البث المباشر
مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية

الباطون

الباطون
الأنباط -

منذ (30 (عاما وأنا خارج الكرك , غادرتھا صبیا في أول الخطى ...وحین أعود إلیھا نتذكر أنا وأبناء عمومتي , ومن . ھم في جیلي الشوارع, وأعمدة الكھرباء ..والبیوت وما رسمنا من قلوب على الجدران ونبدأ بسرد الحدیث , عن مشاجراتنا ..وھروبنا من المدرسة , وتعب الحیاة ..وعن الذین ذھبوا ولم یعودوا , وعن . الجدات ..والشجر الذي زرعناه وكبر , وعن ھروبنا من المدرسة , وعقاب الوالد من ھم في جیلي , بقیت شواھدھم في الكرك, فشجرة السرو الكبیرة زرعھا أحمد ..وساریة العلم التي ما زالت منتصبة في المدرسة , قام محمود وعوض برص حجارتھا ...واللوحة الكبیرة التي تقول : (أھلا بكم ) قام خالد وسلامة بتثبیتھا . على الجدار وبقیت منذ (30 (عاما وھي مستندة على الجدار المشكلة أني لم أزرع شجرة ولم أنصب ساریة, ولكني كنت كلما قام أحدھم بعمل (صبة باطون) داھمتھم وكتبت اسمي مع التاریخ علیھا , لایوجد في قریتي (صبة) إلا وكان اسمي مدونا علیھا ...وأنا بصراحة صرت أخجل من الذكریات فجمیع أقراني زرعوا شجرا , وبعضھم أقام سیاجا حول منزلھ ..وبعضھم رسم لوحات على الحائط إلا أنا قمت بنقش . اسمي على الباطون ... وما ظل أحد إلأ ومر علیھ الحكومات في الأردن تشبھني إلى حد بعید, فبعضھا یتعاطى مع التاریخ مثل من یزرع شجرة في الروح , وصفي التل كان تماما كذلك , وكل یوم تزھر ھذه الشجرة وتكبر وتنمو , وترمي بثمرھا ...وبعضھا یقیم لوحة على جدار التاریخ , . وقد تتفق مع ألوانھا وقد تختلف , ولكنھا تترك بصمة مھمة في الحیاة مثل حكومة الكباریتي وبعض الحكومات تشبھني ,إنجازھا یكون مجرد نقش التاریخ والاسم على الباطون ...بمعنى : مجرد تاریخ عابر واسم . على الباطون ... حین كنت طفلا , نسیت أمرا مھما ...وھو أن الكل سیعبر من فوق اسمي وتاریخ النقش الذي حفرتھ في الباطون والحكومات تنسى مثلي , فحین یكون الإنجاز ھو الباطون فقط , فلا تعتب على التاریخ حین یعبر الناس ..من فوق . الاسم والنقش

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير