البث المباشر
بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط بلدية السلط الكبرى تثمن مواقف الملك وتدين إرهاب الكرك بيان صادر عن عشيرة الجغبير جلاله الملك يعود المصابين في المستشفى العسكري في محافظة الكرك بيان صادر عن عشيرة الفروخ""محافظة مادبا بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن حول الجريمة النكراء باستهداف كنيسة في الكرك بيان استنكار وإدانة صادر عن شركة كهرباء إربد بشأن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك جلالة الملك عبر اكس: ‏سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات ‏الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع تدين الاعتداء الآثم في محافظة الكرك مديرية الأمن العام تعلن أعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك كنيسة حمود.. ما وراء الجريمة الإرهاب لا دين له.. والأردن حصن منيع في ظل القيادة الهاشمية شاهد عيان يروي ما جرى في كنيسة الكرك .. شخصان فتحا النار لـ 5 دقائق ولاذا بالفرار الامن يحذر من معلومات متداولة حول حادثة الكرك: التزموا بالرسمية الحكومة: الأجهزة الأمنية تتابع حادثة الكرك وبيانات تفصيلية متتابعة

الملك في العراق .. الرسالة الأهم "دعم البلد الشقيق"

الملك في العراق  الرسالة الأهم دعم البلد الشقيق
الأنباط -

وصل جلالة الملك عبد الله الثاني اليوم الإثنين إلى العراق، حيث يلتقي كبار المسؤولين العراقيين.

تتمثل إحدى أهم الرسائل، إن لم تكن الرسالة الأهم في زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني إلى العراق هي دعم البلد الشقيق ومساندة الحكومة الجديدة.

لم يكتفِ الملك بزيارة رئيس الوزراء عمر الرزاز إلى بغداد قبل نحو أسبوعين، بل ذهب اليوم بنفسه إلى العراق وهو يُدرك أن هذا القُطر الشقيق كان ولا يزال خير سند وظهير لجواره وأمّته، وليؤكد أن الزيارات ليست ذات طابع بروتوكولي فحسب بل هي بأهداف ونتائج.

رغم الصعوبات والتحديات والظروف المحيطة إلّا أن جلالة الملك المعظم آثر على القيام بهذه الزيارة، دعماً للعراق وتأكيداً على أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين اللذين يعتبرا عمقاً استراتيجياً لبعضهما البعض.

ولا يُمكن اغفال الدور المهم والمشترك بين البلدين في جهود محاربة الإرهاب ضمن نهج شمولي ودعم جهود العراق في هذا الصدد وهو الذي تخلّص من براثن التنظيمات الارهابية التي استباحت الأرض وسيطرت على مناطق واسعة قبل أن يتم دحرها بإرادة وعزيمة قويتين من قبل العراقيين.

يحتاج الأردن والعراق إلى تعزيز الجبهة والعلاقة في هذا الإطار وإن المساعدة الاستخباراتية والتنسيق بين الطرفين ساهما في استتباب الأمن على الطريق الدولي بين البلدين، ما مكّن فتح الحدود بينهما بعد أن أغلقت لفترة من الزمن بسبب الارهاب الذي ضرب أوصال المنطقة ومزقها.

إن إعادة فتح الحدود انعكس ايجاباً بين البلدين على صعد مختلفة، يمكن لأهل المال والأرقام الحديث مطولاً عن ذلك .

يقوم جلالة الملك بزيارة بغداد ليُفعّل التنسيق ويرفع وتيرته مع العراق، وليؤكد على أهمية وضرورة التشاركية بين البلدين بهدف تقريب وجهات النظر في مختلف المجالات.

وزيارة الملك إلى العراق، ستعمل على توثيق العلاقات الاقتصادية، حيث لدى الملك اهتمام بالغ بتعزيز العلاقات بين البلدين في هذا الإطار، رغم كل الظروف ويسعى لرفع قدرات التجارة البينية مع الاشقاء ودعم الاستثمار.

وسيعطي جلالة الملك خلال زيارته، المباركة للمشاريع المشتركة بين البلدين، ومنها ما هو الحيوي الذي سينعكس بشكل مباشر على مواطني البلدين.

ولا بد للمسؤولين التنفيذيين في الحكومة متابعة ومواكبة ما ستفضي عنه الزيارة ووضع جدول وآلية عمل لتحقيق النتائج المرجوة منها، إذ إن بعض المشاريع تحتاج إلى المتابعة و"النفس الطويل" لتحقيق غايتها لتعود بالنفع على البلدي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير