اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

الباطون

الباطون
الأنباط -

منذ (30 (عاما وأنا خارج الكرك , غادرتھا صبیا في أول الخطى ...وحین أعود إلیھا نتذكر أنا وأبناء عمومتي , ومن . ھم في جیلي الشوارع, وأعمدة الكھرباء ..والبیوت وما رسمنا من قلوب على الجدران ونبدأ بسرد الحدیث , عن مشاجراتنا ..وھروبنا من المدرسة , وتعب الحیاة ..وعن الذین ذھبوا ولم یعودوا , وعن . الجدات ..والشجر الذي زرعناه وكبر , وعن ھروبنا من المدرسة , وعقاب الوالد من ھم في جیلي , بقیت شواھدھم في الكرك, فشجرة السرو الكبیرة زرعھا أحمد ..وساریة العلم التي ما زالت منتصبة في المدرسة , قام محمود وعوض برص حجارتھا ...واللوحة الكبیرة التي تقول : (أھلا بكم ) قام خالد وسلامة بتثبیتھا . على الجدار وبقیت منذ (30 (عاما وھي مستندة على الجدار المشكلة أني لم أزرع شجرة ولم أنصب ساریة, ولكني كنت كلما قام أحدھم بعمل (صبة باطون) داھمتھم وكتبت اسمي مع التاریخ علیھا , لایوجد في قریتي (صبة) إلا وكان اسمي مدونا علیھا ...وأنا بصراحة صرت أخجل من الذكریات فجمیع أقراني زرعوا شجرا , وبعضھم أقام سیاجا حول منزلھ ..وبعضھم رسم لوحات على الحائط إلا أنا قمت بنقش . اسمي على الباطون ... وما ظل أحد إلأ ومر علیھ الحكومات في الأردن تشبھني إلى حد بعید, فبعضھا یتعاطى مع التاریخ مثل من یزرع شجرة في الروح , وصفي التل كان تماما كذلك , وكل یوم تزھر ھذه الشجرة وتكبر وتنمو , وترمي بثمرھا ...وبعضھا یقیم لوحة على جدار التاریخ , . وقد تتفق مع ألوانھا وقد تختلف , ولكنھا تترك بصمة مھمة في الحیاة مثل حكومة الكباریتي وبعض الحكومات تشبھني ,إنجازھا یكون مجرد نقش التاریخ والاسم على الباطون ...بمعنى : مجرد تاریخ عابر واسم . على الباطون ... حین كنت طفلا , نسیت أمرا مھما ...وھو أن الكل سیعبر من فوق اسمي وتاریخ النقش الذي حفرتھ في الباطون والحكومات تنسى مثلي , فحین یكون الإنجاز ھو الباطون فقط , فلا تعتب على التاریخ حین یعبر الناس ..من فوق . الاسم والنقش

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير