اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء استبعاد ابراهيم صبرة من قائمة المنتخب للاصابة ‏ ‏مصادر : ترتيبات تجري لزيارة الشرع إلى واشنطن الأردن والعمل المناخي: مسؤولية وطنية في يوم البيئة العالمي بعد التقاعد.. المعلم ثابت بدران يواصل رسالته بإزالة الأذى عن الطريق الزيود: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي 3 أشخاص نبض تطلق قسم "لك" لتقديم تجربة محتوى فائقة التخصيص المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" التكنولوجيا والطبيعة: سباق لامتكافئ نحو الانقراض الحزب الديمقراطي الاجتماعي: البلديات يجب أن تتحول إلى مؤسسات تنموية لا وحدات خدمية فقط أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان

أردوغان يشكك ويتوعد بعد إعلان دخول الجيش السوري إلى منبج

أردوغان يشكك ويتوعد بعد إعلان دخول الجيش السوري إلى منبج
الأنباط -

شكك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في رواية الجيش السوري الخاصة بدخوله إلى مدينة منبج في شمال البلاد، قائلا إن "قوات الأسد تدير حربا نفسية"، متوعدا بتلقين المسلحين الأكراد "درسا".

وأعلن الجيش السوري، الجمعة، دخول قواته إلى منطقة منبج ورفع العلم السوري هناك، وذلك بعد وقت قصير من دعوة القيادة العامة لوحدات حماية الشعب الكردية دمشق إلى إرسال قواتها إلى المنطقة لحمايتها من التهديدات التركية، في خطوة جاءت بعد إعلان واشنطن الأسبوع الماضي قرارها بسحب قواتها الداعمة لأكراد سوريا.

وقال الرئيس التركي إن "قوات الأسد تدير حربا نفسية في منبج ولا يوجد شيء مؤكد بعد، وفقا لما قاله مسؤولون روس".

وأضاف أن تركيا تأخذ الأمر على محمل الجد، والمسألة لا تتعلق بمنبج وحدها، في إشارة إلى مناطقشرق الفرات التي تعتزم أنقرة تنفيذ عملية عسكرية واسعة فيها ضد الجماعات الكردية التي تصفها بالإرهابية.

وأكد أردوغان أن بلاده "تسعى لأن تلقن المسلحين الأكراد درسا في سوريا"، قائلا إنه"عندما تغادر المنظمات الإرهابية المنطقة لن يبقى شيء لنفعله هناك". وذكر الرئيس التركي أنه سيرسل وفدا إلى موسكو السبت للتباحث بشأن هذه التطورات.

ومن جهتها، دعت وزارة الدفاع التركية كل الأطراف بالامتناع عن اتخاذ أي إجراءات تزعزع استقرار المنطقة. وقالت الوزارة في بيان إن "وحدات حماية الشعب الكردية وعناصر حزب العمال الكردستاني ليس لها الحق أو السلطة بالحديث باسم أهالي المنطقة أو دعوة عناصر أخرى لدخول منبج".

وصعّدت تركيا خلال الفترة الماضية تهديداتها بشن عملية عسكرية جديدة ضد المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، بدءاً من مدينة منبج (شمال) وصولاً إلى مناطق أخرى واسعة شمال شرق البلاد.

وأرسلت تركيا خلال الأيام الماضية تعزيزات عسكرية إلى المنطقة الحدودية مع سوريا، وأخرى دخلت إلى الأراضي السورية بالقرب من خطوط التماس مع قوات سوريا الديموقراطية في محيط مدينة منبج.

كما عززت الفصائل السورية الموالية لأنقرة من تواجدها عند خطوط التماس بينها وبين قوات سوريا الديموقراطية.

ويأتي إعلان الوحدات الكردية بعد أكثر من أسبوع على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره سحب قواته من سوريا بعد تحقيقه وفق قوله هدف إلحاق "الهزيمة" بتنظيم داعش. ورأى محللون أن القرار سيفتح الطريق أمام تركيا لتنفيذ تهديداتها ضد الأكراد.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال إنه قرر على ضوء القرار الأميركي تأجيل العملية العسكرية ضد المقاتلين الأكراد، مؤكداً في الوقت ذاته أن "هذا التأجيل لن يكون لأجل غير مسمى".

وكان تهديدات تركية سابقة أثارت توتراً بين واشنطن وأنقرة إلى أن تم التوصل إلى خارطة طريق انسحبت بموجبها وحدات حماية الشعب الكردية التي تصنفها أنقرة منظمة "إرهابية"، من منبج في يوليو الماضي. وبقيت المدينة تحت سيطرة فصائل أخرى منضوية في إطار قوات سوريا الديمقراطية.

لكن تركيا تصر على أن المقاتلين الاكراد لا يزالون موجودين.

وتنتشر في منطقة منبج أيضاً قوات التحالف الدولي، التي تسيّر بدوريات في المنطقة. ولم يتضح ما إذا كانت لا تزال موجودة بعد الأنباء عن انتشار الجيش السوري في المنطقة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير