اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية

بيان الأمير الحسن حول الهجمات الإرهابية في نيوزيلندا

بيان الأمير الحسن حول الهجمات الإرهابية في نيوزيلندا
الأنباط -

- اصدر صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال بيانا حول الهجمات الإرهابية في نيوزيلندا فيمايلي نصه:

لا يمكن للكلمات أن تصف حجم الألم والحزن الذي شعرت به بعد هجمات نيوزيلندا الأليمة من قبل أشخاص دبروا هذه المذبحة التي تستنكرها النفوس السوية في مكان للعبادة. وأشاطر إخواني وأخواتي معاناتهم، فأنا كزوج، وأب، وجد، يمكنني تصور حجم الألم والمعاناة التي شعر بها عائلات الضحايا الذين تأثروا بهذه المأساة. 

ينبغي علينا جميعا أن نعمل معا في الأسابيع والأشهر المقبلة، على زيادة الوعي وتعزيز تلك القيم التي تشكل جوهر العقيدة الإسلامية- الرحمة، التعاطف، والاحترام، وكرامة الإنسان؛ وإذا فشلنا في ذلك، فإن الإرهاب سيفوز. 

أن أصحاب الإيدولوجيات المتطرفة، بغض النظر عمن هم ضحاياهم أو ماهية أيديولوجيتهم، الذين وضعوا أنفسهم فوق حقوق الإنسان والقوانين التي شرعها الله لا مكان لهم في عالمنا. وتعكس أهدافهم الاستقطاب المتزايد للشعوب، حيث يمكن نشر الكراهية والخوف وتعزيزها عبر وسائل التكنولوجيا المختلفة التي أصبحت تبث الفظائع مباشرة من أجل إثارة تتسرب لجمهور صامت. وإذا صدقت المقولة بأن "الشر ينتصر حين لا يفعل الرجال الصالحون شيئا"، فلابد من أن نرفع الآن صوتنا الجماعي، مسلمون ومسيحيون على حد سواء، لنعبر عن استنكارنا وإدانتنا لتلك الهجمات. 

دعونا نتصدى للوسائل التي تجعل الكراهية اليومية تتسلل إلى نظرتنا إلى بعضنا البعض. ولنعمل بدلا من ذلك على التركيز على إنسانيتنا المشتركة التي تجمعنا معا بعيدا عن أي اختلافات سطحية قد تقسمنا. أردد كلمات رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن التي تحدثت عن نبذ المهاجرين والجالية المسلمة حين قالت، "إنهم نحن" وأنا أضيف "ونحن أنتم." 

نحن بحاجة في هذا الوقت ليس للحكم الجيد فقط، بل لما هو لربما أهم، الحوكمة الرشيدة. ينبغي علينا مواجهة الانقسامات التي تحيق بعالمنا. ويجب علينا أن نعمل معا لهزيمة الكراهية ونشر الأمل، حيث أن في ذلك ضرورة حقيقية تتحقق بالعمل وليس فقط بالتمني. 

ختاما؛ ينبغي لنا جميعا تقديم يد العون والمساعدة لضحايا هذه الهجمات وأهاليهم في سعيهم للتعافي من الصدمات البدنية والنفسية؛ وندعو الله للشهداء أن يحتسبهم سبحانه وتعالى مع الأنبياء والصديقين. ويجب علينا أن لا نسمح لمثل تلك الهجمات الرهيبة بأن تغذي اللا-إنسانية لدى القلة الحاقدة؛ بل ينبغي لصور الموت والدمار أن تعزز تعاطفنا وتسمو بإنسانيتنا المشتركة، وليكن إيماننا وقيمنا المشتركة هي المصدر الذي نستمد منه القوة. دعونا ندعو للسلام والفضيلة بدلا من العقاب والنقد اللاذع، وأن نقف معا ككيان واحد. حين ننسى كل شيء، يمكن لكل واحد منا أن يسأل نفسه، ما الدور الذي لعبته؟ هل ساعدت أو كنت جزءا من المشكلة؟ لقد حان الوقت للتمسك بقيمنا المشتركة، وآمالنا، والروابط التي تجمعنا، بغض النظر عن من نكون أو المكان الذي جئنا منه. لنعمل الآن من أجل التغلب على هذا الظلام ونتذكر قول رابيندراناث طاغور "الإيمان طائر يشعر بالنور حين يكون الفجر ما زال مظلما." 
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير