اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

استكمالاً «لتقرير النواب».. «أنقذوا الملكية»!

استكمالاً «لتقرير النواب» «أنقذوا الملكية»
الأنباط -

استكمالا لتقرير اللجنة النيابية الخاصة بملف «الملكية» والذي أسفر عن توصيات عديدة، وبذل من خلالها السادة النواب جهدا كبيرا للوقوف على تفاصيل وضع « الملكية «، الناقل الوطني الذي نعتز به جميعا ونحرص على نجاحه الدائم...جاء المؤتمر الصحفي للرئيس التنفيذي للملكية الاردنية ستيفان بيشلر امس الاول، وبدا وكأنه يجيب بطريقة غير مباشرة على عدد من الملاحظات التي وردت في تقرير اللجنة النيابية، أو لنقل أنه أراد أن يوضح أمورا ربما لم يتم التوقف عندها - رغم أن بيشلر بالمناسبة رفض التطرق لتقرير اللجنة الخاصة ردا على أسئلة الصحفيين الحضور، خاصة ما يتعلق بتحويل ملف الشركة لهيئة النزاهة معتبرا ذلك « شأنا سياسيا». 
أعود الى ما ذكره السيد بيشلر في المؤتمر من ملاحظات هامة لا بد من التطرق لها من أجل مساعدة «الملكية « على القيام بدورها وانقاذها لتبقى قادرة على المنافسة.. ومن أهم هذه الامور النقاط التالية: 
1 - عمان هي الوجهة الاعلى كلفة في المنطقة، والضرائب والرسوم التي يتحملها القادمون والمغادرون اليها تزيد على 60 % مقارنة بالمطارات الشبيهة. 
2 -» الملكية « كانت تعاني من ارتفاع اسعار الوقود حيث دفعت أكثر من 35 مليون دينار مقارنة بعام 2017، كما زاد متوسط سعر وقود الطائرات بنسبة 28 % مقارنة بالعام 2017 حيث إن كلفة الوقود في الوقت الحالي تمثل 25 % من الكلفة الاجمالية. 
3 - تواجه «الملكية الاردنية» منافسة غير عادلة من مختلف شركات الطيران، وتحديدا شركات الطيران منخفضة التكاليف والتي تشغل رحلات مكثفة من اوروبا وعمان والعقبة، وأن « الملكية « غير معفاة من رسوم المغادرة كما هو حال شركات الطيران منخفضة الكلفة. 
4 - عمليات الصيانة والشحن مملوكة لشركات أجنبية وهذا يرتب على « الملكية « كلفا مالية اضافية، والى دفع أسعار مرتفعة لتلك الشركات، حيث تدفع « الملكية « بدل كلف ونسب أرباح لتلك الشركات.. ولو كانت تلك العمليات خاصة بالملكية لتم توفير الارباح، وستكون الكلف أقل بكثير مقارنة بالوضع الراهن.
- وعلى الرغم من كل ذلك، وغيره، فان الارقام تقول بأن « الملكية الاردنية « في العام الماضي تمكنت من تحقيق ما يلي : 
1 -تحسين مجمل الربح بمقدار 11 مليون دينار، وهي نسبة تحسن تعادل 14 %.
2 - تحقيق ايرادات بقيمة 653 مليون دينار، وبنسبة نمو 8 % مقارنة بالعام 2017. 
3 - امتلاء مقاعد المسافرين على متن طائرات « الملكية « وبارتفاع غير مسبوق يصل الى 73.8 % وهي النسبة الاعلى منذ 10 سنوات.
4 - نقل 3.3 مليون مسافر على متن الرحلات المنتظمة بنسبة ارتفاع 4 %.
5 - زيادة انتاجية الموظفين بنسبة 7 %. 
- هذه الارقام، وغيرها، توضح - وكما جاء في المؤتمر الصحفي - أن «الملكية الاردنية» تحقق عائدات سنوية تصل الى نحو مليار دولار، وتشكل مساهماتها في الناتج المحلي نحو 3 %. 
لذلك فان هذه النتائج المشجعة الايجابية تتطلب جهدا متواصلا من السادة النواب والحكومة لدعم الناقل الوطني من خلال تذليل المعوقات والتحديات التي تواجهها، من أجل انجاحها، وزيادة أرباحها لتبقى قادرة على المنافسة في سوق عالمية واقليمية صعبة. 
في سردي وتكراري للارقام التي ذكرها الرئيس التنفيذي للملكية.. أنا لا أدافع عن السيد بيشلر - الذي لا أعرفه شخصيا وهو لا يحتاج الى ذلك - ولكننا جميعا لا بد وأننا نعرف « الملكية الاردنية « الناقل الوطني الذي يستوجب منا الوقوف على حقائق الشركة، لتصويب الاخطاء وتثمين جهد أبنائها، وأن نعمل جميعا - وعلى وجه التحديد حكومة ونوابا - من أجل ازالة معوقات نجاح «الملكية» لانها شركة كل الاردنيين..حتى لو لم نكن نملك فيها سهما واحدا !!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير