اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
صدور النظام المعدل لتنظيم البيئة الاستثمارية في الجريدة الرسمية الأمن العام: شخص يقتل زوجته وموظفين اثنين داخل أحد مراكز التنمية الاجتماعية "الأعلى لذوي الإعاقة" يعقد امتحانا لاعتماد مترجمي لغة الإشارة مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد في اليوم العالمي للبيئة أورنج الأردن ترسّخ مكانتها كنموذج مؤسسي استثنائي يترجم رؤية المملكة للتحديث الاقتصادي واستدامة اقتصاده تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا السياحة: تثمن تحديث بريطانيا لإرشادات السفر وتأكيدها سلامة السفر إلى الأردن الفيفا يسمح لجمهور كأس العالم بإدخال زجاجة مياه واحدة إلى الملاعب "هيئة الطاقة" تتلقى 1096طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي الأردن وأيرلندا يطلقان فريق العمل المشترك للابتكار الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم "حين يركض الزمن أسرع من الروح: تأملات في مصير الإنسان داخل عصر التحوّل العظيم" المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت صيدلة عمّان الأهلية تعقد محاضرة حول فرص الدراسة والبحث العلمي في فرنسا عمّان الأهلية تشارك بملتقى التعاون الأردني - النمساوي ضمن برنامج Erasmus+ عمّان الأهلية تستقبل وفداً من السفارة الفرنسية في الأردن صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار الاردن . كلنا خليجنا العربي الكويت تستأنف حركة الملاحة الجوية بعد إغلاق احترازي للمجال الجوي

"القواسم المشتركة" تفسر دعم أردوغان لمادورو

القواسم المشتركة تفسر دعم أردوغان لمادورو
الأنباط -

رجح باحث وكاتب ألماني مختص في الشؤون التركية، أن يؤدي الموقف الأخير لأنقرة من أزمة فنزويلا، إلى اتساع الهوة بين الرئيس رجب طيب أردوغان وحلفائه التقليديين في الغرب.


وكتب طوماس سايبرت، أن تركيا اصطفت على نحو صريح بجانب روسيا والصين وإيران وسوريا، إذ فضلت أنقرة أن تدعم الرئيس نيكولاس مادورو بعدما أعلن رئيس البرلمان الفنزويلي، خوان غوايدو، نفسه، رئيسا مؤقتا للبلاد.


وسارعت واشنطن إلى الاعتراف بغوايدو قائلة إن حكومة مادورو باتت غير شرعية، واتخذت عدة عواصم في أميركا الجنوبية قرارا مماثلا، فيما قال الاتحاد الأوروبي إنه سيتبنى الموقف نفسه إذا لم يجر مادورو انتخابات رئاسية وشيكة.


وقام المتحدث باسم الرئيس التركي، إبراهيم كالين، باستخدام وسم "هاشتاغ" (نحن مادورو) الذي راج بشكل واسع بين مستخدمي المنصات الاجتماعية في تركيا.


في غضون ذلك، حرصت منابر إعلامية قريبة من الحكومة التركية على ترويج تقارير تتحدث عن ضغوط اقتصادية على الرئيس الفنزويلي وقارنت ما يحصل في الوقت الحالي بمحاولة الانقلاب على أردوغان في يوليو 2016.


وبحسب الكاتب، فإن أبرز قاسم مشترك بين أردوغان، 64 سنة، ومادورو، 56 سنة، يكمن في الإحباط الكبير من سياسات الولايات المتحدة، إذ تتهم أنقرة وكاراكاس الولايات المتحدة بشن "حرب اقتصادية" على البلدين.


ويضيف سايبرت أن هذه العلاقة بين نظام ذي مرجعية "إسلامية" وآخر يساري، تبدو غريبة، للوهلة الأولى، لكن مادورو وأردوغان تجمعهما الكثير من المصالح المشتركة، وبالعودة إلى الوراء، نجد أن تركيا دعمت فنزويلا حتى قبل الأزمة الحديثة.


ويرى الخبير في الشؤون التركية بجامعة سانت لورانس في نيويورك، هوارد إسينستات، إن رؤية الرئيس أردوغان تجاه العالم ساهمت إلى حد كبير في تمتين العلاقات بين تركيا وفنزويلا.


وأضاف الباحث أن أردوغان ينظر إلى مادورو بمثابة "قلعة مقاومة" ضد الغرب، لاسيما الولايات المتحدة التي توترت علاقتها بتركيا على نحو ملحوظ خلال السنوات الأخيرة.


أما برهانتين دوران، وهو كاتب في صحيفة "ديلي صباح" المقربة من الحكومة، فيرى أن أردوغان لا يقوم سوى برد الجميل، لأن مادورو كان سباقا إلى الإعراب عن تضامنه مع الرئيس التركي عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016.


ويعتقد مؤيدون لأردوغان أنه في حال نجحت مساعي واشنطن للإطاحة بمادورو فإنها ستمضي قدما إلى إزالة زعيم آخر يزعجها في إشارة إلى أردوغان، وبالتالي، فإن عدم نجاح واشنطن في فنزويلا سيحد من الحماس الأميركي لقلب الأمور على الساحة الدولية.


ودأب أردوغان على ترويج نظرية المؤامرة في أكثر من مناسبة من خلال القول بأن الدول الغربية تبذل جهودا دؤوبة حتى لثني أنقرة عن تحويل نفسها إلى قوة دولية.


وإلى جانب هذا الدفء السياسي في العلاقات بين كاراكاس وأنقرة، انتعشت الروابط التجارية بين البلدين، بشكل ملحوظ، ووصلت واردات تركيا من الذهب الفنزويلي إلى مئات الملايين من الدولارات خلال العام الماضي.


وتفرض واشنطن عقوبات على تجارة الذهب الفنزويلية، لكن الذهب الذي تبيعه فنزويلا لتركيا، فيجري صقله داخل البلد العضو في حلف الناتو، قد يكمل طريقه في وقت لاحق صوب إيران، وهذا الأمر يشكل انتهاكا للعقوبات الدولية المفروضة على طهران بسبب أنشطتها المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط.


وكالات

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير