الأمير علي يزور نادي شباب العقبة ‏بني مصطفى: الأردن تبنّى تحولًا استراتيجياً يستهدف إستبدال الرعاية الإيوائية بخدمات دامجة داخل المجتمع عمان الأهلية تُعزّي بوفاة والد د.مأمون الدبعي تقام في مدينة تشنغتشو الصينية 18 أبريل توتارولي و إسكارايف يستعدان للحدث الرئيسي في BRAVE CF 93 أهم الإكسسوارات التي تكمل إطلالتك مع الفستان 110 الآف زائر للعقبة خلال عطلة عيد الفطر جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع المتصاعد في الأراضي الفلسطينية المحتلة ارتفاع حصيلة مجزرة مدرسة دار الأرقم في غزة إلى 29 شهيدًا السلط يفوز على الجزيرة بدوري المحترفين الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية بلدية الكرك تحذر من الحفريات العشوائية مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا وفد من مجمع ناصر الطبي يزور المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 5 توتارولي و إسكارايف يستعدان للحدث الرئيسي في BRAVE CF 93 الأمم المتحدة تدين العدوان الإسرائيلي على سوريا 19 شهيدًا بمجزرة ارتكبها الاحتلال في مدرسة تؤوي نازحين شرق غزة بني مصطفى تلتقي مسؤولتين فرنسية وألمانية لبحث التعاون بدعم ذوي الإعاقة الملك يبدأ زيارة عمل إلى بلغاريا مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الحياصات والمرايات والدباس والخليفات هيئة تنشيط السياحة تواصل جولاتها التفقدية في المنافذ الحدودية

ساعة يومياً لتعلم لغة جديدة

ساعة يومياً لتعلم لغة جديدة
الأنباط -

بدد خبراءٌ أفكاراً مغلوطة عن صعوبات تعلم لغة جديدة، بأنه من الممكن إحراز تقدم كبير في هذا الأمر من خلال الالتزام بالتعلم لمدة ساعة واحدة يومياً.

وتُظهر الأبحاث أن هناك علاقة مباشرة بين الذكاء وإتقان لغة ثانية، وبين مهارات الذاكرة وزيادة التحصيل العلمي، حسب تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي».

وذكر التقرير أن تعلم لغة أقرب للغة الأم يكون أسهل في تعلم لغة جديدة، والتركيز على تطبيق محدد يمكن أن يختصر الوقت اللازم للتعلم بشكل كبير.

وسواء كنت تتعلم اللغة لتساعدك في الحصول على وظيفة جديدة، أو غير ذلك، فبإمكانك صقل المهارات اللغوية مهما كان عمرك أو خبراتك السابقة.

وحسب دراسة أجراها «المعهد الأميركي للخدمات الخارجية، اللغات»، يتطلب الوصول إلى مستوى أساسي من إتقان لغة من لغات تشمل الفرنسية والإسبانية والألمانية والرومانية والإيطالية والبرتغالية نحو 480 ساعة من الممارسة والتدريب.

ويزداد الأمر صعوبة في لغات مثل البلغارية والبورمية واليونانية والهندية والفارسية والأوردية، إذ يستغرق الأمر 720 ساعة لإتقان واحدة منها.

ويقول الخبراء إن تعلم لغة ثانية يكون مفيداً للغاية في تعزيز الفوائد المعرفية، كما أن ذلك يؤدي بشكل طبيعي إلى تطور وظائفنا التنفيذية.

وتُعرف جولي فييز، أستاذة في قسم علم الأعصاب بـ«جامعة بيتسبيرغ»، الوظائف التنفيذية، بأنها «القدرة عالية المستوى على الاستفادة من المعلومات، واستخدامها بطريقة مرنة والاحتفاظ بهذه المعلومات في الذاكرة، والتخلص من معلومات أخرى لا لزوم لها. ويطلق عليها اسم الوظائف التنفيذية، لأنه يُنظر إليها على أنها مهارات يجب أن تتوفر في المدير التنفيذي، الذي يتولى إدارة مجموعة من الناس ويتعامل مع كثير من المعلومات، ويقوم بمهمات متعددة، ويحدد الأولويات وفقاً لأهميتها»، حسب «بي.بي.سي».

ويمكن تعلم أساسيات أي لغة في وقت قصير، وهناك برامج مثل «دولينغو» و«روسيتا ستون»، ومعرفة بعض العبارات البسيطة بسرعة كبيرة.

ويوصي تيموثي دونر، الذي يتحدث أكثر من لغة، بقراءة/ مشاهدة مواد تهتم بها وتحبها من الأساس، ويقول: «إذا كنت تحب الطبخ، اشتر كتاباً متخصصاً في الطبخ باللغة الأجنبية التي تريد أن تتعلمها. وإذا كنت تحب كرة القدم، حاول أن تشاهد مباراة بتعليق بهذه اللغة. وحتى لو ساعدك ذلك على معرفة عدد قليل من الكلمات كل يوم».
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير