البث المباشر
"جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار

أين ومتى المجزرة القادمة!

أين ومتى المجزرة القادمة
الأنباط -

علامات استفهام كثيرة وكبيرة تطارد الجريمة الارهابية التى وقعت يوم الجمعة الماضي في جامعين في نيوزلندا، لا اريد هنا طرح التساؤلات بقدر ما اريد التأكيد على النقاط التالية :

اولا: ما قام به الارهابي ليس رد فعل عابر ضد المهاجرين المسلمين في بلد مثل نيوزلندا لم يشهد اي نوع من الاحتكاك السلبي بين سكانه من » البيض » او سكانه الاصليين والمهاجرين عربا كانوا او غير عرب.

>ثانيا: كل ما شهدناه في فيلم الفيديو الذي وثق فيه الارهابي جريمته يؤكد غياب العفوية وحضور التخطيط الدقيق والذي يريد ارهاب كل مسلم يعيش في نيوزلندا.

ثالثا: شخصية الارهابي وطبيعتها التى كشف عنها الاعلام العالمي ومهاراته العسكرية وبنيته الجسدية الرياضية كل تلك العناصر تقودنا للقناعة بان هذا الارهابي كان اختيارا لجهة او جهات معينة لكي ينفذ الجريمة بهذه الدرجة من الوحشية والاحترافية.

هذا الارهابي هو الاول من نوعه منذ اكثر من عقد الذي يرتكب جريمة بهذه البشاعة ويجرى الكشف عن صوره واسمه وتاريخه العنصري وهو امر ملفت للغاية، فجريمة شارلي ابيدوا الشهيرة لم يلق القبض على اي من مرتكبيها رغم انها ارتكبت في قلب باريس وفي وضح النهار والى الان لم يعرف من هي الجهة التى قامت بها رغم الصاقها بداعش، بالاضافة للعشرات من الجرائم ذات الطابع الديني او العنصري التى ارتكبت في مصر وتونس ولبنان وبغداد ومدن اوروبية عديدة ولم يكشف عن مرتكبيها، اما هذا الارهابي فقد ألقي القبض عليه في محيط مسرح الجريمة وبوقت قياسي وسريع لانه تعمد عمليا تسليم نفسه، وهذا النوع من الارهابيين يدخلنا في مرحلة جديدة وطور جديد من الاعمال الارهابية والارهابيين الذين يرتكبون اعمالهم بمثل هذه «الشفافية والجرأة» لعلمهم انهم لن يعاقبوا واقصد هنا الاعدام (لا يوجد عقوبة اعدام في نيوزلندا).

من الواضح ان هذا الارهابي قد اعد اعدادا جيدا للمهمة وتعرض لعملية غسيل دماغ مدروسة وعلمية انتجت قناعاته الايدولوجية والتي كان الهدف منها اظهار ان هذا الارهابي قام بما قام به من تلقاء نفسه وتعبيرا عن قناعاته التي تعمد او تعمدت الجهة التي استخدمته من ابرازها عبر عدد من الرموز مثل الموسيقى الصربية التي كان يسمعها في السيارة اثناء توجهه الى المسجدين والعبارات والتواريخ التي كتبت على بندقيته والتي سارع الاعلام النيوزلندي والعالمي الى نشرها و بث صورتها وتفسير معانيها من اجل غسل ادمغتنا نحن المتلقين لتقبل فرضية انه ارتكب جريمته دون دافع من احد او جهة وبمفرده.

وهنا يبرز السؤال الكبير والمتوقع في ذات الوقت الا وهو هل سينتهي المشهد الدموي عند الحد الذي حدث في نيوزلندا ام ان له تفاعلاته ونتائجه؟

لا اعتقد ان الذي خطط لهذه العملية كان يريد من ورائها فقط قتل الابرياء ونقطة.

ومن هنا فاني اتساءل عن رد الفعل الذين ينتظره الجناة المخططون وما هو واين سيكون ودرجة دمويته، وهو سؤال يملك مشروعيته من الحقيقة المؤسفة والمحزنة جدا والتي تفيد بان تجربة داعش وقبلها القاعدة في العراق وسوريا لم يحققا التفسخ المطلوب بعد في جسد المجتمعات العربية وبناء على هذه الحقيقة مازال الدور الوظيفي » التفتيتي لفيروس» داعش او تحت اي مسمى اخر مازال مطلوبا وبقوة.

لا اعتقد ان » المجزرة القادمة» التي سترتكب باسم الاسلام ستكون بعيدة زمنيا، ولكنها ستعيد انتاج دوامة القتل من جديد بقوة ليس فى العالم العربي فحسب بل في العالم كله.

الراي

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير