البث المباشر
يقظة كوادر الشرطة الخاصة تمنع كارثة في ماركا الشمالية رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المومني: نميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور والخطاب الذي يتجاوز القوانين الوطنية للتشغيل والتدريب تعلن إستقطاب الدفعة/34 شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية البنك الأردني الكويتي يطلق استراتيجيته الأولى للاستدامة للأعوام 2026–2028: ريادة مصرفية مسؤولة ونموٌ مستدام لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ما هو السبيل لإنقاذ صندوق الضمان الاجتماعي من الانهيار؟ "الملكية الأردنية" تتصدر مؤشرات دقة المواعيد في تحالف "oneworld" الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة استدعاء ضخم يضرب نيسان.. مشاكل بالمحرك في طرازات 2023–2025 المياه تواصل حملات التوعية المائية في شهر رمضان فتح باب التسجيل للشركات الناشئة ضمن مشروع "التدريب في الشركات الناشئة" إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل

الباطون

الباطون
الأنباط -

منذ (30 (عاما وأنا خارج الكرك , غادرتھا صبیا في أول الخطى ...وحین أعود إلیھا نتذكر أنا وأبناء عمومتي , ومن . ھم في جیلي الشوارع, وأعمدة الكھرباء ..والبیوت وما رسمنا من قلوب على الجدران ونبدأ بسرد الحدیث , عن مشاجراتنا ..وھروبنا من المدرسة , وتعب الحیاة ..وعن الذین ذھبوا ولم یعودوا , وعن . الجدات ..والشجر الذي زرعناه وكبر , وعن ھروبنا من المدرسة , وعقاب الوالد من ھم في جیلي , بقیت شواھدھم في الكرك, فشجرة السرو الكبیرة زرعھا أحمد ..وساریة العلم التي ما زالت منتصبة في المدرسة , قام محمود وعوض برص حجارتھا ...واللوحة الكبیرة التي تقول : (أھلا بكم ) قام خالد وسلامة بتثبیتھا . على الجدار وبقیت منذ (30 (عاما وھي مستندة على الجدار المشكلة أني لم أزرع شجرة ولم أنصب ساریة, ولكني كنت كلما قام أحدھم بعمل (صبة باطون) داھمتھم وكتبت اسمي مع التاریخ علیھا , لایوجد في قریتي (صبة) إلا وكان اسمي مدونا علیھا ...وأنا بصراحة صرت أخجل من الذكریات فجمیع أقراني زرعوا شجرا , وبعضھم أقام سیاجا حول منزلھ ..وبعضھم رسم لوحات على الحائط إلا أنا قمت بنقش . اسمي على الباطون ... وما ظل أحد إلأ ومر علیھ الحكومات في الأردن تشبھني إلى حد بعید, فبعضھا یتعاطى مع التاریخ مثل من یزرع شجرة في الروح , وصفي التل كان تماما كذلك , وكل یوم تزھر ھذه الشجرة وتكبر وتنمو , وترمي بثمرھا ...وبعضھا یقیم لوحة على جدار التاریخ , . وقد تتفق مع ألوانھا وقد تختلف , ولكنھا تترك بصمة مھمة في الحیاة مثل حكومة الكباریتي وبعض الحكومات تشبھني ,إنجازھا یكون مجرد نقش التاریخ والاسم على الباطون ...بمعنى : مجرد تاریخ عابر واسم . على الباطون ... حین كنت طفلا , نسیت أمرا مھما ...وھو أن الكل سیعبر من فوق اسمي وتاریخ النقش الذي حفرتھ في الباطون والحكومات تنسى مثلي , فحین یكون الإنجاز ھو الباطون فقط , فلا تعتب على التاریخ حین یعبر الناس ..من فوق . الاسم والنقش

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير