البث المباشر
الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ19 على التوالي الأردن… حين تتجلّى القيادة كضميرٍ إقليمي، ويُصاغ الاتزان كفعلِ سيادةٍ في زمن العواصف اتحاد العمال ينعى شهداء الوطن شهداء في معركة المخدرات "صقر قريش" يخترق الحصار 2.5 مليون دينار دعم حكومي لتعزيز مخزون “الاستهلاكية المدنية” الأمن العام تنعى 3 شهداء من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات " سياسة غير مجدية " 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء الأردن يتحرى هلال شوال الخميس عراقجي يحذر من أن التداعيات العالمية للحرب "ستطال الجميع" استقرار أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا العراق يبدأ بضخ النفط الى ميناء جيهان التركي صباح اليوم ارتفاع الحرارة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار رعدية غزيرة ظهرا البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي دراسة: التمارين الرياضية تعزز التعلّم والذاكرة الرياض تستضيف اجتماعا لوزراء دول عربية وإسلامية لبحث الأمن الإقليمي الرئيس الإيراني يتوعد بـ"الانتقام القاسي" لمقتل لاريجاني الأرصاد الجوية : حالة من عدم الاستقرار الجوي الاربعاء وتحذيرات تعقبها أجواء باردة وماطرة على فترات قتيلان وإصابات بعد هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب

منهاج "فواتيركم" يدخل في مدارسنا .. والوزارة: تجريبي

منهاج فواتيركم يدخل في مدارسنا  والوزارة تجريبي
الأنباط -

ما الذي خلط الحابل بالنابل في وزارة التربية والتعليم فاقنع جهابذة واضعي المناهج بضرورة زج درس في منهاج التربية المالية للصف العاشر عن شركة الدفع الإلكتروني "أي فواتيركم".

شركة في منهاج؟ هل هذا ما فهمته الحكومة من حديث جلالة الملك حول الشراكة بين القطاع العام والخاص؟ أليس ذلك تسييس سطحي للمناهج، لكن ما المقابل؟

المصيبة الكبرى ان المنهاج لم يستخدم "أي فواتيركم" كمثال على الدفع الإلكتروني، بل كان الدرس كاملا عنها، وكأنه مادة إعلانية، فما هو الدرس الذي لم نتعلمه بعد على يد وزارة التربية والتعليم؟

الحكومة وعبر منصة حقك تعرف أكدت أن الشركة التي تتقاضى رسوما من الأردنيين غصبا بدل خدمات حكومية، لا يملكها حيتان. وكأن المعركة على الكلمة، وهل يشفط جيوب الاردنيين حيتان ام اسماك ما زالت صغيرة؟

هل حقا هناك عقل في حكومة النهضة ام ان النهضة بلا عقل؟

لا نبحث عن كيل الاتهامات، ولا نقول إن فسادا او واسطة كبيرة وراء الشركة، وسنصدق ما قالته الحكومة؛ لكن ان يصل الامر الى تسطيح المناهج او تسطيح عقول طلبتنا عبر المناهج فلا بد ان في الأمر ما يدعو للقلق.

ما يدعو للسخط ليس هذا. بل في اعتراف وزارة التربية والتعليم انها بعد مائة عام من عمرها انها وزارة (تجريب) وهي تقول عن منهاج فواتيركم انه تجريبي وقابل لتلقي الملاحظات والتعديل عليه.

الوزارة قالت ايضا ان شراكة بينها وبين البنك المركزي الذي يملك 45% من اسهم الشركة، هي سبب ادراج الدرس عن الشركة.

وزارة التربية والتعليم لا تعلم خطورة التجريب، ذلك انها سيدة في تجريب كل شيء على عقول الطلبة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير