدمة المكان الواحد" أسعار الغاز الأوروبي ترتفع إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر المنسف الفلسطيني والمسخن الأردني، من الأشهى؛ الطعم أم الوهم؟! رواية «ستائر العتمة»: إرادة تهزم الشك رئيس الوزراء يزور السفارة القطرية معزيا بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 82.6 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية تلفريك عجلون يقدم خصما خاصا لزوار مهرجان صيف عمّان ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تعزز معايير التميز بالتركيز على الابتكار وجودة الحياة وتمكين المجتمع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق برنامج لتنمية مهارات الأطفال في البرمجة والألعاب الإلكترونية والروبوتات ديوان المحاسبة يستضيف ورشة إقليمية حول تدقيق قروض ومنح البنك الدولي الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية طرح عطاء لتخفيف الازدحامات المرورية على بوابة جسر الملك حسين موندياليات... الضمان الاجتماعي يعلن عن تسهيلات مالية لمساندة القطاع السياحي

"التسويق الشبكي" ذريعة للنصب والاحتيال

التسويق الشبكي ذريعة للنصب والاحتيال
الأنباط -

- بينما تنتشر التجارة الآمنة عبر شبكة الانترنت، خلال ثورة الاتصالات، ظهر نوع جديد يسعى إلى النصب والاحتيال تحت ستار "التسويق الشبكي".

ويعتمد التسويق الشبكي على عملية تسويق المنتجات، التي قد تكون محظورة أو مشروعة، بطريقة مباشرة عن طريق العملاء أو المسوقين، باعتماد العمولات، دون اللجوء إلى الطرق المتبعة في عملية التسويق.

الخبير الاقتصادي، الدكتور حسام عايش قال لـ عمون، إن الشركات المتعلقة بالمجال المحظور تصطاد ضحاياها عبر مكالمة عشوائية أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منوها إلى أن خِدَاع الضحايا يمر بسلسلة من اجتماعات.

واعتبر عايش، أن الشباب المتعطلين عن العمل هم الفئة المستهدفة من خلال وهمهم بتحقيق ثروة طائلة تغنيهم عن أي عمل آخر.

وتتلخص العملية في قيام أحد الأشخاص بشراء منتج من منتجات الشركة، وبعد أن تتم عملية الشراء، يطلب من الزبون دفع مبلغ مالي، تغريرا به للحصول على عمولات إذا قام بالتسويق لمنتجات الشركة التي غالبا ما تكون ذات جودة رديئة وثمن باهض مقارنة مع نوع السلعة.

ودعا عايش الجهات المعنية إلى ضرورة تشديد الرقابة والمتابعة الحثيثة للشركات الممتهنة هذا النوع من التسويق، من خلال فرق مشتركة للقضاء على آفة الاحتيال.

وفي سياق متصل، نشرت دائرة الإفتاء، عبر موقعها الالكتروني، معلومات تفيد أن أسلوب التسويق الشبكي يعنى من باب الميسر والمقامرة المحرمة؛ لأن المشتركين عادة لا يشتركون إلا بغرض تحصيل العمولات نتيجة لإحضار زبائن آخرين.

وأضافت الدائرة، أن السياسة العامة للشركة تقوم على المتاجرة بالمنتجات وتجميع أكبر عدد من المشتركين لغايات الحصول على عمولات مالية

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير