البث المباشر
العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل ترامب: غير مستعد لإبرام اتفاق مع إيران

الباطون

الباطون
الأنباط -

منذ (30 (عاما وأنا خارج الكرك , غادرتھا صبیا في أول الخطى ...وحین أعود إلیھا نتذكر أنا وأبناء عمومتي , ومن . ھم في جیلي الشوارع, وأعمدة الكھرباء ..والبیوت وما رسمنا من قلوب على الجدران ونبدأ بسرد الحدیث , عن مشاجراتنا ..وھروبنا من المدرسة , وتعب الحیاة ..وعن الذین ذھبوا ولم یعودوا , وعن . الجدات ..والشجر الذي زرعناه وكبر , وعن ھروبنا من المدرسة , وعقاب الوالد من ھم في جیلي , بقیت شواھدھم في الكرك, فشجرة السرو الكبیرة زرعھا أحمد ..وساریة العلم التي ما زالت منتصبة في المدرسة , قام محمود وعوض برص حجارتھا ...واللوحة الكبیرة التي تقول : (أھلا بكم ) قام خالد وسلامة بتثبیتھا . على الجدار وبقیت منذ (30 (عاما وھي مستندة على الجدار المشكلة أني لم أزرع شجرة ولم أنصب ساریة, ولكني كنت كلما قام أحدھم بعمل (صبة باطون) داھمتھم وكتبت اسمي مع التاریخ علیھا , لایوجد في قریتي (صبة) إلا وكان اسمي مدونا علیھا ...وأنا بصراحة صرت أخجل من الذكریات فجمیع أقراني زرعوا شجرا , وبعضھم أقام سیاجا حول منزلھ ..وبعضھم رسم لوحات على الحائط إلا أنا قمت بنقش . اسمي على الباطون ... وما ظل أحد إلأ ومر علیھ الحكومات في الأردن تشبھني إلى حد بعید, فبعضھا یتعاطى مع التاریخ مثل من یزرع شجرة في الروح , وصفي التل كان تماما كذلك , وكل یوم تزھر ھذه الشجرة وتكبر وتنمو , وترمي بثمرھا ...وبعضھا یقیم لوحة على جدار التاریخ , . وقد تتفق مع ألوانھا وقد تختلف , ولكنھا تترك بصمة مھمة في الحیاة مثل حكومة الكباریتي وبعض الحكومات تشبھني ,إنجازھا یكون مجرد نقش التاریخ والاسم على الباطون ...بمعنى : مجرد تاریخ عابر واسم . على الباطون ... حین كنت طفلا , نسیت أمرا مھما ...وھو أن الكل سیعبر من فوق اسمي وتاریخ النقش الذي حفرتھ في الباطون والحكومات تنسى مثلي , فحین یكون الإنجاز ھو الباطون فقط , فلا تعتب على التاریخ حین یعبر الناس ..من فوق . الاسم والنقش

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير