اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك قشوع وكتاب اردن الرسالة فى الاستقلال الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون

المركز الكاثوليكي:"السلام لهذا البيت"

المركز الكاثوليكيالسلام لهذا البيت
الأنباط -

قدّم رسالة السلام للعام الجديد

 

الأنباط – عمان

 

بعد مئة عام على نهاية الحرب العالمية الأولى، وبعد سبعين سنة على إعلان شرعة حقوق الانسان ، تحمل رسالة السلام التي يعلنها البابا فرنسيس مع مستهل هذا العام عنوان "السلام لهذا البيت" .

ويقول ان منحَ السلام هو محور رسالة تلاميذ المسيح. وهذه الهبة تتوجّه لجميع الرجال والنساء الذين يَرجون السلام وسط مآسي تاريخ البشريّة وعنفه! "البيت" الذي تتكلم عنه الرسالة هو كلّ أسرة، كلّ جماعة، كلّ بلد، كلّ قارّة، في تفرّدهم وفي تاريخهم؛ هو قبل كلّ شيء كلّ شخص، دون تفرقة أو تمييز. هو أيضًا "بيتنا المشترك": الكوكب الذي وضعنا الله فيه لنسكنه والذي دُعينا للاعتناء به بكلّ اهتمام.

تتحدث الرسالة عن تحدّي السياسة الصالحة، وعن المحبّة والفضائل الإنسانية من أجل سياسة في خدمة حقوق الإنسان والسلام، وتسمّي الرذائل الموجودة كذلك في عالم السياسة، واهمّها الفساد في أشكاله العديدة من اختلاس الخير العام أو استغلال الناس،. ولا تنكر رسالة السلام 2019 بأن هنالك السياسة الصالحة التي تعزّز مشاركة الشبيبة والثقة بالآخر. ويشكل العمل السياسي والمسؤوليّة السياسيّة في الواقع، تحدّيًا دائمًا لجميع الذين يتلقّون التفويض لخدمة بلدهم، ولحماية جميع سكّانه، وللعمل على تهيئة الظروف لمستقبل كريم وعادل. وتقدر السياسة أن تصبح حقّا شكلًا ساميًا للمحبّة إذا ما تمّ تطبيقها في إطار الاحترام الأساسيّ للحياة والحرّية وكرامة الناس.

وبحسب الرسالة البابوية، إن السلام، في الواقع، هو نتيجة لمشروع سياسيّ كبير يقوم على أساس المسؤوليّة المتبادلة والترابط بين البشر. ولكنّه أيضًا تحدّ يتطلّب أن يتمّ قبوله يومًا بعد يوم. السلام هو تغيير القلب والروح، ومن السهل التعرّف على ثلاثة أبعاد لا يمكن الفصل بينها في هذا السلام الداخليّ والمجتمعيّ:

السلام مع الذات، عبر رفض التطرّف والغضب ونفاد الصبر. و لسلام مع الآخر: القريب، الصديق، الدخيل، الفقير، المتألّم...؛ فنتجاسر على اللقاء ونصغي إلى الرسالة التي يحملها معه.  والسلام مع الخليقة، فنعيد اكتشاف عظمة هبة الله وقدر المسؤوليّة الواقعة على عاتق كلّ واحد منّا، بصفته أحد سكّان العالم، وكمواطن ومسهم بتحسين للمستقبل.

في النهاية وفي أول أيام السنة الجديدة 2019، يطيب للمركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام، ممثلا بمديره العام الأب الدكتور رفعت بدر، والمجلس الاستشاري وجميع الأعضاء،  أن يقدم الشكر الموصول الى الأسرة الأردنية الواحدة التي احتفلت معا بعيد الميلاد السعيد هذا العام، ويشكر لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين رعاية جلالته للحفل الميلادي الذي أقامه مجلس رؤساء الكنائس في الأردن، كما يحيي الأجهزة الأمنية السراج المنير والعين الساهرة على أمن واستقرار هذا البلد الحبيب، في وقفاتهم الرائعة التي شاركوا بها المصلين في الكنائس طوال الاحتفالات الميلادية.  ويطيب للمركز ان يهنئ جميع الأردنيين والأشقاء العرب والأصدقاء في كل مكان، بحلول العام الجديد، كما يرفع التهنئة الصادقة الى صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله، والأسرة الهاشمية، وجميع القائمين على حماية البلد ومقدراته، لكي يكون العام الجديد عام سلام وطمأنينة، عام حوار ووئام، وعام تحسين مستمر لأوضاع الشعب الأردني العزيز.

"السلام لهذا البيت" عنوان الرسالة السلامية لهذا العام الجديد، السلام لبيوتنا والسلام للوطن الذي هو بيتنا جميعا، وكل عام وأنتم بألف خير.

الأب د. رفعـــت بدر / المدير العام للمركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير